إلغاء واجبات التمبر من فئة 20 درهم المتعلقة بكافة الوثائق الإدارية



الرباط – أكد مدير التشريع والدراسات والتعاون الدولي بالمديرية العامة للضرائب خالد زازو، اليوم الأربعاء بالرباط، أنه لم يعد أداء واجب التمبر من فئة 20 درهما إلزاميا للحصول على جميع الوثائق الإدارية

وأضاف زازو، خلال مؤتمر صحفي حول واجبات التمبر، أن التدابير الجديدة التي جاء بها قانون المالية لسنة 2018 حول واجبات التمبر من فئة 20 درهم، تهم تقليص مجال تطبيق واجب التمبر من فئة 20 درهما والإلغاء الكلي للعمل بالتمبر المنقول (الورقي) من هذه الفئة، وذلك ابتداء من فاتح يناير 2018.

كما أشار إلى أن هذا الإجراء يندرج في سياق تبسيط المساطر والرفع من جودة الخدمات الإدارية.

وقال زازو إن "أداء واجبات التمبر من فئة 20 درهما كان في السابق أمرا ضروريا للحصول على أي وثيقة إدارية، ولكن اتضح لاحقا أن هذا الإجراء يزيد في تعقيد الإجراءات الإدارية، زيادة على التكاليف التي يتعين على المواطنين تحملها".
وأضاف "لهذا السبب قررت إدارة الضرائب تحديد صيغة جديدة من أجل إلغاء هذا التمبر وإيجاد بدائل تضمن للدولة عائداتها".

وعلاوة على ذلك، أفاد زازو بأن تمبر فئة 20 درهم كان يدر للدولة ما مجموعه 350 مليون درهم سنويا، بمعدل 17 مليون و500 ألف تمبر في السنة.

وتابع أن أداء واجب التمبر من فئة 20 درهما أصبح يطبق حصريا على العقود والوثائق التي تخضع وجوبا لإجراءات التسجيل كما هو منصوص عليها في المادة 127 من المدونة العامة للضرائب.

وأوضح أنه يستخلص واجب التمبر موازاة مع واجب التسجيل، على شكل تأشيرة لدى قباضات المديرية العامة للضرائب، فضلا عن الوثائق المنجزة للتعرف على البضائع موضوع عقد النقل البحري، ثم محاضر التسلم الفردي للناقلات المزنجزة والجرارات المجهزة عجلاتها بإطارات مطاطية والآلات الفلاحية ذات الحركة الآلية.

ووفق ما هو منصوص في المادة 127 من مدونة الضرائب، فمن بين الاتفاقات والمحررات الخاضعة لإجراءات وواجبات التسجيل، نجد جميع الاتفاقات المكتوبة أو الشفوية، وكيفما كان شكل المحرر المثبث لها عرفيا أو ثابت (توثيقي أو عدلي أو عبري، قضائي او غير قضائي)، وكذا التفويتات بين الأحياء بعوض او بغير عوض، مثل البيع أو الهبة أو المعاوضة..

النفط يهبط ويتكبد أكبر خسارة أسبوعية في عامين




محرر النشرة الإقتصادية : أمين .ع


نيويورك (رويترز) - هبطت أسعار النفط أكثر من ثلاثة بالمئة يوم الجمعة، ونزلت العقود الأمريكية الآجلة عن 60 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ ديسمبر كانون الأول بفعل تجدد المخاوف بشأن ارتفاع إمدادات الخام.

وانخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي وخام برنت أكثر من 11 بالمئة من مستوى ذروة العام الجاري الذي بلغته في أواخر يناير كانون الثاني. ونزل برنت نحو تسعة بالمئة خلال الأسبوع بينما هبط الخام الأمريكي عشرة بالمئة، في أكبر خسائر أسبوعية منذ يناير كانون الثاني 2016.

وسجلت العقود الآجلة سادس خسائرها اليومية على التوالي لتبدد المكاسب التي حققتها منذ بداية العام في سلسلة من الجلسات التي شهدت أحجام تداول مرتفعة، تحت ضغط من بيانات أقوى من المتوقع عن الإمدادات وارتفاع غير متوقع في كميات الخام المنقولة عبر خط أنابيب فورتيس في بحر الشمال الذي أغلق في وقت سابق هذا الأسبوع.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة 1.95 دولار أو 3.2 بالمئة ليبلغ عند التسوية 59.20 دولار للبرميل، مسجلا أدنى مستوى إغلاق منذ 22 ديسمبر كانون الأول. وبلغ أقل مستوى للخام الأمريكي في الجلسة 58.07 دولار للبرميل.

ونزل خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 2.02 دولار أو 3.1 بالمئة ليبلغ عند التسوية 62.79 دولار للبرميل مسجلا أدنى مستوى إغلاق له منذ 13 ديسمبر كانون الأول.

وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات النفط إن شركات الطاقة الأمريكية أضافت 26 منصة حفر نفطية هذا الأسبوع ليصل إجمالي عدد منصات الحفر إلى 791 منصة وهو أعلى مستوى منذ أبريل نيسان 2015.

وقال مصدر تجاري لرويترز إن كميات الخام في خط أنابيب فورتيس ببحر الشمال واصلت ارتفاعها بوتيرة أسرع من المتوقع عقب استئناف تشغيل خط الأنابيب.

وأعلنت إيران عضو أوبك يوم الخميس عن خطط لزيادة إنتاجها خلال السنوات الأربع القادمة بما لا يقل عن 700 ألف برميل يوميا.

قانون المالية 2018..إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة تعلن عن تدابير جديدة متعلقة بالإعفاء الجمركي



الرباط – أعلنت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، اليوم الجمعة، أن قانون المالية لسنة 2018 قد أقر الإعفاء من أداء الغرامات والزيادات وفوائد التأخير وصوائر التحصيل المتعلقة بالرسوم والمكوس الجمركية المستحقة قبل فاتح يناير 2016.

واستعرضت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، في بلاغ صحفي، شروط الاستفادة من الإعفاء، والتي تتجلى في ضرورة ارتباط العقوبات والغرامات وفوائد التأخير وصوائر التحصيل برسوم ومكوس جمركي.

وتشترط إدارة الجمارك أداء الرسوم والمكوس المستحقة تلقائيا أو رضائيا خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير سنة 2018 إلى غاية 31 دجنبر منها، وكذا استحقاق الرسوم والمكوس الجمركية قبل فاتح يناير 2016.

ويضيف البلاغ أنه علاوة على ذلك، فإنه من الضروري بقاء هذه الرسوم والمكوس دون أداء إلى غاية 31/12/2017، بينما يجب أداء الرسوم والمكوس الجمركية خلال سنة 2018، مشيرا إلى أن العقوبات والغرامات والزيادات وفوائد التأخير وصوائر التحصيل الناشئة عن مراجعة الضرائب غير المباشرة، تستفيد من الإجراء المذكور، شريطة أن تكون مرتبطة بالضرائب غير المباشرة.

ويستثنى من الاستفادة من الإعفاء جميع الجنح والمخالفات الجمركية التي لا يترتب عنها، بصفة أصلية، أداء رسوم ومكوس جمركية ويكون معاقبا عليها، بالإضافة إلى الغرامة، بعقوبة سالبة للحرية. ومن جملة هذه الجنح والمخالفات تلك المرتبطة بالمخدرات أوالجنح المشابهة أو المعاقب عليها فقط بغرامات مالية جزافية.

ويتعلق الأمر كذلك بالغرامات الناتجة عن تسوية حسابات الأنظمة الاقتصادية عن طريق التصدير خارج الأجل.
كما تشير إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة إلى الغرامات المترتبة عن مخالفات قانون الصرف، مضيفة أنه في حالة ارتباطها بمخالفات جمركية، فإن الإعفاء يشمل الديون الجمركية وحدها وفق الشروط المذكورة

الشروع في الترويج الرقمي للرفع من تنافسية المنتوج الفلاحي المغربي



برلين –وكالات:  قال نجيب العزوزي، الكاتب العام للمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات أنه في اطار تطوير آليات دعم الصادرات المغربية، تم الشروع في اعتماد الترويج الرقمي كأداة هامة للرفع من تنافسية المنتوجات الفلاحية خاصة الفواكه والخضر.

وأوضح في حديث على هامش مشاركة المغرب في الدورة ال 26 للمعرض الدولي للفواكه والخضر) فروت لوجيستيكا ببرلين (من 7 الى 9 فبراير الجاري)، أنه تم وضع منصة رقمية (فود فروم موروكو) عبارة عن دليل يقدم جميع المعلومات حول المنتجين والمصدرين المغاربة للمنتوجات الفلاحية والبحرية، كما تتيح هذه المنصة التواصل

وأضاف المسؤول بالمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات التي تؤطر المشاركة المغربية في المعرض تحت اشراف وزارة الفلاحة و الصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أنه سيتم أيضا إقامة معرض افتراضي للمنتوجات الفلاحية المغربية، مبرزا أن تطوير اليات الترويج يندرج في اطار مخطط المغرب الاخضر الرامي الى الرفع من الصادرات المغربية.
ولفت أيضا إلى إعداد مخططات للتواصل عبر مختلف وسائل الاعلام ومن خلال الاتصال المباشر بالمستهلك، مشيرا الى أنه تم الشروع في استهداف السوقين الكندية والروسية.

وإلى جانب الترويج الرقمي، هناك حرص أيضا، وفق السيد العزوزي، على تنظيم لقاءات الاعمال (بي تو بي) الخاصة بالمهنيين ولقاءات أخرى بين المهنيين و المستهلكين (بي تو سي).

ويضيف العزوزي “نعمل أيضا على تنويع أسواق الصادرات المغربية من خلال توطيد حضورها في الاسواق التقليدية في اوروبا وروسيا وكندا والولايات المتحدة وفي نفس الوقت استهداف اسواق اخرى مثل افريقيا التي تعد واعدة بالنظر الى المؤهلات الكبيرة التي تزخر بها وكذا بلدان الخليج خاصة الامارات التي تعتبر منصة للانطلاق نحو أسواق أخرى”.

وفي ما يخص السوق الالمانية، قال السيد العزوزي إن المغرب ” يصدر الى هذا البلد منذ سنوات لكن هناك حاجة الى بذل المزيد من الجهود لتطوير حصة المغرب على مستوى هذه السوق لان المانيا من أكبر مستوردي الفواكه والخضر”.

وأكد أن العلامة المغربية التي تحظى بصيت عالمي تستجيب لمعايير الجودة وتلقى اقبالا كبير من قبل المستهلك الاجنبي، داعيا الى ضرورة تحسينها وتطويرها أكثر لمواجهة منافسة بعض الدول الحاضرة ايضا في المعرض كمصر وتركيا.

وقال المتحدث إن المغرب يسجل هذه السنة حضورا قويا في فعاليات هذا المعرض المهني بامتياز ، بمشاركة أزيد من 40 مقاولة للتصدير والانتاج وتعاونيات وجمعيات مهنية.

ولفت الى أن هذا الموعد السنوي الذي يشارك فيه أكثر من 3000 عارض من 84 بلد ويستقطب 76 زائرا مهنيا، يشكل فرصة للمصدرين المغاربة للفواكه والخضر لابراز تنوع وجودة منتوجهم.

كما يعد المعرض حسب العزوزي مناسبة للعارضين المغاربة لتوطيد الاتصال مع زبنائهم وعقد صفقات مع زبناء جدد.
وأعرب عن تفاؤله بحصيلة المشاركة المغربية حيث شهد الجناح المغربي الذي يمتد على مساحة 1032 متر مربع، في اليوم الثاني من المعرض لقاءات مكثفة مع فاعلين اقتصاديين أجانب

البنك الأفريقي للتنمية سيمنح للمغرب ملياري دولار من المساعدات خلال السنتين المقبلتين (نائب رئيس البنك)


نائب رئيس البنك الأفريقي للتنمية المكلف بالتنمية الإقليمية ورئيس الحكومة المغربية

الرباط – أعلن نائب رئيس البنك الأفريقي للتنمية المكلف بالتنمية الإقليمية، والتكامل الإقليمي والخدمات، خالد شريف، اليوم الجمعة بالرباط، أن مجموعة البنك الأفريقي للتنمية ستمنح للمغرب ملياري دولار من المساعدات خلال السنتين المقبلتين.

من المساعدات خلال السنتين المقبلتين.

وقال السيد شريف، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة ما بين 29 يناير المنصرم و2 فبراير الجاري، في تصريح صحفي عقب مباحثات مع رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، “لقد أخبرنا رئيس الحكومة أن البنك الأفريقي للتنمية سيمنح للمغرب ملياري دولار من المساعدات خلال السنتين المقبلتين”.

وفي هذا الصدد، أكد نائب رئيس البنك الأفريقي للتنمية المكلف بالتنمية الإقليمية والتكامل الإقليمي والخدمات أن المؤسسة البنكية الأفريقية ستواصل مواكبة المملكة في إطار الأولويات التي تحددها الحكومة، مشيدا بالإنجازات الاقتصادية للمغرب.

وأشاد السيد شريف أيضا بالمستوى العالي للكفاءات المتواجدة بمختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية المغربية، والتي تساهم بشكل فعال في إنجاح مختلف برامج الشراكة، بشكل يجعل من النموذج المغربي مثالا تعتمده المؤسسة البنكية على المستوى الإقليمي والقاري.

كما تناولت المباحثات بين السيد العثماني والسيد شريف إمكانيات استفادة الدول الإفريقية والعربية الصديقة من التجربة المغربية في العديد من المجالات التنموية في إطار الشراكة مع البنك الإفريقي للتنمية.
وتتوخى زيارة السيد شريف، التي تعد الأولى من نوعها للمملكة منذ توليه منصبه في نونبر 2016، تعزيز التعاون بين البنك والمملكة والاطلاع على المشاريع الجارية فيها

المغرب يسعى لتقوية قطاعات اقتصادية لتخفيف سطوة الزراعة



الأناضول: تتعالى الأصوات في المغرب، للمطالبة بتقوية قطاعي الصناعة والتجارة بدلا من الاعتماد الأكبر على الزراعة، في الناتج المحلي الإجمالي.

وبحكم غياب بدائل للقطاع الزراعي في توفير المياه لتكون بديلا عن الأمطار عند تأخر هطولها، فإن البلاد تبقى أسيرة التساقطات المطرية، لإنقاد الموسم الزراعي والاقتصادي.

القطاع الزراعي المغربي، أحد أهم القطاعات المكونة للناتج المحلي المغربي، لكنه شهد تباطؤاً في العام الماضي، بسبب تأخر هطول الأمطار على البلاد.

وبحسب إحصاءات رسمية، يساهم قطاع الزراعة بنحو 14 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، ويشكل مصدرا مهما لتشغيل نحو 75 بالمائة من سكان القرى.

اقتصاديون مغاربة قالوا للأناضول، إن الحكومة المغربية مطالبة بضرورة العمل على تقوية القطاع الصناعي والتجاري، لتفادي الانعكاسات السلبية على القطاع الاقتصادي من وراء القطاع الزراعي الذي يعاني أوضاعا صعبة بسبب تأخر هطول الأمطار.

ويقول عبد اللطيف الجواهري محافظ البنك المركزي المغربي، إن النمو الاقتصادي للناتج المحلي في بلاده سيبلغ 3 بالمائة و3.6 بالمائة في 2018، و2019، بسبب توقعاته بتسجيل موسم زراعي متوسط.
** البحث العلمي

الاقتصادي المغربي، محمد ياوحي طالب الحكومة بضرورة الاستثمار في قطاعات غير فلاحية مثل الصناعة والخدمات والتجارة، فضلا عن الاهتمام أكثر بالبحث العلمي والتكنولوجيا.

"ياوحي" أضاف للأناضول، أن بلاده لا ينبغي أن تبقى رهن القطاع الفلاحي لا سيما وأن ذلك يشكل نوعا من المخاطرة على الاقتصاد الوطني.

ولا تملك المغرب إمكانات متطورة كالاستمطار، كما لا تتناسب غالبية الأراضي الزراعية مع نموذج المساطب للحفاظ على المياه أكبر فترة ممكنة.

"ياوحي" لفت إلى ضرورة توجه الحكومة نحو تكرير المياه العادمة، باعتبارها تؤثر على المياه البحرية والنهرية، مما يقتضي توظيفها في أنشطة الري وفي الصناعة.

وأشار إلى أنه رغم تأخر تساقط الأمطار، فإن المغرب لم يصل بعد إلى مرحلة الخطر، في إشارة إلى الجفاف الذي ينعكس سلبا على الاقتصاد برمته.

وزاد: "الحكومة ملزمة بالتفكير في زراعات لا تحتاج إلى كثير من الماء مثل الزيتون والصبار والكمون"، لافتا أن زراعات مثل الطماطم والموز والبطيخ الأحمر تستنزف الماء.
** عجلة الاقتصاد

الاقتصادي المغربي محمد نظيف، قال للأناضول إن الزراعة في المغرب لها دور رئيس في دوران العجلة الاقتصادية.

"نظيف" أشار إلى ضرورة إعطاء الأولوية للفلاحين الصغار، عبر تقديم مساعدات حقيقية لهم، حتى يظلوا مرتبطين بالقطاع الفلاحي في البوادي والقرى الفلاحية.

ودعا نظيف الحكومة إلى ضرورة التدخل بشكل عاجل وطاريء، لمعالجة التعديات السلبية التي قد تنجم عن تأخر هطول الأمطار، مما يهدد الموسم الفلاحي الحالي.

وتقول الحكومة المغربية إنها ستتخذ إجراءات (لم تحددها) في المجال الزراعي، جراء تناقص معدل التساقطات المطرية على مستوى التوزيع الجغرافي والزمني، وفق تصريحات سابقة لوزير الفلاحة والصيد البحري المغربي، عزيز أخنوش.

** نقص الموارد
وحذر رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، نهاية الشهر المنصرم، من تفاقم نقص الموارد المائية في المملكة؛ بسبب تغير المناخ وارتفاع الطلب على الماء.

وقال العثماني، إن "بلاده تُعتبر بحكم موقعها الجغرافي، من بين الدول التي تتسم بمحدودية مواردها المائية وهشاشتها حيال التغيرات المناخية".

وأضاف أن المملكة "تتميز بمناخ جاف إلى شبه جاف، مع تباين توزيع التساقطات بين مناطقها، حيث تتمركز في 7 بالمائة من المساحة الإجمالية للمغرب، وتحديداً بالأحواض الشمالية وحوض سبو (وسط)".

ولفت إلى أن سقوط الأمطار بالبلاد "غير منتظم في الزمان، حيث تتعاقب فترات ممطرة وفترات جفاف طويلة

إستوديو بلاقيود