خبر عاجل:متحدث العدالة والتنمية التركي: سنقوم بكل ما يلزم للكشف عن مصير خاشقجي وسنشارك الأمر مع العالم بشكل واضح

 

حوار .. الفنان هشام بجيت : هناك عراقيل مشتركة بين جميع الفنانين، غياب الدعم، و التغطية الإعلامية و القرصنة التي أنهكت الجميع

بلا قيود



أجرى الحوار : سفيان المعروفي

ولد هشام بجيت في مدينة الخميسات، نشأ وترعرع فيها، بدأ حياته الفنية في تسعينيات القرن الماضي، عندما كان الفعل الثقافي في المدينة يعرف ازدهارا منقطع النظير، كان إذ ذاك ما يزال طفلا، يعتلي الخشبة في المدارس وأنشطة الجمعيات الثقافية والاجتماعية،

نمت موهبته الفنية في ظل هذه الأوضاع الثقافية حتى صار عازفا محترفا على آلة "الأورغ"، هكذا ستبدأ أولى خطواته الفنية بتأسيس فرقة موسيقية "راي جينيور" التي تخصصت في أغاني الراي، بين الفترة الممتدة ما بين 1999-2001، شق هشام بجيت طريقه الفني بإحيائه لسهرات فنية داخل الإقليم وخارجه، السهرات التي عرفت إقبالا جماهيريا كبيرا، ونجاحا جعله يرتقي السلّم الفني، توج تألقه بمشاركته في برنامج "نجوم ونجوم" الذي بث على القناة الثانية سنة 2002

استطاع هشام بجيت الانتصار على العقبات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي اعترضت طريقه، حاول تطوير تجربته بتأسيسه مجموعة موسيقية جديدة، ضمت ألمع العازفين على آلات مختلفة من مدينة الخميسات، أطلق عليها "أركسترا هشام بجيت"، انخرط الفنان في إحياء الأغاني الشعبية القديمة والحديثة بأسلوب مختلف ومغاير لما كان سائدا، فضلا عن أغاني الهيت والأغاني الأمازيغية، هكذا صعد نجم الفنان بعد نجاح أغنيته "يمانو حنانو" التي انتشرت انتشارا واسعا في ربوع المغرب، وقد جعله ايعتلي عرش الأغنية الشعبية

شارك في مهرجان الشواطئ الذي تقيمه اتصالات المغرب ليوسع قاعدته الجماهيرية أكثر. 

لا تخلو حياة هشام بجيت من الحس الإنساني، فهو دائم الحضور في الحفلات الجمعوية ذات الطابع الإنساني، حفلات في دور الأيتام ودور الطالب والطالبة، وقد قاده هذا الحس الإنساني للمشاركة في المهرجان الوطني للمعاق سنة 2004 بحضور جلالة الملك. 

مشاركاته لم تقتصر على إحياء السهرات الفنية، بل كانت له إسهامات تلفزية في القناة الثامنة الأمازيغية، هكذا تحول إلى سفير لمدينة الخميسات، يمثلها أينما حل وارتحل، خصوصا بعد تراجع الفعل الثقافي في المدينة، ويأتي هذا الحوار ، لتسليط الضوء على حياته الفنية والثقافية: 

س: كيف ولج هشام بجيت مجال الموسيقى والفن؟ 

ج: هو في حقيقة الأمر، إحساس مبهم يجذبك نحو الموسيقى، هذه الرغبة الجارفة، لم أكن لأتبين مصدرها، إن الأمر شبيه بالغطاس الذي يبحث عن اللآلئ، كلما أراد أن يطفو تملكته الرغبة للظفر بمراده، وليس توجهي للموسيقى إعجابا فقط، بل هي موهبة اكتشفتها مع مرور الزمن، نمت شيئا فشيئا بتشجيع الأصدقاء والعائلة، وهكذا بدأت أشارك في الحفلات والأعراس والمناسبات الوطنية، ومع مرور الأيام وجدت نفسي أتنفس فنا.. إذا جاز التعبير (يضحك) 

س: بعد نضج الاسم الفني لبجيت، ونجاح أغنيتك "يمانو حنانو" هل تلقيت دعوات من شركات الإنتاج؟ 

ج:  نعم، تلقيت دعوات من شركات الإنتاج من قبيل "فاس ماتيك" و"فوركا ميوزيك"، غير أنها تجربة مختلفة تماما، إذ لم نكن نسجل الأغاني داخل الأستوديو، بل كانت تسجل في السهرات الفنية أو ما يسمى باللايف. 

س: ما هي العراقيل التي يواجهها هشام بجيت في مجال الغناء؟ 

ج: هي في الحقيقة عراقيل مشتركة بين جميع الفنانين، غياب الدعم، غياب التغطية الإعلامية، إقصاؤنا من طرف القائمين على المهرجانات المحلية والوطنية، ناهيك عن القرصنة التي أنهكت الجميع، وهو ربما من أسباب تراجع الفن في المغرب في السنوات القليلة الماضية، انعدام الثقة بين الفنان وشركات الإنتاج، نهجنا لنمط غنائي لا تستطيع الإذاعات الوطنية إدراجه في موادها، لأنها أغان تتخللها إهداءات لأشخاص... إنها كثيرة يا عزيزي إن لم توقفن فلن أتوقف (يضحك) 

س: حدثنا عن طموحات هشام بجيت؟ 

ج: نستعد لنقدم لجمهورنا أغنية عن مدينة الخميسات بعنوان "ملحمة زمور"، وذلك بمشاركة العديد من الفنانين في المدينة، نحاول أن نعرّف بالمنطقة وثقافتها وإمكاناتها السياحية... كما نطمح أن نستفيد من المهرجانات الكبرى وترسيخ الاسم الفني على الصعيد الوطني والدولي، واكتساب قاعدة جماهيرية كبيرة...

س: كلمة لجمهور هشام بجيت؟ 

ج: أحب جمهوري قاطبة، إنهم دعمي الوحيد، وأعده أن أكون عند حسن ظنه، كما أعده بأعمال ستصدر قريبا... 

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود