صدور العدد 53 من فصلية الجوبة السعودية

 

هشام بن الشاوي      

ضمن برنامج النشر ودعم الأبحاث بمركز عبد الرحمن السديري الثقافي بمنطقة الجوف، صدر العدد الثالث والخمسون من فصلية "الجوبة"، وقد جاء العدد حافلا بالعديد من المواد الإبداعية، المقالات والدراسات والمراجعاتفي افتتاحيته، كتب رئيس التحرير إبراهيم الحميد عن الأجناس الأدبية شعرا ورواية وقصة، حيث اعتبر أن القصيدة بقدر ما تدون المشاعر، فهي تذهب بعيدا إلى سرد الواقع وتوثيق الحياة ، بينما الرواية ديوان آخر ولكن ليس بديلا للشعر، مؤكدا أن الرواية تستعيد مجدها مع كل منزلق أو هاوية جديدة تحدث في هذا العالم, في باب دراسات، احتفى الكاتب المغربي  إبراهيم الحجري بتجربة الكاتب والناقد التشكيلي السعودي سامي جريدي، وكتب إبراهيم الدهون عن النّظام الجمالي للتعبير الإبداعي ووسائله وفقاً لمضمون تجربة الشّاعر ديك الجن، وكتب فهد المصبح عن جبريل سبعي، ومحمد الشنطي عن تجربة الشاعر ماهر الرحيلي، ومحمد خضر عن تجربة مهدي المطوع، بينما قارب الكاتب المغربي هشام بن الشاوي ديوان الشاعر السعودي إبراهيم زولي "شجر هارب في الخرائط".وفي باب مواجهات، اعترف الشاعر السعودي سعد الثقفي لمحاوره بأن الارتياح للنص من وجهة نظره أولى العتبات في الدخول إلى النص، ومن الخطورة على المثقف جعل الانترنت مرجعا يثق به..كما حاورت هدى الدغفق الشاعرة العمانية بدرية الوهيبي، التي صرحت بأن الشاعر العماني يحتاج أجنحة ضوئية ليراه الآخر.وفي باب سيرة وإنجاز قدمت الجوبة 53 سيرة الدكتورة خولة الكريع كبير علماء أبحاث أمراض السرطان، ورئيس مركز الملك فهد الوطني للأورام التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي.وفي باب شهادات أقر  الناقد السعودي محمد الحرز بأن قصيدة هاشم تحمي نفسها من السقوط في متاهة القول..

 

 

افتتاح الدورة 13 لمهرجان السينما والهجرة بأكادير

 

IMG_5208.JPG

أكادير : خديجة آدي

حلت والية جهة سوس ماسة مصحوبة بعدد من الشخصيات والمسوؤلين  يوم 15/11/2016 بفندق"  ليديندور " بأكادير لافتتاح الدورة 13 لمهرجان السينما والهجرة الذي جعل من دولة "الكوديفوار" دولة الشرف لهذا العام ، وفي كلمة لها أمام الحضور أكدت على أهمية الاهتمام بمجال السمعي البصري بمدينة أكادير.. كما تخلل هذه المناسبة تقديم عدت عروض في مجال السينما والفن..وفي الختام توجت هذه الكلمة والمداخلات بوقفة للترحم على مجموعة من الفنانين منهم ( عبد القادر لطفي، حميد بنموسى، محمد مجد، محمد ابن براهيم، محمد بسطاوي، عمر بن مبارك، محمد اقصايب..) الذين اعطو الكثير للسينما والفن..

وقد أسدل الستار بتكريم مجموعة من الشخصيات الفنية منهم الفنانة "فطيمة وشاي" والفنان الكبير بشير وأمين..

 

IMG_5202.JPG

IMG_5204.JPG

جامعة سعودية تلزم الطالبات بارتداء الجينز بدل التنورة

47430_43844.jpg

بدأت جامعة الطائف للبنات وفروعها بالمحافظات في المملكة العربية السعودية، بتغيير الزي الرسمي، من هندام التنّورة، إلى البنطال الأكثر ستراً.

وقال مصدر، وفقًا لموقع “المواطن”، إن التغيير جاء كون الجينز الواسع أكثر سترًا للطالبات من التنورة، التي قد تكشف عورة الفتاة، خاصة أثناء ركوبها للسيارة، ﻻفتاً في الوقت ذاته، إلى أن هناك عددًا من الطالبات في جامعة “الحوية” للبنات، بدأن في لبس البنطال الواسع، الأكثر ستراً للطالبات.

وأشاد أولياء أمور بهذه الخطوة، خاصة أن التنورة ليست ساترة بما يكفي، واعتبروا أنّ اختيار البنطال الجينز، هدف مميز، مطالبين أيضاً من الأقسام المختصة، منع أي بنطال يكون خادشًا للحياء، ومتجاوزًا للآداب العامة.

عن القدس العربي

في هذه الدول تستطيع المرأة أن تتزوّج أكثر من رجل في آن واحد

 

535.jpg

ما يزال زواج المرأة من رجلين أو أكثر في الوقت نفسه، قائماً في بعض المناطق بالعالم، مثل أجزاء من الهند، والنيبال، وأفريقيا.ووُجدت هذه الممارسة تاريخياً في التيبت، والصين، وبوتان، وأجزاء أخرى من العالم.

وكانت هذه الظاهرة شائعة في العديد من المناطق ذات الموارد الشحيحة، والتي عانت من قلة الغذاء، حيث سُمح للنساء بالتملك فيها، وكانت تُمارَس في التيبت، لكن الاحتلال الصيني منعها، ورغم ذلك ما تزال بعض المناطق الصينية تمارسها.

وحتى الآن، ما يزال زواج المرأة من عدة رجال قائماً في بعض القبائل والمجتمعات في كينيا، وتنزانيا، ونيجيريا، وأجزاء من أميركا الجنوبية.

وشملت الغالبية العظمى من هذه الزيجات، زواج امرأة من عدد من الإخوة، حيث اعتُبر هذا الزواج أكثر استقراراً من زواجها من رجال لا يتّصلون مع بعضهم بقرابة.

أما في أوغندا مثلاً، فتوفّر المرأة لنفسها زوجاً في أكثر من مكان، بسبب طبيعة عملها الذي يُجبرها على التنقل بين منطقة وأخرى، ويُنسب الطفل لها في حال أنجبت، لأن نسبه إلى أبيه لا يهم.

وقالت دراسة أمريكية إن الزواج من عدة رجال أتيح في آسيا، للحفاظ على ملكية الأراضي ضمن العائلة، ففي الهيمالايا كانت العائلة تزوّج أبناءها لامرأة واحدة، حرصاً على عدم تقسيم الأراضي، حيث كانت أغلب الممتلكات تُكتب باسم المرأة.

وهنا أحد التقارير الإعلامية التي تناولت هذا الموضوع منذ سنوات، حيث أظهرت قناة “سي إن إن” الأميركية، قصة عائلة هندية مؤلفة من زوجة وزوجين وثلاثة أبناء، فالرجلان أخوان ويتشاركان العمل والعيش في المنزل نفسه مع الزوجة نفسها.

وتقول الزوجة إنها تحبهما كليهما بالطريقة نفسها، وهذا الزواج ضروري بالنسبة لعائلة الرجلين، دون الاكتراث بمن يكون الأب البيولوجي لكل ابن، فالأمر ليس مهماً بالنسبة لهم.

القدس العربي

شبكة المقاهي الثقافية تنظم أنشطة بأرجاء المملكة

تنظم شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب محور "ليالي المقاهي الثقافية'' في دورتها الأولى بعدة مدن مغربية، وذلك بتنسيق مع المقاهي الأدبية والثقافية.

(التفاصيل...)

إستوديو بلاقيود