هل يعلم رئيس جماعة مولاي عبد الله أنه يتعامل مع السوق السوداء ؟

بلا قيود



كلمة بلاقيود

ظهرت مؤخرا ظاهرة تتمثل في انتشار العديد من المواقع المجهولة و غير القانونية تدق أبواب مؤسسات عامة وخاصة وتنتحل صفة الصحافة وهي بعيد كل البعد منها، و العديد منهم  يدق باب رئيس جماعة مولاي عبد الله، وكذا أصحاب الصفحات الفايسبوكية، وهكذا أصبحت مهنة الصحافة مهنة من لامهنة له ...

الخطاب هنا نوجهه لأولى الألباب وليس لمن هب وذب، رئيس جماعة هو جهاز منتخب ويمثل شريحة من المواطنين.. المفروض فيه ألا يتعامل مع الخارجين عن القانون، وأن لايشرعن للفوضى وأن لايتعامل معها بحكم منصبه، 

ولئن كان رئيس الجماعة منفتح على الجميع وخاصة الصحافة والمجتمع المدني، فيجب أن لايتم استغلال هذا الإنفتاح من قبل الخارجين عن القانون


هناك قانون رقم 88/13 صدر بالجريدة الرسمية بتاريخ 15/08/2016 أعطى لجميع الصحف الورقية والإلكترونية أجل سنة لتتلائمة مع أحكامه حسب ما تنص عليه المادة 125 من نفس القانون

أجل الملائمة انتهى بتاريخ 14/08/2017، عدد كبير جدا من المواقع أحجبت تلقائيا عن الظهور نظرا لعدم استطاعتها الملائمة مع القانون، و هناك فئة أخرى عريضة ترفض الإستسلام وتظل تمارس عدوانا وظلما مهنة "الصحافة"

القانون الجديدة فرض على أي جريدة إلكترونية أو أي دعامة إلكترونية أخرى أن يكون لها مدير للنشر حسب المادة 15من نفس القانون، وتنص المادة 16 على أن يتوفر مدير النشر على عدة شروط منها أن يكون حاصلا على مستوى الإجازة على الأقل، أو ديبلوم من المعهد العالي للصحافة خاص أو عام .. وأن يتوفر على بطاقة الصحافة صادرة من وزارة الإتصال حصريا ومستقبلا من المجلس الوطني للصحافة...

وتنص الماة 126 أن أي إشهاد من النيابة العامة خاضع لظهير 58 أصبح ملغى بقوة القانون حسب نص المادة

وهناك عقوبات عديدة مقررة في القانون للمتطاولين عن المهنة .. أما التصوير، فتنص المادة 35 من نفس القانون أن أي تصوير لايتوفر على الترخيص من الجهات المختصة يعاقب طبقا للقانون، فما بال من يحمل كاميرا ؟؟؟؟

كما أن أي شخص يتوفر على بطاقة مكتوب عليها عبارة "الصحافة" غير موقعة من قبل وزير الإتصال تعتبر تزويرا ويعاقب حاملها بانتحال صفة طبقا للقانون الجنائي، حسب ما تنص عليه المادة 12 من القانون رقم 89/13 المتعلق بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين والصادر في الجريدة الرسمية بتاريخ 19 ماي 2016

إلى غير ذلك من النصوص التي تنظم المهنة وتضع حدا للفلتان الحاصل وتعاقب المتطفلين على المهنة، والقانون الآن يطبق على كل من يتم إلقاء القبض عليه من قبل الجهات القضائية

لكن أن يفتح رئيس جماعة مولاي عبد الله مكتبه وقلبه لأشخاص يعملون في السوق السوداء ويمتهنون مهنة الصحافة زورا وعدوانا دون أن يتوفروا على أية وثيقة تخولهم ذلك ، فهنا يجب أن نتوقف، فرئيس الجماعة يمثل مؤسسة عمومية منظمة بالقانون، و المفروض فيه ـ خاصة رئيس جماعة مولاي عبد الله ـ وهو شخص مثقف و ذو مستوى أن يترفع عن هذه الأشياء التي تسيئ إلى مهنة الصحافة وإلى الجماعات المحلية، وأن تضعه في مأزق لأنه يشرعن للفوضى، وأن يتأكد من اي شخص يريد ان يجري معه حوار من مدنى توفره على الملائمة القانونية وبطاقة الصحافي المهني المسلمة من الوزارة ..

ومساء السبت 15/09/1208 صدر بلاغ ، أن وزارة الثقافة والإتصال تدعو المنابر الإعلامية الالكترونية إلى السهر على تنزيل مقتضيات قانون الصحافة والنشر ..  وتحملهم مسؤولية  كل المعلومات والادعاءات الزائفة الواردة ضمن التعليقات على الخبر، والخبر منشور على بلاقيود ..


نتمنى أن تصل الرسالة دون خلفيات، لأننا نهدف إلى تنظيم القطاع من الدخلاء، و أكيد أن أي رئيس لايقبل أن يتعامل مع المنتحلين للصفة والخارجين عن القانون من أصحاب السوق السوداء

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود