طنجة .. مداهمة فيلا مكن من توقيف 90 مرشحا للهجرة وحجز زورقين و أموال وسيارات



طنجة : أبو معاذ

في عملية فريدة من نوعها تمكنت مصالح الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بطنجة من مداهمة فيلا بطريق أصيلا على الطريق الوطنية ، حيث تمكنت من إلقاء القبض على 90 مرشح للهجرة السرية كان المنظمون يحتجزونهم من أجل الاستعداد للإبحار بهم من شواطى "هوارة" "وبريش" حسب مصادر جد مطلعة ل: بلاقيود

المصادر تتحدث على أن العملية تم ترصدها وتتبعها عن بعد من قبل عناصر الدرك بكل فروعها بالمنطقة ، حيث كانت هناك عملية رصد تحركات المنظمين واللذين اتخدوا فيلا في طور البناء بطريق أصيلا وكرا لإختباء ،

وعندما دقة ساعة الصفر تمت مداهمة الفيلا في الصباح الباكر من صباح اليوم تحث إشراف ضباط من الجهوية وعناصر التدخل السريع وبمساهمة أيظا عناصر الدراجات النارية، و تم إلقاء القبض على منظمي العمليات والذين كان مبحوثا عنهم، وحجز وسائل الإبحار عبارة عن محركين وزورقين ومبالغ مالية قدرت بحوالي 8 ملايين وهواتف وأسلحة بيضاء وسيارتين رباعية الدفع حيث تم اقتياد الجميع إلى المركز القضائي من أجل البحث معهم تحث إشراف النيابة العامة المختصة

وتجدر الإشارة أن القيادة الجهوية للدرك الملكي بطنجة بكل فروعها البرية والبحرية تشن حملة ضد تجار البشر وهي مستمرة

انتحار موظف بجماعة سيدي علي بن يوسف إقليم الجديدة



بلاقيود

توفي صباح اليوم الأحد موظف يعمل بجماعة سيدي علي بن يوسف بأولاد زيد إقليم الجديدة، نتيجة لعملية "انتحار" عبر شربه "حبة سم" حسب ما صرح به للجريدة أحد مقربيه

وقد حاول عدد من مقربيه وزوجته انقاذه عبر حمله على وجه السرعة في الصباح الباكر من صباح اليوم الأحد إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة ، لكن القدر كان قد نفذ ، و وافته المنية

وحسب معلومات حصلت عليها بلاقيود، فإن الفقيد عُرف بطيبوته وحسن أخلاقه بين الجميع، كما أنه موظف إطار متصرف بجماعة سيدي علي بن يوسف

وقد خلفت وفاته حزنا عميقا في نفوس أقاربه و أصدقائه ومحبيه، كما أنه ترك زوجة وابنان

وحول الأسباب الكامنة وراء اقدامه على عملية "الإنتحار" لم نعثر على أي جواب ، بقدر ما يتم التداول أن الفقيد لم يكن يعاني من أي مشاكل علانية، وقد يوارى جثمانه الثرى عصر يوم الأحد.

مكناس .. توقيف سائق السيارة التي تسببت في حادثة سير نجمت عنها وفاة تلميذ،



الرباط- أسفرت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية التي باشرتها مصالح ولاية أمن مكناس عن تحديد لوحة ترقيم سيارة نقل البضائع التي تسببت في حادثة سير نجم عنها وفاة تلميذ يوم أمس الجمعة، كما مكنت من تشخيص هوية السائق المتسبب في الحادثة.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصلحة حوادث السير بمدينة مكناس فتحت بحثا قضائيا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع السائق البالغ من العمر 30 سنة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات وقوع هذه الحادثة، وكذا الكشف عن خلفيات مغادرته مكان وقوعها، مضيفا أن البحث سيطال أيضا ثلاثة أشخاص كانوا يرافقون السائق عند ارتكاب الحادثة.

وأورد البلاغ أن ولاية أمن مكناس كانت قد باشرت، صباح أمس الجمعة، إجراءات معاينة حادثة سير نجمت عنها وفاة تلميذ يبلغ من العمر 13 سنة بالقرب من المؤسسة التعليمية التي يدرس بها، في حين كان سائق المركبة قد غادر مكان الحادثة قبل أن تسفر الأبحاث المنجزة عن تشخيص هويته والاهتداء إليه.

الساعة الصيفية تتسبب في مقتل تلميذ بمنطقة سيدي بوزكري مكناس


صورة التلميذ الضحية وقد تمت تغطيته بالعلم المغربي

مكناس: عبد العالي عبد ربي

لقي تلميذ يبلغ من العمر 13 سنة حتفه صبيحة الجمعة 9 نونبر الجاري نتيجة إصابته في حادثة سير قرب ثانوية السلام بمنطقة سيدي بوزكري بمكناس، إثر مشاركته في حركة احتجاجية خاضها رفقة تلاميذ ثانوية ابن رشد التي يدرس بها ضد قرار الحكومة بالاستمرار في العمل بالتوقيت الصيفي

وذكر بلاغ للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية أن الأمر يتعلق بالتلميذ المسمى قيد حياته زهير الوكيلي المزداد بتاريخ 17 غشت 2005 والذي كان يدرس بثانوية ابن رشد الإعدادية. والذي كان يتابع دراسته بالسنة الأولى إعدادي.

ويذكر أن حركات احتجاجية اندلعت بجل المؤسسات التعليمية بسلكيها الإعدادي والثانوي بمكناس بمجرد العودة من العطلة البينية، وكذا مؤسسات التكوين المهني، خرج فيها التلاميذ للشوارع، وتوجه البعض منها إلى مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية رددوا فيها شعارات تدعو لعدم اعتماد التوقيت الجديد، زاد من حدتها تردد الوزارة المعنية التي اتخذت قرارات متناقضة لم تعمل إلا على إرباك التلاميذ وأولياء أمورهم، حسب المتابعين.

حكم “قاسي “ على الصحافي بوعشرين وصل إلى 12 سنة، و دفاعه يقول: إنه دفع ثمن انتقاده بن سلمان وشخصيات مغربية



أ ف ب : حكم القضاء المغربي ليل الجمعة السبت على الصحافي توفيق بوعشرين بالسجن 12 عاما بعد إدانته بارتكاب "اعتداءات جنسية"، وبدفع تعويضات مالية عن أضرار لحقت بـ8 ضحايا.

واستقطبت هذه المحاكمة التي شهدت مجرياتها تطورات عدة، اهتمام الرأي العام والإعلام في المغرب على مدى أشهر.

وأثارت القضية ردود أفعال متباينة، بين من اعتبرها "محاكمة سياسية" ومن أكد على طبيعتها "الجنائية".

وأوقف بوعشرين (49 عاما) في 23 شباط/فبراير الفائت في الدار البيضاء بمقرّ جريدة "أخبار اليوم" التي يتولى إدارتها.

ولم تكُن تلك المرة الأولى التي يُلاحق فيها أمام القضاء، إذ سبق أن حوكم سنة 2009 على خلفية نشر رسم كاريكاتوري اعتُبر مسيئا للعائلة الملكية والعلم الوطني، وفي 2015 بسبب مقال اعتبر "ماسا بصورة المغرب"، قبل أن يدان مطلع 2018 بـ"القذف" على خلفية شكوى تقدّم بها وزيران في الحكومة.

لكنّ سبب ملاحقته هذه المرة كان مختلفا، إذ أعلن بيان للنيابة العامة اتهامه "بارتكاب جنايات الاتجار بالبشر" و"الاستغلال الجنسي" و"هتك عرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب والتحرش الجنسي" و"استعمال وسائل للتصوير والتسجيل".

- "محاكمة سياسية" -

ظلّ بوعشرين الذي عرف بافتتاحياته النقدية ينكر هذه الاتهامات. وعندما منحه القاضي في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء حقّ الإدلاء بكلمة أخيرة الجمعة، قال إنه ضحية "محاكمة سياسية بسبب قلمه" كما أفاد محاميه محمد زيان لوكالة فرانس برس.

وأضاف زيان أن موكّله كان "هادئا وواثقا من نفسه"، وأنه أبدى في كلمته الأخيرة أسفه لأنّ "معنى حرّية الصحافة ما يزال غير مفهوم في العالم العربي".

وأشار بوعشرين إلى أنه "علم من مصادر حكومية أنّ السفارة السعودية تقدمت بشكوى لدى رئيس الحكومة المغربية تحتج فيها على افتتاحيات انتقد فيها سياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان".

وأضاف عبد المولى المروري من هيئة الدفاع عن بوعشرين، أنّ الأخير ذكّر في كلمته بـ"السياق الوطني والدولي الذي جاءت فيه محاكمته، في إشارة إلى الانتقادات التي عبّر عنها تجاه سياسات ولي العهد السعودي وبعض المسؤولين المغاربة مثل وزير الفلاحة عزيز أخنوش".

لكنّ المحكمة لم تقتنع بدفوعات بوعشرين وأدانته وحكمت عليه بدفع تعويضات ماليّة لـ8 ضحايا، تتراوح بين 100 و500 ألف درهم (بين 9000 و46 ألف يورو)، بينهنّ ثلاث سيّدات اعتبرتهنّ ضحايا جريمة اتجار بالبشر.

- "مشاهد فظيعة" -

استند الاتّهام إلى شكويَين من امرأتين تتّهمان الصحافي بالاعتداء عليهما جنسيًا، إضافة إلى تصريحات ثلاث سيّدات أخريات أكّدن التعرّض لاعتداءات من قِبله، فضلاً عن 50 تسجيل فيديو أعلنت النيابة العامة ضبطها في مكتب بوعشرين لدى توقيفه وتعتبرها أدلّة إدانته.

وعرضت المحكمة في جلسات مغلقة هذه الفيديوهات التي أظهرت "مشاهد فظيعة" و"محاولة اغتصاب"، بحسب ما أفاد محام ينوب عن المشتكيات، بينما ظل دفاع بوعشرين يشكّك في صدقية هذه الفيديوهات.

وأخضع الدرك الملكي هذه الفيديوهات لخبرة تقنيّة، بطلب من النيابة العامة ودفاع المطالبات بالحق المدني، خلُصت إلى أنّها "غير مفبركة". لكنّ دفاع بوعشرين اعتبر أنّ الخبرة "لم تؤكّد أنه هو الذي يظهر فعلا في هذه الفيديوهات".

وأنكر بوعشرين في كلمته الأخيرة أن يكون هو الشخص الذي يظهر في الفيديوهات التي عرضت أثناء المحاكمة في جلسات مغلقة، مشيرا إلى أنه "لم يرَ سوى علاقات رضائية في أجواء مرحة بعيدا عن أي ممارسات للاتجار في البشر" بحسب ما أفاد محاميه.

وشهدت المحاكمة تطورات عدة. فبينما أكّدت خمس سيدات أمام القاضي تعرّضهن لاعتداءات جنسية، أنكرت أربع ممّن وردت أسماؤهنّ في اللائحة الاتهامية التعرض لأيّ اعتداء. وقد أحضرت الشرطة ثلاثًا منهنّ للإدلاء بأقوالهن بأمر القاضي.

وحكمت محكمة الاستئناف هذا الأسبوع على إحداهنّ بالسجن النافذ 6 أشهر، بسبب "البلاغ الكاذب والقذف" بعدما اتهمت الشرطة بتحريف أقوالها.

وكان وكيل الملك لدى محكمة الاستئناف في الدار البيضاء نجيم بنسامي أوضح لفرانس برس سابقا أنّ "محيط المتهم مارس ضغوطا بعرضه إغراءات مالية أو تهديدات (...) لحمل ضحايا مفترضات على التراجع"، موضحا أنهنّ "صرن خائفات، ومن واجبنا حمايتهنّ".

وقضت المحكمة في النهاية بمؤاخذة المتّهم على ارتكاب الأفعال المنسوبة إليه في حقّ 8 ضحايا من أصل 15 وردت أسماؤهن في اللائحة التي كان يتلوها القاضي عند بداية الجلسات الأولى للمحاكمة، قبل أن يقرر مواصلتها في جلسات مغلقة.

وقضايا الاعتداء الجنسي ناذرة في المغرب، خصوصاً بسبب خشية الضحايا على سمعتهنّ في بلد محافظ.

إحباط ثلاث محاولات لسرقة قوارب صيد من ميناء طنجة، وتوقيف جميع المتهمين



طنجة : أبو معاذ

علمت الجريدة من مصادرها الموثوقة ، أنه في ظرف يومين متتالين قامت وحدة للدرك الملكي البحري بطنجة من إحباط محاولتين لسرقة قاربين للصيد، ومحاولة استعماله في عملية الهجرة السرية في اتجاه أوربا ،

و حسب مصادرنا، فقد اعتقلت العناصر الدركية في العملية الأولى أمس الخميس3 أشخاص بعد أن سرقوا قارب صيد تقليدي وأبحروا به، وتصدت لهم دورية للدرك مدعومة بوحدة للبحرية الملكية التي أجهضت العملية ، واقتادت جميع الموقوفين ضمن العملية إلى الميناء، في حين تم إجهاض العملية الثانية اليوم الجمعة عند مدخل الميناء، حيث قاموا أيضا بنفس العملية، و قامت عناصر الدرك البحري بتوقيف أربع مشتبه فيهم أيضا، وتم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية والبحث معهم حول ظروف وملابسات السرقة والهجرة السرية الغير المشروعة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة .

وتضيف المصادر الخاصة ، أن الحصيلة هذا الأسبوع 3 عمليات سرقة لقوارب الصيد ومحاولة الهجرة بميناء طنجة، و قد أحبط الدرك البحري جميع تلك العمليات... و تجدر الإشارة أن الجريدة سبق و أن تطرقت للموضوع غير بعيد

أرباب الصيد البحري بميناء طنجة بعد علمهم بمحاولة تلك السرقات الفاشلة ، عبروا عن ارتياحهم لكون العمليات تم إحباطها، لكن جهات أخرى عبرت عن قلقها من هذه الظاهرة والتي تفشت مؤخرا بالميناء

ويطالبون الوكالة الوطنية للموانئ بالنظر في الموضوع ،خاصة بعد تورط أحد عناصر الأمن الخاص في العملية الأولى

إستوديو بلاقيود