مراقبة هلال شهر رمضان ستكون يوم غد الأربعاء (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية)

000 01c 763e9

الرباط – أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن مراقبة هلال شهر رمضان ستكون يوم غد الأربعاء 29 شعبان 1439 ه موافق 16 ماي 2018 م.

وأهابت الوزارة، في بلاغ لها نشرته على موقعها الإلكتروني، ب السادة القضاة ونظار الأوقاف ومندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة أن يخبروها بثبوت رؤية الهلال أو عدم ثبوتها على الأرقام الهاتفية التالية : 0537761145 أو 0537760932 أو 0537760549 أو 0537768954 أو على رقم الفاكس 0537761721 .

الدار البيضاء .. ترتيبات مهمة بمسجد الحسن الثاني لاستقبال المصلين بمناسبة شهر رمضان الأبرك



الدار البيضاء – في إطار استعدادات مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء لاستقبال شهر رمضان الكريم، اتخذت إدارة المؤسسة مجموعة من الترتيبات الرامية إلى توفير كافة الخدمات الضرورية، وذلك من أجل احتواء كافة المصلين الذين يتوافدون بأعداد كبيرة على هذا الصرح الديني الكبير.

وقال محمد البركاوي الكاتب العام لمؤسسة مسجد الحسن الثاني ، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء ، ركز على استعدادات المسجد لاستقبال الشهر الكريم ، إن هاته الترتيبات تروم في مجملها، السهر على راحة المصلين، وكذا الحفاظ على حسن سير كافة الأنشطة الدينية والثقافية التي تشهدها قاعة الصلاة والساحة والمكتبة الوسائطية التي تعرف بدورها تنظيم مجموعة من المحاضرات الهادفة وأنشطة موازية.

وحسب البركاوي، فإن هذه الاستعدادات تتم بالتنسيق مع كل من المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة الدار البيضاء / سطات ، والمجلس العلمي المحلي لأنفا ،ومفوضية الأمن التابعة للمسجد ، والوقاية المدنية ، مع تنظيم وبرمجة تدخلات عدد من الفعاليات الأخرى من شركات مختصة في السلامة والصيانة والنظافة والحراسة.

فعلى مستوى قاعة الصلاة ، ورغبة منها في استيعاب الأعداد الهائلة للمصلين المتوافقين في ظروف جيدة على القاعة لأداء صلاة العشاء والتراويح، قررت إدارة المؤسسة اتخاذ مجموعة من الإجراءات تهم تفريش قاعة الصلاة بما يكفي من الموكيت والزرابي ، وإعداد وتتبع الجدول الزمني لفتح وإغلاق أبواب المسجد وتحديد الأبواب التي ستفتح عند كل صلاة لتفادي الازدحام.

كما ستعمل إدارة المؤسسة على توفير الماء الشروب للمصلين، وإحداث مسالك للتنقل داخل القاعة، وفتح السقف المتحرك قصد التهوية وتوفير الإضاءة الطبيعية للقاعة، مع السهر على ضمان الإنارة الجيدة بالقاعة والتأكد من سلامة الأجهزة الكهربائية، فضلا عن مراقبة وصيانة الأجهزة الصوتية من طرف تقنيي المؤسسة بالتنسيق مع الشركة المتعاقد معها في هذا الشأن لضمان الصوت الجيد.

أما على مستوى ساحة المسجد، فيتوقع أن تشهد ساحة المسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء ، كما هو الشأن بالنسبة للسنوات الماضية ، إقبالا متزايدا من طرف المصلين الراغبين في أداء صلاة العشاء والتراويح .

ومن أجل التخفيف من الضغط الذي تعرفه قاعة الصلاة ، يضيف السيد البركاوي، عملت إدارة المؤسسة على ، الإسراع في الانتهاء من الأشغال الجارية بالساحة لتمكين المصلين من أداء صلاة العشاء والتراويح بها، وتفريش العدد الكافي من الحصيرة قبيل صلاة العشاء وجمعها بعد نهاية صلاة التراويح ، إضافة إلى تحديد وإعداد ممرات المصلين بالحواجز الحديدية .

وسيجري أيضا تحديد ممر خاص بسيارة الإسعاف لتسهيل عملية التنقل ، وذلك لما يقع في بعض الأحيان من حالات إغماء، وأزمات مرضية تستدعي التدخل الفوري لرجال الوقاية المدنية والوحدة الطبية المتواجدة بعين المكان، لتقديم الإسعافات الأولية للمصلين، أو نقلهم إلى المستشفيات، كما سيتم تركيب حاجز للفصل بين الرجال والنساء خاصة وأن المقصورات الخاصة بهن لا تستوعب العدد الهائل والذي يفوق في بعض الأحيان 30 ألف مصلية.

وفي السياق ذاته ستعمل المؤسسة على مراقبة تشغيل ، مكبرات الصوت سواء منها الموضوعة في الساحة أو تلك المركبة في الأقواس ، والأضواء الكاشفة ، والسهر على عملية النظافة، مع وضع ثلاجات بلاستيكية للماء الشروب.

أما على مستوى قاعات الوضوء ، ورغبة منها في تفادي الازدحام وتمكين المصلين من الوضوء في ظروف جيدة، ستعمل إدارة المؤسسة خلال هذا الشهر الفضيل على فتح كل أبواب قاعات الوضوء رجال ونساء ، والتي تستوعب ما يزيد على 1400 شخص يتوضؤون في أن واحد.

كما سيتم تشغيل النافورات عند الضرورة لتخفيف الضغط على القاعات الأخرى وخاصة ليلة القدر وختم القرآن الكريم ، مع مراقبة وجود الماء الساخن الخاص بالوضوء ، وتشغيل الإنارة بكل أروقة قاعات الوضوء.

وفي معرض تطرقه للجانب المتعلق بالزيارات المؤدى عنها للمسجد والمتحف، أوضح السيد البركاوي ، أنها ستشهد تغييرا يتلاءم وخصوصية هذا الشهر الفضيل .

وتجدر الاشارة إلى أن مسجد الحسن الثاني الذي يطل على ساحل مدينة الدار البيضاء، هو أكبر مسجد في البلاد ، بالنظر لمساحته الكبيرة ، وتنوع مرافقه ، ومئذنته التي يبلغ علوها 210 متر(689 قدم)

ويضم المسجد ، الذي شرع في بنائه سنة 1987 م ، تم اكتمل بناؤه ليلة المولد النبوي يوم 11 ربيع الأول 1414 هـ /30 أغسطس 1993 ، قاعة للصلاة، وقاعة الوضوء، ومرافق للنظافة ، ومدرسة قرآنية، ومكتبة ومتحفا .

وتم تلبيس المسجد ب” الزليج” أو فسيفساء الخزف الملون على الأعمدة والجدران وأضلاع المئذنة ، مع زخرفته بخشب الأرز، والجبص المنقوش الملون .

وكالات

مدينة وجدة المغربية.. مدينة المساجد (تقرير)

00a nr 2de58

الأناضول: بمجرّد أن تسأل أحد سكان "وجدة"، عاصمة المنطقة الشرقية بالمغرب، عما يميز هذه المدينة، فتنساب الإجابة متدفّقة بلا تفكير؛ بأنها "مدينة المساجد".

ففي هذه المدينة المتاخمة للحدود الجزائرية، تتناثر المساجد في كل ركن منها، بل إنه لا يخلو أي حيّ من أحيائها، سواء العتيقة منها أو الحديثة، من مسجديْن على الأقل، حتى أن عدد المساجد بلغ، اليوم، نحو 400، وفق أرقام رسمية.

وبهذا الرقم، تتصدّر وجدة لائحة المدن المغربية من حيث عدد المساجد، مقارنة مع عدد سكانها الذين لا يتجاوزون نصف مليون نسمة.

وتشير إحصائيات وزارة الأوقاف المغربية، أن عدد المساجد في المغرب بلغ حتى نهاية 2017، نحو 50 ألف مسجداً، فيما تفرد الوزارة مديرية خاصة بالمساجد للاهتمام بها ومتابعتها.

- "مسجد لكل 300 منزل"

قبل 30 عاماً تقريباً، لم تكن وجدة تضمّ هذا العدد الكبير من المساجد، وذلك راجع إلى أن النشاط الخيري في تلك الفترة، لم يكن على ما هو عليه في العقدين الأخيرين.

عمدة المدينة، عمر حجيرة، قال للأناضول، إنه في السابق، كان هناك مسجد لكل حي، لكن اليوم، أصبح هناك مسجد لكل 300 منزل في الحي الواحد.

وأضاف حجيرة أن تنامي المساجد يرجع إلى بروز نشاط المحسنين في المدينة، وتكاثف جهودهم مع مصالح الدولة، لتصبح اليوم وجدة الأولى (بالمملكة) من حيث عدد المساجد مقارنة بالسكان.

وبهذا العدد، تحتل وجدة المرتبة الثانية بعد مدينة إسطنبول التركية، المعروفة أيضاً بكثرة مساجدها، وهو ما يؤكده أيضا حجيرة.

- محسنون يشيّدون

رغم مجهودات الدولة البارزة في تزايد عدد المساجد بالمدينة، ومساهمتها في تشييد العديد منها، ورغم الدعم الذي تقدمه بلدية المدينة لبعض المساجد، لكن عددها ما كان لينمو بهذا الشكل لو لم يكن هناك مجموعة من المحسنين سعوا دائماً إلى الانخراط في المبادرات الداعية إلى بناء المساجد.

هذه القناعة يتشاركها كل الذين يتحدثون، اليوم، عن ارتفاع عدد المساجد في المدينة، جازمين بأن المحسنين كان لهم الدور الأساسي والأهم في هذا البناء.

خليل متحد، السكرتير العام لـ "الجمعية الخيرية الإسلامية" بوجدة، قال للأناضول: "مع نهاية سبعينيات وبداية ثمانينيات القرن الماضي، وعقب بروز إسم مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة (حكومي)، باعتباره أحد العلماء البارزين، عرف عدد المساجد تنامياً في المدينة".

وأضاف أن "عدداً من المحسنين أبدوا رغبتهم في بناء المساجد، ولم يجدوا أمامهم سوى بنحمزة لاستئمانه على أموالهم التي خصصوها لذلك".

وبمرور الوقت، توسع نطاق الفكرة، وبدأ المحسنون يقصدون الرجل من كل مكان لذات الغرض، حتى بلغ عدد المساجد إلى ما هو عليه اليوم.

وفي الواقع، فإن توجّه محسنين إلى تشييد المساجد، راجع بالأساس إلى كون المدينة لها طابع محافظ، وأن أهلها متشبثون بتعاليم الدين الوسطي المعتدل، والمذهب المالكي الذي كرس بنحمزة جزء كبير من وقته لتعزيز حضوره في مختلف جوانب الحياة، وفق متحد.

ومطلع شهر رمضان الكريم من كل عام، أخذت مدينة وجدة على عاتقها الاحتفال بافتتاح مساجد جديدة، بل إن المدينة، بفضل الديناميكية التي تشهدها على هذا المستوى، لم تعد تضم مساجد مهددة بالانهيار على غرار بعض المدن.

وفي وقت سابق، أمر العاهل المغربي، الملك محمد السادس، بإعادة تأهيل المساجد التي يمكن أن تشكل تهديدا لروادها.

وتسود قناعة لدى المحسنين الذين يبذلون أموالهم في سبيل تشييد المساجد بالمدينة، أن في القيام بهذا الأمر تقرّب في المقام الأول من الله، وهو أيضا عمل يسير على منهج النبي محمد، الذي أولى اهتماماً خاصاً لتشييد بيوت الله.

- المسجد الأعظم

وفق العديد من الروايات التاريخية، فإن المسجد الأعظم الذي يتوسط المدينة العتيقة بوجدة، بني على يد السلطان أبي يعقوب يوسف المريني، عام 696 هجرية الموافق لعام 1296 ميلادية، في إطار إعادة بناء مدينة وجدة.

ويعد المسجد، الأقدم من نوعه في وجدة، وتنتصب صومعته، حتى اليوم، شاهدة على عراقة المدينة وارتباطها بالمساجد.

وتقول بعض الروايات التاريخية، إن الصومعة الرباعية الأضلع، شيدت بعد عشرين عاماً من تشييد المسجد.

ويستقطب المسجد الشاهد على حقبة مهمة من تاريخ المدينة، الزوار ممن تستهويهم دروب المدينة القديمة، وأسواقها العتيقة.

شواهد دينية تقف اليوم مستعرضة الإشعاع الروحي لمدينة تعتبر حلقة وصل بين المغرب والجزائر، واستطاعت أن تتفوق على جميع مدن المملكة من حيث عدد المساجد، ما يجعلها "مدينة المساجد" بامتياز، كما يحلو لسكانها وزوارها تسميتها

قراء مغاربة يفوزون بجوائز عديدة في مسابقة البحرين العالمية لتلاوة القرآن الكريم



المنامة – وكالات: فاز مجموعة من القراء المغاربة بجوائز عديدة في ثلاثة فروع من مسابقة البحرين العالمية لتلاوة القرآن الكريم عبر الانترنيت (القارئ العالمي) في دورتها الثالثة التي اختتمت مساء أمس الثلاثاء بالمنامة.

وأعلن في حفل نظمته وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحرينية، بالمناسبة، عن فوز القراء معاذ أحمد الدويك بالمرتبة الأولى وياسين الكزيني بالمرتية الثانية، وأنس براق بالمركز الرابع في فرع "القارئ المرتل" من مسابقة (القارئ العالمي).

كما جاء القارئ المغربي إلياس المهياوي في المركز الثاني للمسابقة من فرع "القارئ المجود"، التي كان مركزها الأول من نصيب القارئ البحريني علي صلاح علي عمر .

أما جوائز "فرع القارئ الصغير"، فعادت إلى القارئ المغربي أسامة عمر بوزاهير في المركز الأول متبوعا بمواطنيه عبد الرحمان وراش وعبد الجليل بوسكى ومحمد سالم أندور.

وأوضح مندوب المسابقة بالمغرب، محمد الحبيب مسيق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ما ميز هذه الدورة هو "الإبداع اللافت" للمتسابقين المغاربة في مجال ترتيل وتجويد القرآن الكريم والتمكن من قواعده، مشيرا إلى أن هذا التتويج "الكبير" للقراء المغاربة في دولة البحرين يعود الفضل فيه إلى الرعاية السامية والعناية المتواصلة التي ما فتئ أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوليها للعلماء والطلبة وحفظة القرآن الكريم والمهتمين بكتاب الله عز وجل .

وأضاف مسيق أن فوز القراء المغاربة في هذه المسابقة "يعد تشريفا للمغاربة عامة ولعلماء وقراء وحفظة القرآن الكريم خاصة"، معربا عن سروره بهذا الفوز الذي يعكس اهتمام المغاربة "الكبير" بحفظ وترتيل وتجويد القران الكريم.

وحسب وثيقة للمنظمين، فإن مسابقة البحرين العالمية للقرآن الكريم عبر الانترنيت (القارئ العالمي) تهدف الى خدمة كتاب الله عز وجل والعناية الفائقة به وإبراز جهود مملكة البحرين في العناية بالقرآن الكريم وتشجيع الناشئة على تلاوته وترتيله وتجويده. حضر حفل اختتام هذه المسابقة عدد من الوزراء والسفراء المعتمدين بالبحرين، من بينهم، على الخصوص، سفير صاحب الجلالة بالبحرين، أحمد رشيد خطابي، إضافة إلى ثلة من العلماء والقراء والمثقفين من مختلف الدول العربية والإسلامية

فاتح شهر شعبان لعام 1439 هجرية بعد غد الأربعاء



الرباط- أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر شعبان لعام 1439 هجرية سيكون بعد غد الأربعاء.

وذكرت الوزارة، في بلاغ، أنها راقبت هلال شهر شعبان لعام 1439 هجرية بعد مغرب اليوم الاثنين فتأكد لديها عدم ثبوت رؤيته.

وفي ما يلي نص بلاغ الوزارة :

” تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنين أنها راقبت هلال شهر شعبان لعام 1439 هجرية، بعد مغرب يوم الاثنين 29 رجب 1439 هـ موافق 16 أبريل 2018 ميلادية، واتصلت بجميع نظار الأوقاف ومندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة، وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال فأكدوا لها جميعا عدم ثبوت رؤيته. وعليه فإن شهر رجب يكون قد استكمل الثلاثين يوما، ويكون فاتح شهر شعبان هو يوم الأربعاء 18 أبريل 2018 ميلادية.

الاحتفاء بتلميذ مستوى الخامس ابتدائي بسيدي بنور تكريما لحفظه القرآن الكريم



 سجيد عبد الواحد

    تثمينا للعلاقة و السيرورة بين المدرسة العمومية و "المسيد" بالعالم القروي باعتباره لبنة أولية و أساسية لتهيئ الأطفال لاستقبال الطور الأساسي بالمدرسة العمومية و التشبع بالقيم الدينية و المعارف لاكتساب التعلمات في ظروف طبيعية ، تم الإحتفاء بالتلميذ محمد أمين المرجي تلميذ بالمستوى الخامس ابتدائي بفرعية بني مداسن التابعة لمجموعة مدارس أولاد بوعنان بجماعة سانية بركيك بسيدي بنور الذي استطاع حفظ و ختم ستين حزبا  بالقرآن الكريم .

و في إطار انفتاح المدرسة العمومية على محيطها الثقافي و الإجتماعي شاركت الأطر التربوية بمجموعة مدارس بني مداسن في حفل الإحتفاء بهذا التلميذ الذي تم تكريمه من طرف الأسرة و ساكنة الدوار و الأطر التربوية في حفل متميز اكتسى طابعا تقليديا بمجموعة من الفقرات التي تكرس ثقافة و هوية الاحتفالات بحفظة القرآن الكريم .

 و في عدة كلمات بالمناسبة تم التركيز على تشجيع هذه الموهبة لتكون قدوة للناشئة حتى تحدو حدو هذا التلميذ مع الإشادة بدور الفقيه المشرف على تأطير المسيد و إبراز دور الكتاتيب القرآنية في إشعاع القيم الدينية و الأخلاقية و التربوية و ترسيخ مبادئ الحفاظ على الأصالة و الهوية المغربية 



إستوديو بلاقيود