الجديدة .. طبخة سرية ضد الجزارة، حالة من الغليان والتذمر والسخط على إجبار الجزارة بالذبح خارج مجازرهم

بلا قيود

455 n 6c26e
ذبيحة بمجزرة سيدي بنور ، صورة من الأرشيف

إبراهيم عقبة


يسود جو من السخط والغليان والتذمر و حالة من التعبئة ضد ما اعتبره الجزارة ظلما وحيفا وتواطأ مع جهات معلومة نافذة من أجل إجبارهم على غلق المجازر الأسبوعية و غيرها والتوجه نحو المجزرة المعلومة

وكان الجزارة قد ظنوا أن الملف حسم سابقا عندما أراد عامل إقليم الجديدة أن يفرض عليهم عنوة وتحت الإكراه التوجه نحو المجزرة المعلومة والذبح فيها بدلا من إلزام المجالس الجماعية بإعادة تأهيل المجازر المحلية

لكن العالمين بخبايا الأمور صرحوا للجريدة أن "طبخة" جرت في الكواليس بين المكتب الوطني للسلامة الصحية و بعض النافذين أصحاب المصلحة؟؟ من أجل إرغام الجزارة بالإقليم على الذبح بالمجزرة المعلومة ؟؟ "السوبر مان" وتضيف المصادر المطلعة، أن مكتب السلامة الصحية يرفض العمل بباقي المجازر بالجماعات المحلية بدعوى عدم توفر تلك المجازر على الشروط ؟؟؟؟؟ وهي البعبع التي أخرجه من جيبه ليرهب به الجزارة والسلطات؟

فكان هناك اجتماع بعمالة الجديدة ضم المهنيين والمنتخبين والمكتب الوطني للسلامة الصحية وأمناء الحرفة... و أعطوا مهلة تنتهي آخر شهر أبريل 2019 لكل من جزارة ثلاثاء أولاد حمدان وجمعة الحوزية وأربعاء مكرس من أجل إغلاق مجازرهم

أما جزارة الجديدة و أولاد افرج و أزمور والبئر الجديد وسبت أولاد أحسين فأعطوهم مهلة ستة أشهر لإغلاق مجازرهم

و حسب مصادر مطلعة، فإن الشروط التي أراد المكتب الوطني للسلامة الصحية بالجديدة فرضها على الجزارة هي شروط تعجيزية، منها إجبارية وجود ثلاجة من الحجم الكبير بكل مجزرة وتأهيل المجازر..

إن ما يقوم به المكتب الوطني السلامة الصحية بالجديدة أصبح معروفا لدى الخاص والعام، وهو آخر من يحق له التكلم عن الشروط والسلامة الصحية، لأنه لو كان معنيا بصحة وسلامة المواطنين لقام بحملة على اللحوم المهربة والذبائح السرية التي أصبحت منتشرة في جميع الأسواق والمحلات ولا أدل على ذلك أن الشرطة و الدرك كل مرة يطلعون علينا بضبط وحجز لحوم فاسدة و ذبائح سرية خاصة داخل المحلات فأين المكتب من كل هذا ؟ وأين المكتب من المواد الغذائية التي تباع في الجماعات القروية و الأسواق الأسبوعية التي لانسمع عنها أي شيء يذكر بخصوصها؟ و أين هو من الدجاج الذي يباع في الأسواق الأسبوعية ويذبح وسط العفن والقاذورات وكنموذج سوق أولا افرج ، وهذا الفعل يتم خارج المجازر؟ وهل للمكتب الوطني للسلامة الصحية بالجديدة الجرأة أن يخرج ببلاغ للرأي العام المحلي بكمية المواد الفاسدة التي ضبطتها مصالحه خلال سنة 2018 ؟... واللائحة طويلة،

إن المكتب الوطني للسلامة الصحية بالجديدة آخر من يحق له التكلم عن سلامة صحة المواطن، ونقول للمكتب الوطني للسلامة الصحية بالجديدة ، إن القانون لايتجزأ، فلا يمكن تطبيق القانون على المجازر و ترك المواطنين عرضة للمواد الفاسدة بالأسواق واللحوم الفاسدة...؟ وأن المدن خاصة الجديدة وأزمور لهما أطباء بيطريين فلا داعي للعمل بهذه المجازر، وأن عملهم في العالم القروي والأسواق الأسبوعية

وعلى السلطات الإقليمية أن تعرف أنها بمساندة هذه الخطوات، فإنها تساهم في إشعال نار الفتنة ، وأنها ستخلق بطالة قاتمة سوف يجتمعون أمام عمالة الجديدة و يطالبونها بتعويضهم وإيجاد البديل لهم، فمثلا مجزرة مدينة الجديدة تضيف مصادرنا يشتغل بها أكثر من مائة شخص، فأين سيذهبون؟ ثم ما جدوى وجود ثلاجة من الحجم الكبير بمجزرة سوق جمعة الحوزية و ثلاثاء أولاد حمدان وأربعاء مكرس... في حين أن الذبح والبيع لايتعدى بضع ساعات ؟ إذن مصادر مختصة في البيطرة تقول: أن أربع ساعات أو خمسة للذبائح الجديدة صحية ولا مشكلة فيها، أما لو تكلمنا على ما يتبقى من اللحوم فإنه لايعقل أن تظل اللحوم أسبوعا كاملا وسط الثلاجة، بل على التقنيين التابعين للمكتب أن يرابطوا بالأسواق الأسبوعية من أجل العمل على التأشير على اللحوم المتبقية إلى الوجهة التي يريد الجزار، لاشيء من ذلك؟

ثم لنكن واضحين، الجزارة يشترون البهائم من سوق أولاد افرج أو ثلاثاء أولاد حمدان ... ويجرون البهيمة مشيا على الأرجل لأمتار معدودة، لأن المجازر توجد بجانب الأسواق الأسبوعية، أما ما يقترحه المكتب الوطني للسلامة الصحية والسلطات الإقليمية من إجبار الجزارة على التوجه لمسافة قرابة 45 كليومتر ، فكم من الوقت يلزم حتى يتم حمل البهائم إلى تلك المجزرة والرجوع بها؟ وكم من المصاريف الإضافية عليهم أن يدفعوها؟ كل ذلك من أجل سواد عيون الجهة النافذة؟ التي تنتهج سياسة المنشار؟؟

ثم هل من حق المكتب الوطني للسلامة الصحية بالجديدة والسلطات الإقليمية أن يوجها أو يفرضا على الجزارة الذبح في مكان معين؟؟ ألا يعتبر هذا تواطأ مكشوفا؟

ثم التساؤلات الأخرى التي أوحت بها إلى الجريدة جهات منتخبة من الإقليم، ماهو العائد النفعي أو المدخول الذي ستجنيه الجماعات المحلية التي ستغلق مجازرها؟ هل من المعقول أن يتم إغلاق مجزرة الجديدة مثلا والتي يوجد بها أكثر من 200 ألف نسمة ؟ تم هل فكرت هذه الجهات أن هناك جماعات محلية لايوجد بها مداخيل سوى الأسواق الأسبوعية؟

على أية حال ، لقد لمست الجريدة عزيمة وإصرارا من الجزارة الرفض التام للتوجه للمجزرة المعلومة مهما كلفها الثمن, وسوف يكون هناك احتقان وإضرابات من قبل الجزارة حسب ما استقته الجريدة من المهنيين، هؤلاء يلعبون بالنار وعليهم تحمل تبعات قرارتهم الخاطئة،

كفى من سياسة زيادة الشحم في ظهر المعلوف ؟؟؟

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود