عندما يتحول أصحاب الموقع الإلكتروني المعلوم إلى ناطقين رسميين باسم الإدارت ومنشدين للشعر والمديح

بلا قيود




بلاقيود

تقع اشياء غريبة تحتاج معها في كثير من الأحيان أخصائيين نفسانيين كيف تفهم، ورغم ذلك يصعب أن تفهم..

كيف من ينتحل صفة مهنة ينظمها القانون أن يحشر نفسه في كل صغيرة وكبيرة دون حياء ولاحشمة

هذا الموقع الإلكتروني المذكور الذي عجز صاحبه أن يتلائم مع القانون 88/13 والذي سوف نذكره في وقت قريب بالصفة والإسم ونذكر تبعات عدة إجراءات ومراوغات قام بها عبثا من أجل أن يبقى حيا وماهي في الحقيقة إلى موت بطيء ولحظات فقط يتنفس فيها وسينقرض قريبا

هذا الموقع الذي يدعي صاحبه زورا أنه صحافي وماهو بصحافي ، وليست له الأهلية لإصدار موقع إلكتروني أو أي دعامة إلكترونية أخرى طبقا للمادة 15 و16 من قانون الصحافة والنشر والدليل أنه استنجد بغيره من أجل الحصول على ملائمة وبالتالي لم يعد اسمه واردا مطلقا في الموقع الإلكتروني..

مناسبة هذه المادة، أننا ولمدة ثلاث سنوات ونحن نترفع عن الدخول في المواجهة مع هؤلاء المبتدئين المتطفلين على المهنة الذي استغلوا الفراغ القانوني ونصبوا أنفسهم زورا أنهم صحافيون وفي الحقيقة ينتحلون صفة ، لأن أي شخص لايحمل بطاقة صحافي مهني موقعة من قبل وزير الإتصال فيجب أن يتابع بانتحال صفة طبقا للمادة 381 من القانون الجنائي المغربي

لقد صبرنا عليهم لقرابة ثلاث سنوات ، كلما كتبنا مقالا عبر جريدة "العلم " الورقية على جهة معينة وكان يجب أن نكتب عليها ونمارس دورنا ،إلا ووجدنا ذلك الموقع يتصدى لنا بالنيابة وفورا للدفاع عن تلك الجهة، لم نعرهم اهتماما و طبقنا عليهم قوله تعالى " وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما" استمروا في غيهم وقلنا ربما يرجعون ويبتعدون عن القيام بلعب دور "الدفاع" فوجدنا أنفسنا أننا أمام جهة ينطبق عليها المثل القائل " أصحاب الجنازة صبروا والعزاية كفروا" وينطبق عليهم المثل : "كاري حنكو" عندما تكتب عن جهة معينة فما علاقة الموقع الإلكتروني بالموضوع الذي يلعب دور "الكمبارس" كتبنا مقالات عديدة فنجدهم في صدراة الدفاع عن تلك الجهة .. ناهيك عن كتابة الشعر و المديح الذي ينهجونه في حق عدد من الجهات، لكن العديد من الإدارات رغم مديحهم لها لفظتهم وهم يعرفون ذلك ...

لم نكلف أنفسنا يوما بالرد عن أي من كتاباتهم أو طرهاتهم.. لأنهم كلما طردتهم جهة إدارية معينة إلا و بدأوا في الهجوم عليها والأمثلة كثيرة ، ولم نعتبر يوما أنفسنا أننا معنيون بالرد عليهم، لأن أي شخص تضرر من كتابة ما، عليه أن يلتجئ إلى القضاء..

و لأننا تعلمنا وعلى مدى 17 سنة أن نمارس الصحافة وليس ممارسة انشاء الشعر والمديح، ولعب دور الكامبارس، ونقولها علانية:

لقد اتصل بنا عدد ممن يتصلون بكم ويجدونكم طوع أيديهم... وقلنا لهم "لسنا معنيون بالرد عن مقالات كتبها عنكم آخرون..." لأن هذا اسلوب ينهجه الضعاف والمنتحلون للصفة المهنية

ولا أدل على ذلك لدينا ملف شكاية قضائية ضدهم ولم نعتبر أنفسنا معنيون بكتابتها أونشرها

و رغم ذلك كما قال الشاعر : ومن لم يذذ عن حوضه بسلاحه يهدم"" ومن لايظلم الناس يُظلم

وهكذا، و جدنا أنفسا أننا أمام جهة لايمكن السكوت عنها لأن لديها ضعف كبير، نحن نعرفه.. ولأنها لاتمت للصحافة بصلة إطلاقا... وبالتالي فهي تقتات على لعب دور الدفاع، ويالتها لعبت دور الدفاع فقط، فهي تكذب وتزيد في كذبها وتضاعف عشرات المرات من الكذب في شيء أنت لم تكتبه اطلاقا

وينعتون غيرهم بأنهم مرتزقة ويريدون تحقيق مئارب  وووو.... ، نجزم في هذا المقال أن معرفتنا بالمسؤولين باقليم الجديدة تكاد تكون معدومة، نتحدى أصحاب الموقع المعلوم الناطق باسم الإدارت العمومية وغيرها، أن يثبت لنا أننا ذهبا يوما عند مسؤول ما؟ ونحتداهم أن يأتوننا ببينة تثبت أننا ولجنا يوما إدارة من أجل أن نقدم لهم خدمات كما يفعلون هم؟ ونتحداهم أن يقولوا لنا أننا حضرنا يوما لقاء أونشاطا ما كما يفعلون هم ؟ ونتحداهم أن يأتوننا بمقال مدحنا فيه إدارة أومسؤول ما ، كما فعلوا و يفعلون هم على الدوام؟....

وحتى كتاباتهم مع كامل السف أسلوب ركيك وغير متجانس ولا علاقة له بالكتابات الصحفة بالمرة

عندما نكتب نحن نتحمل مسؤولياتنا كاملة ولدينا القدرة على ذلك، ونقول لكل من شعر أننا كتبا ضده معلومات غير صحيحة فليلتجئ إلى القضاء، ونحن على أتم الإستعداد لذلك، وسوف نزيد هذه الجهة التي تطوع الموقع الإلكتروني المعلوم بالدفاع عنها والرد باسمها والمبالغة الحادة في الرد باسمها "كاري حنكو" مقالات أخرى عديدة سوف نبدؤها قريبا تباعا

إننا لا نضع انفسنا في مآزق كما فعلوا ويفعلون هم ، وسوف يرى الجميع محاكمتهم وماهي الوثائق التي بأديهم ،وكيف سيردون على الشكاية المرفوعة ضدهم وهي بالمناسبة من العيار الثقيل

نحن نعرف شطحاتهم ونعرف ضعفهم جيدا، ولهذا وجدنا أنفسنا مضطرين لفضح هذا النوع من الدخلاء على المهنة زورا وبهتانا، وإن كنتم صادقين فاعلنوا عن هيئتكم التحريرية في أعلى موقعكم، كي ينفضح أمركم ... أجلُ انقراضكم قريبا ، وقبل أن توجهوا أصابعكم إلى غيركم، فُكوا ما انتم عالقون فيه وفُكوا الشكايات المرفوعة ضدكم وما ينتظركم أشد..وإن عدتم عدنا...

وسوف نتصدى لذلك المتخفي وراء الأسماء المستعار والموظف الشبح قريبا..


e-max.it: your social media marketing partner

إستوديو بلاقيود