بنكيران يهاجم أنصار اللهجة المحلية ويتهمهم بـ :تقطيع أوصال الأمة..وقال: المشكل سياسي..

الأناضول

اعتبر رئيس الحكومة المغربية المكلف عبد الإله بنكيران، أن "مشكلة اللغة العربية في البلاد سياسية"، متهماً الذين يحاربون العربية ويدعون إلى استعمال (اللهجة) الدارجة المحلية بأنهم "يريدون تقطيع أوصال الأمة".

جاء ذلك في كلمة له، خلال افتتاح المؤتمر الوطني الرابع للغة العربية، اليوم الجمعة، الذي ينظمه "الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية" (غير حكومي)، على مدى يومين، بالعاصمة الرباط، حول موضوع "اللغة العربية والإعلام".

ويأتي هجوم بنكيران، تعقيباً على دعوة سابقة من نشطاء مغاربة إلى تدريس اللهجة العامية في مراحل التعليم.

وسبق أن أصدر نورالدين عيوش، القائم على الدعوة لاستخدام اللهجة العامية، ما وصفه بـ"أول قاموس للدارجة"، في ديسمبر/كانون أول 2016، أطلق عليه اسم "قاموس اللغة العربية المغربية".

وشدّد بنكيران على أنه "كان المفروض ألّا يكون هناك مشكل فيما يتعلق بالعربية في البلاد، لأنني لم أسمع أن بريطانيا أو فرنسا تعقد تجمعات تتساءل فيها عن لغتها هل يستعملونها أم لا".

وأضاف "لا شك أن هناك شيء ما غير طبيعي"، مشدداً في الوقت ذاته على أن "المشكل ليس في اللغة العربية وإنما المشكل سياسي".

وانتقد بنكيران "من يحاولون خلق مشكلة بين اللغتين العربية والأمازيغية في البلاد"، معتبرا أن "محاولاتهم باءت بالفشل وأن العربية والأمازيغية كلاهما لغة المغاربة، وقد أخذت كل واحدة بيد أختها إلى الدستور".

وأردف "نحن أمة كان لها دور عبر التاريخ، ولا مستقبل لها إن هي فرطت في أسسها ومقوماتها ومن بينها اللغة العربية".

من جهته، دعا فؤاد بوعلي، رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية إلى "حوار وطني شامل من أجل الهوية المشتركة بين جميع الفرقاء، للخروج بميثاق وطني حول اللغة والهوية".

وقال "الدولة لم تستطع من خلال مؤسساتها القيام بأدوار استراتيجية في تدبير الشأنين اللغوي والهوياتي، بالرغم من التنصيص الدستوري على ذلك".

واعتبر أن "اللغة العربية هي أكبر من مجرد اصطلاحات أو تراصف أصوات، إنما هي انتماء".

وطالب بوعلي، بـ"القطع مع خطاب الاستئصال والهوية المغلقة، التي تنتج الفرقة بدل الوحدة وتؤسس لهويات مقزمة. بلاقيود  

التعاون الإسلامي تستحدث فريق عمل لتنمية الصناعة والمنتجات الحلال

الدار البيضاء/ عمار الأيوبي/ للأناضول

قررت لجنة التجارة والاستثمار التابعة لمؤسسات منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الإثنين، استحداث فريق عمل حول تنمية قطاع "الحلال"، لتقييم الأنشطة ذات الصلة بالمؤسسات المعنية في مجال تنمية الصناعة الحلال.

وتدارس ممثلو المؤسسات التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، بحضور ممثلي الدول الأعضاء في مجلس إدارة المركز الإسلامي لتنمية التجارة، في الدار البيضاء "تصميم برنامج متكامل للمنظمة، حول الصناعة الحلال لمدة ثلاث سنوات (2017- 2019).

ويتضمن البرنامج، الاستراتيجية والرؤية والتنفيذ إضافة إلى جمع كافة الأنشطة، في طور الإنجاز حول قطاع الصناعة "الحلال".

وقال حسن حزين، المدير العام للمركز الإسلامي لتنمية التجارة، خلال افتتاح اللقاء، "إن اجتماع اليوم، يأتي لتسليط الضوء على عدد من المواضيع ذات الصلة بتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين دول المنظمة".

وأضاف: "الاجتماع يتدارس المبادرات الجديدة لتنمية التجارة البينية بين الدول منظمة التعاون الاسلامي، وتنمية الصناعة الحلال ونظام الشباك الموحد".

وقالت منظمة التعاون الإسلامي، في بيان سابق، إن حجم سوق منتجات الحلال العالمية يُقدر بحوالي 2.3 تريليون دولار أمريكي.

وأوضحت المنظمة أن الأطعمة والمشروبات, تستأثر على نسبة 67% من حجم سوق الحلال العالمية، أي ما يناهز 1.4 تريليون دولار أمريكي.

ولفتت المنظمة إلى وجود 122 هيئة حالياً، نشطة في مجال إصدار شهادات المنتجات الحلال عبر العالم، تشمل هيئات حكومية وشبه حكومية وغير حكومية، ومساجد محلية.

وأضاف المدير العام للمركز الإسلامي لتنمية التجارة، "نبحث السبل الكفيلة بتعزيز التنسيق بين المؤسسات التابعة للمنظمة في المجال التجاري، وهدفنا هو بلوغ 25% من التجارة البينية بين دول المنظمة في أفق 2025".

وتضم المنظمة في عضويتها 57 دولة حول العالم، وتصف نفسها بأنها "الصوت الجماعي للعالم الإسلامي" وإن كانت لا تضم كل الدول الاسلامية، وتهدف لـ"حماية المصالح الحيوية للمسلمين".

المركز الأمريكي بيو: الإسلام سيكون الديانة الأكثر انتشارا في العالم

أفاد المركز الأمريكي بيو للأبحاث أن الدين الإسلامي سيكون الأكثر انتشارا مع نهاية هذا القرن، مشيرا إلى أنه يعتبر الديانة التي تنتشر بوتيرة أسرع مقارنة بانتشار الديانة المسيحية.

وأوضح المركز، أنه بحلول سنة 2050 سترتفع نسبة المسلمين ب 73 في المائة، حيث ستصل إلى 2.8 بيلون شخص، مقارنة بنمو الديانة المسيحية التي لن يتجاوز 35 في المائة، وفي وقت تتزعم فيه إندونسيا دول العالم في عدد المسلمين، تتوقع الدراسة أن تحل الهند في المركز الأول بحلول عام 2050 بعدد مسلميها. وفي القارة الأوروبية توقع مركز "بيو" أن يعتنق 10 في المئة من الأوروبيين الدين الإسلام بحلول العام ذاته.

وأفادت الدراسة بأن موجات الهجرة والنزوح التي تشهدها أوروبا وأميركا الشمالية وأيضا الأعمال الإرهابية في عدد من البلدان الغربية، أثارت النقاش حول الإسلام في المجتمعات الغربية، وهو ما سينعكس على عدد معتنقيه,

 وعن أسباب انتشار الديانة الإسلامية أكثر من غيرها، أوضح المركز أن ذلك راجع إلى أن المسلمين ينجبون أطفالا أكثر، حيث تلد كل مسلمة بمعدل 3.1 مقارنة بـ2.3 بالديانات الأخرى...

وقال مركز بيو إن عدد المسلمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا يمثل إلا 20 في المئة من مجموعة المسلمين حول العالم، فيما يتمركز 62 في المئة من المسلمين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

المصدر: الموقع الرسمي لمركز بيو للأبحاث

غدا الثلاثاء هو فاتح جمادى الثانية 1438 ه, بلاغ وزارة الأوقاف

 أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر جمادى الثانية لعام 1438 هـ هو يوم غد الثلاثاء 28 فبراير 2017 م.
 وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أنها راقبت هلال شهر جمادى الثانية لعام 1438هـ، بعد مغرب يوم الاثنين 29 جمادى الأولى 1438هـ الموافق لـ 27 فبراير 2017م، فثبتت لديها رؤيته ثبوتا شرعيا.
وفي ما يلي نص بلاغ الوزارة:  "تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنين أنها راقبت هلال شهر جمادى الثانية لعام 1438 هـ، بعد مغرب يوم الاثنين 29 جمادى الأولى 1438 هـ موافق 27 فبراير 2017م، فتبثت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا. وعليه فإن فاتح شهر جمادى الثانية هو يوم غد الثلاثاء 28 فبراير 2017 م.

لايوجد إلا في تركيا.. ارتاد المسجد واربح دراجة هوائية

صورة الدراجات التي وزعت أمس الأحد في إطار حملة "ارتاد المسجد واربح دراجة" تصوير الأناضول

الأناضول:   وزّعت دار الإفتاء في ولاية سيعرت جنوب شرق تركيا أمس الأحد، 80 دراجة هوائية لأطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و 17 عاماً، في إطار حملة "ارتاد المسجد للصلاة واجمع النقاط لتربح دراجة".

واستمرت الحملة التي جرت في مسجد "أنصار" بالولاية المذكورة 40 يوماً، شارك فيها 120 طفلاً، تنافسوا فيما بينهم لأداء عبادتهم والفوز بالجائزة المعلنة في بداية الحملة.

وخلال حفل توزيع الجوائز الذي جرى في حرم جامعة سيعرت، أعرب صلاح الدين جلبي رئيس قسم خدمة المساجد في رئاسة الشؤون الدينية، عن بالغ امتنانه من القائمين على الحملة الهادفة لتشجيع الأطفال على ارتياد المساجد وأداء عباداتهم اليومية.

وتابع جلبي قائلاً: "رئاسة الشؤون الدينية أطلقت فعاليات لتشجيع الشباب على التوافد إلى المساجد، وفي هذا الخصوص نعمل على تخصيص أجنحة للشباب في المساجد، وإلى الأن أصبح لدينا أكثر من ألفي مسجد فيه أقسام للشباب".

من جانبه شكر والي سيعرت مصطفى توتولماز كافة القائمين على الحملة، مشيراً أنّ مثل هذه الفعاليات تساهم في إبعاد الأطفال عن الانحرافات وتزيد من الانسجام والمودة بينهم.

بدوره قال نوزت أمجالار رئيس فرع وقف سعيرت للتعليم والثقافة، أنّ الهدف الرئيسي لهذه الحملة، هو تخليص الأطفال والشباب من مساوئ الشوارع وجلبهم إلى المساجد.

وشارك في حفل توزيع الجوائز، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية ياسين أقطاي، ووكيل رئيس بلدية الولاية ومساعد الوالي جيهون ديلشاد، ومدير أمن الولاية مصطفى طوقياي، ورئيس جامعة سيعرت مراد إرمان، ومفتي الولاية فاروق أرفاس، وعدد من مسؤولي الولاية.

تركيا تُرمم مسجد النجاشي الأثري في إثيوبيا 615 م

مسجد النجاشي الأثري باثيوبيا تصوير الأناضول

إثيوبيا/ أحمد عبد الله/ للأناضول

قال منسق "وكالة التعاون والتنسيق التركية" (تيكا) في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، فاضل أكين أردوغان، إن عملية ترميم مسجد النجاشي الأثري في إقليم تجراي (شمال) ستكتمل خلال العام الجاري.

ومسجد النجاشي موجود في قرية تحمل الاسم نفسه على بعد قرابة 770 كم من العاصمة أديس أبابا، وهو أول مسجد في إفريقيا، حيث شُيد على أول أرض إفريقية عرفت الإسلام، حين أمر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) صحابته في السنة الخامسة من البعثة (615 ميلادية) بالهجرة إلى الحبشة، في ظل تعذيب الكفار لهم، حيث أحسن ملكها، "أصحمة بن أبجر النجاشي"، معاملتهم، ورفض تسليمهم إلى قريش

إستوديو بلاقيود