أوقاف.. فاتح شهر شعبان لسنة 1438 غدا الجمعة

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر شعبان لسنة 1438 ه هو يوم غد الجمعة 28 أبريل 2017.
 وذكرت الوزارة قي بلاغ لها، أنها راقبت هلال شهر شعبان بعد مغرب اليوم الخميس، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
وفي مايلي نص البلاغ :  "تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنين أنها راقبت هلال شهر شعبان لعام 1438 هجرية، بعد مغرب يوم الخميس 29 رجب 1438 ه، موافق 27 أبريل 2017 م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.  وعليه فإن فاتح شهر شعبان هو يوم غد جمعة 28 أبريل 2017 م

بلا قيود

مغربيان من طنجة والجديدة, ضمن الفائزين في المسابقة العالمية ال24 للقرآن الكريم بمصر

أعلن مساء اليوم الثلاثاء في ختام المسابقة العالمية ال 24 للقرآن الكريم المنظمة من قبل وزارة الأوقاف المصرية أن مغربيين اثنين هما سعيد فافا وحمزة العسري كانا من ضمن الفائزين في المسابقة التى جرت في القاهرة .
 ونال سعيد فافا ، خريج مدرسة "الإمام نافع " للتعليم العتيق بطنجة، جائزة حفظ القرآن الكريم وتفسيره كاملا مع بحث في "فقه المقاصد في القرآن الكريم"، وكانت مخصصة للمرشحين الذين لاتزيد أعمارهم عن 40 سنة .
 أما حمزة العسري ، خريج "دار القرآن "التابعة ل"جمعية الإمام مالك للدعوة والإرشاد" بمدينة الجديدة، ففاز بجائزة حفظ القرآن الكريم كاملا مع فهم معاني المفردات وتفسير آيات الجهاد ، وهي الجائزة التي خصصت للمرشحين من الدول العربية الذين لا تزيد أعمارهم عن 25 سنة .
وتجدر الإشارة إلى أن المسابقة تضمنت أربعة فروع، الأول في حفظ القرآن الكريم وتفسيره كاملا مع بحث في “فقه المقاصد في القرآن الكريم"، والثاني خصص للدول العربية ويهم حفظ القرآن الكريم كاملا مع فهم معاني المفردات وتفسير آيات الجهاد، والثالث خصص للدول غير العربية ويتعلق بحفظ القرآن الكريم وتجويده (للبالغين أقل من 25 سنة)، فيما خصص الفرع الرابع للمصريين تحت سن 12 سنة، ويهم حفظ القرآن الكريم مع فهم معاني المفردات.
وقد عرفت المسابقة مشاركة 60 متسابقا من 43 دولة عربية وإفريقية وأجنبية . بلاقيود

فاتح شهر رجب بعد غد الخميس (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية)

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر رجب هو بعد غد الخميس 30 مارس 2017 م.  وفي ما يلي نص بلاغ الوزارة:  "تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنين أنها راقبت هلال شهر رجب لعام 1438 ه، بعد مغرب اليوم الثلاثاء 29 جمادى الثانية 1438 ه موافق 28 مارس 2017 م، واتصلت بجميع نظار الاوقاف ومندوبي الشؤون الاسلامية بالمملكة، وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال، فأكدوا لها جميعا عدم ثبوت رؤيته، وعليه فإن شهر جمادى الثانية يكون قد استكمل الثلاثين يوما، ويكون فاتح شهر رجب هو يوم الخميس 30 مارس 2017 م. أهل الله هذا الشهر المبارك على مولانا أمير المؤمنين باليمن والبركات.. وجعل بلدا هذا آمنا مطمئا بلاقيود

وزارة: استخلاص واجبات الحج بالنسبة للمرحلة الثانية من 10 إلى 14 أبريل القادم

 أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن المرحلة الثانية المتعلقة باستخلاص واجبات الحج لموسم 1438 هـ ستنطلق، بمكاتب (بريد بنك) بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، وذلك من 10 إلى 14 أبريل المقبل.

 وأضافت الوزارة، في بلاغ إلى المواطنين والمواطنات المسجلين في لوائح الانتظار، حسب الترتيب الذي أسفرت عنه عملية القرعة، والذين سيعوضون من لم يؤد  واجبات الحج لموسم 1438 هـ في المرحلة الأولى لسبب من الأسباب، أن واجبات الحج بالنسبة للمرحلة الثانية ستؤدى دفعة واحدة بالنسبة لكل من تنظيم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وتنظيم وكالات الأسفار السياحية المرخص لها بتنظيم الحج. بلاقيود

العاهل السعودي : حريصون على حماية الحقوق والحريات وفق القيم الإسلامية

 الأناضول: قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إن بلاده حريصة على أن تقدم نموذجاً يقتدى به لحماية الحقوق والحريات المشروعة بما يتوافق مع القيم الإسلامية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، الأحد، في افتتاح المؤتمر الدولي الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي بعنوان "الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومُحْكَمَات الشريعة"، ويستمر لمدة 3 أيام.

وشارك في المؤتمر، الذي أقيم في مقر الرابطة بمكة المكرمة، عدد من العلماء بينهم رئيس الشؤون الدينية التركي محمد غورماز، ومفتي عام السعودية رئيس المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي الشيخ عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ.

وأعرب العاهل السعودي عن أمله أن "يسهم هذا المؤتمر بإضاءات مميزة تتعلق بموضوعه، تزيل الشبهات حول منهجنا الإسلامي التي تنشأ غالباً عن فهم قاصر أو تصور خاطئ لحقائق الإسلام، أو اندفاع غير متوازن في الرؤى والتصورات جهلاً أو عمداً".

وأكد أن "المملكة تحرص على أن تقدم أنموذجاً يحتذى لحماية الحقوق والحريات المشروعة، وتحقيق الرفاه والتنمية الشاملة للمجتمع، بما يتوافق مع القيم الإسلامية، ويحافظ على الأمن المجتمعي والتألف بين أفراده، ويعزز التمسك بدينه، والثقة والوئام بين المواطن والمسؤول".

وأضاف: "نتمنى من ذوي الاهتمام بالشأن الإسلامي، والمؤثرين في مجتمعاتهم أن يركزوا على إبراز المزايا التي يقدمها الإسلام في الحفاظ على كرامة الإنسان، والحرص على إسعاده وتنمية الفضائل فيه، وتوجيهه نحو الخير والنفع والتأثير الإيجابي، وأن يعرضوا حقوق الإنسان في صورتها المترابطة الكاملة حقوقاً وضوابط".

من جهته، أكد غورماز في كلمة نيابة عن المشاركين في المؤتمر أن "الإسلام يتكون من مجموعة من المبادئ والكليات والثوابت والمحكمات والمثل العليا التي خرجت إلى حيز الوجود واكتملت بالتدريج مع نزول الوحي لمناسبات إنسانية متغيرة ومتطورة".

ولفت إلى أن "الحياة في الفكر الإسلامي ليست راكدة ولا جامدة بل ظاهرة حية ومفعمة بالحركة المستمرة، والإسلام طريق وصراط وشريعة وليس محطةً أو منزلةً من منازل الطريق".

وأكد أن "الحضارة الإسلامية هي حضارة كلام، والكلام لباس للمعنى، والمعنى نواة للفكر، والفكر دعامة يبنى عليها صرح الحياة بكل جوانبها".

أما الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد بن عبد الكريم العيسى فنوه في كلمته بـ"أهمية الموضوع الذي اختاره المجمع الفقهي لهذا اللقاء؛ لأن العصر الذي نعيش فيه عصر التجاذبات الفكرية والاستقطابات الثقافية من كل لون، والافتتان بالتطورات والتغيرات التي تستهدف كل شيء في حياتنا".

وأكد أن "الحرية من أهم القيم الإنسانية، وأن أشق ما يتعرض له الإنسان في حياته مصادرة حريته، وأن تصير تصرفاته وقراراته بيد غيره، أو تكون مرتهنةً للقيود والرقابة، فيجبر على أن يقول أو يفعل ما لا يريد، أو يمنع أن يقول أو يفعل ما يريد".

وفي كلمته، حذر مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ "المسلم من أن يجعل عقله وهواه حاكماً على ما يثبت بنص القرآن الكريم أو ثبت في السنة النبوية المطهرة. بلاقيود  

تفاؤل حذر يسبق إطلاق البنوك الإسلامية في المغرب

الأناضول:   تباينت آراء الشارع المغربي، بشأن إعلان المغرب إطلاقه خلال النصف الأول من العام المقبل، أول صكوك إسلامية في تاريخه.

ويرى مطلعون على أن إصدار الصكوك، جاء في الوقت المناسب وسيجلب استثمارات مهمة للاقتصاد المغربي، وبين من ينظر أنها لن تضيف كثيرا لسوق المال المغربية، وأنها تصب فقط في مصلحة البنوك التقليدية.

يتزامن ذلك، مع عزم البنك المركزي في البلاد إطلاق البنوك الإسلامية في البلاد، وهو إطلاق متأخر مقارنة مع عديد الدول العربية.

ورفض المغرب على مدار السنوات الماضية، البنوك الإسلامية، تخوفا من الحركات الإسلامية، فيما شهد هذا النوع من الصيرفة نمواً متسارعاً على مستوى العالم.

وقال رئيس الجمعية المغربية للاقتصاد الإسلامي، عبدالسلام بلاجي، إن "المغرب تأخر في إصدار الصكوك، لكنه استفاد من كون التجربة المغربية أخذت وقتها في إخراج نصوص قانونية دقيقة للصيرفة الإسلامية".

وأضاف بلاجي في تصريحات للأناضول، أن البنوك جاءت "بعد طول انتظار وبطلب من المجتمع المغربي.. في حالة نجاح التجربة المغربية، سندخل سوقاً جديدة لها جانب كبير من التمويلات".

وزاد: "لا ننسى أن المغرب أصبحت له حالياً علاقات اقتصادية جيدة مع دول أفريقية، إذ يتواجد القطاع البنكي المغربي في 25 دولة أفريقية وهذا من شأنه تنمية الادخار والاستثمار وتوفير قطاعات إنتاجية ومناصب شغل".

كان المغرب قد سمح في 2007 بتسويق منتجات مالية إسلامية محدودة، تحت اسم "منتجات بديلة"؛ لكنها لم تلق النجاح المتوقع من المواطنين بسبب غلائها المرتبط بالضرائب المفروضة عليها.

وفي 2010، رخص للبنوك التقليدية بتقديم مجموعة محدودة من الخدمات المالية الاسلامية، التي تتقيد بأحكام الشريعة الإسلامية.

ومع قدوم حكومة يقودها حزب العدالة والتنمية الاسلامي، الذي طالما نادى بهذا النوع من البنوك في 2011، سرّع المغرب من إقرار الشق التشريعي والقانوني لهذه المصارف.

كان وزير الاقتصاد والمالية المغربي "محمد بوسعيد" قد أعلن في تصريحات صحفية نهاية العام الماضي، أن "المغرب يستعد لإصدار صكوك قبل منتصف العام الجاري، في إطار الانطلاق القريب للبنوك التشاركية في المملكة".

وأكد أن" حجم إصدار الصكوك سيتقرر لاحقاً".

وتبرز معلومات دولية، أهمية البنوك الإسلامية، في الوقت الذي تشهد فيه سوقها نمواً متسارعاً سنوياً يتراوح بين 15% و20%، إلى جانب كون حجم هذه السوق يقدر بنحو 1.5 تريليون دولار على مستوى العالم.

وتقدم أدوات الصيرفة الإسلامية، حلولاً بديلة لتمويل المشاريع للأفراد والشركات وللدولة، ويرتقب أن تساهم في تطوير البنك التشاركي بتمكينه في السوق المحلية.

وقال المحلل الاقتصادي المغربي "محمد الشيكر"، إن"البنوك الإسلامية الجديدة ستوسع العرض البنكي، والأشخاص الذين كانوا لا يودعون أموالهم في البنوك بسبب رفضهم للفوائد، سيتوجهون إلى تلك التشاركية".

وأشار الشيكر في تصريحات للأناضول، إلى أن هذا المنتج الجديد في "الحقيقة لا تنطبق عليه كلمة بنوك، ولكن ربما وكالات لأنها تلعب دور الوسيط بين البائع والمستهلك مقابل عمولة، إذا قورنت بنسب فائدة بعض البنوك قد تكون أعلى".

وأضاف أن" الصكوك بالنسبة للاستثمارات الكبرى، ممكن أن تكون مفيدة للاقتصاد أما بالنسبة للمستهلك فليست هناك استفادة كبيرة".

وفي يناير/ كانون ثاني الماضي، أشار البنك المركزي المغربي، إيجابيا لصالح 5 بنوك مغربية، و3 أخرى غير مغربية، بغية إنشاء فروع تقدم خدمات بنكية تشاركية. بلاقيود 

إستوديو بلاقيود