الأبناك في عطلة 6 أيام، السيولة النقدية في جل الصرافات الآلية انتهت، وغليان وتذمر وسخط .. وسط زبناء الأبناك

بلا قيود

20180821 10 a169b
الصورة من وجدة ليوم الثلاثاء 21/08/2018، تصوير : سعيد بوغالب

إبراهيم عقبة

لاشك أن أغلبية المواطنين اكتووا بتصرفات غير مسؤولة من قبل عدد من المؤسسات المالية، حيث عمد جمهور غفير من زبناء المؤسات المالية "أبناك" إلى الذهاب إلى الصراف الآلي ، فاصطدموا بأنها إما معطلة أو عدم وجود سيولة نقدية ..

الغريب في العملية برمتها، هي اللامبالاة القاتلة التي تعاملت بها هذه المؤسسات المالية مع زبنائها

فالكثير منهم، لم يأخذوا في حسبانهم هذا المشكل العويص الذي وقعوا فيه، لم يكن أحد يتصور أن الأبناك ستتخلى عن زبنائها بهذه الطريقة غير الأخلاقية واللإنساية

مواطنون قدموا من مدن عدة أو سافروا إلى وجهات أو عند أقاربهم لقضاء شعيرة عيد الأضحى وحملوا في جيوبهم بطائقهم البنكية حتى يذهبوا إلى الصراف الآلي ويأخذوا ما يريدون من مبالغ لقضاء مئاربهم .. فاصطدموا بواقع مرير

الأكثر من ذلك، هناك من يريد الدواء وهذا أمر خطير، وهناك من يريد شراء أضحية العيد لعياله أو أقاربه ، وهناك من يريد شراء أغراض مؤونة ، وهناك من يريد أن يسافر ...

لكن المؤسسات البنكية ليست في عالمهم، إنهم في عطلة, وانتهى الكلام ، لايفكرون في كل ماذكر، لايعنيهم في حالة عطة 6 أيام أن تقوم كل مؤسسة مالية بالقيام وفرض المداومة احتراما لزبنائها والوقوف عند رغبتهم

هناك من يقول : أن الأبناك رابحة جدا من هذه العملية، حيث استغلت العطلة واتخذتها ذريعة لبقاء السيولة النقدية عندها وبالتالي فهي رابحة ربح خيالي، أما زبنائها ، فآخر ما تفكر فيه هذه المؤسسات

بعض المدن ، مثل وجدة حسب ما أفاد به مراسلنا جفت منابع جل الصرافات الآلية، ولم يعد الزبون يفكر هل هذا الصراف للبنك الذي ينتمي إليه أم لا؟ وإنما يريد مبالغ مالية من أي صراف، وحتى الصرافات الآلية الخارج المدار الحضري عليها طوابير من المواطنين، كما هو حال مدينة وجدة ، ومدينة الجديدة .. وعدد من المدن المغربية الأخرى

لكن ما وقفت عليه الجريدة أن بعض الصراف الآلي التابع للبريد البنك صمد إلى ظهر اليوم الثلاثاء وعليه طوابير كثيرة من المواطنين رغم أنهم لاينتمون إليه

غليان وسخط وتذمر وسط زبناء عدد من المؤسسات البنكية، بسبب اللامبالا القاتلة التي تصرفت بها خلال هذه العطلة التي اجتمعت فيها نهاية العطلة الأسبوعية وأعياد وطنية وأخرى دينية

فهل ستتدخل هذه المؤسسات البنكية لمعالجة الوضعية المتأزمة والحرج الذي وجد جم غفير من زبنائها أنهم وقعوا فيه وفرض المداومة أم أنهم سيظلون ضحية إلى يوم الجمعة القادم؟؟؟

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود