حوار مع عضو المكتب التنفيذي للجامعة الحرة للتعليم..ذ. عبد الحق البونعماني حول الإحتجاجات القوية بمديرية التعليم بالجديدة

بلا قيود


الأستاذ عبد الحق البونعماني

س : الأستاذ البونعماي, عضو المكتب التنفيذي للجامعة الحرة للتعليم والكاتب الإقليمي للجامعة بالجديدة, لماذا هذا الاحتقان والحراك الذي يعرفه قطاع التعليم بالجديدة؟

ج:الساحة التعليمية على غرار الساحة السياسية، تعرف حركة احتجاج قوية، ضدا على الإجراءات الخطيرة، التي مست حقوق الشغيلة التعليمية، في الحركتين (الوطنية والجهوية).

وكل ما أقدمت عليه وزارة التربية الوطنية يدعو للاستغراب، ففي الوقت الذي كان عليها تصحيح الأوضاع والاختلالات البنيوية التي تعرفها المدرسة العمومية، جاءت النتائج عكس كل التوقعات، وتضرب مبدأ تكافؤ الفرص، حرمان نساء ورجال التعليم الذين قضوا أكثر من 20 سنة أقدمية في العالم القروي من حقهم المشروع في الحركة والترقية، هل هذا هو التكريم؟

س : وزارة التربية الوطنية تقول أن نتائج الحركة الانتقالية كانت جيدة بالمقارنة مع السنوات السابقة.

ج : أهل مكة أدرى بشعابها، الوزارة أصرت على تمرير الحركة على حساب القدامى من نساء ورجال التعليم، رغم رفض النقابات للطريقة التي تعالج بها، وطالبتها بضرورة احترام المذكرة الإطار والاستحقاق ومبدأ تكافؤ الفرص، بين جميع المشاركين في الحركة، لكن الوزارة أخلفت الوعد.

س : هل بإمكان الوزارة إيجاد حلول في ظل الظروف الحالية؟

ج : على الوزارة أن تتحمل مسؤوليتها، فكل ما أقدمت عليه يدعو للإستغراب، فبعد طلاء وصباغة المؤسسات، كنا ننتظر من المسؤولين تصحيح الاختلالات، وذلك لضمان الاستقرار النفسي للأستاذات والأساتذة، وبدل أن تتجاوب الإدارة مع طلبات الإنتقال، جاءت النتائج مخيبة للآمال، نتيجة القرارات الأحادية التي ستكون لها انعكاسات خطيرة على المنظومة التربوية.

كلمة أخيرة:

نجدد تضامننا المطلق مع كل الفئات المتضررة، ونطالب الوزارة بتصحيح وتعديل الحركة لإنصاف المتضررين منها وحل جميع النقط العالقة ضحايا النظامين -المساعدين التقنيين -الإدارة التربوية -الملحقون -المتصرفون وباقي الفئات.

 أجرى الحوار: إبراهيم عقبة
e-max.it: your social media marketing partner