الجديدة تحتفي بتجربة الشاعرة والفنانة مجيدة بنكيران

 

د.الحجري.م

حلت الشاعرة والفنانة المرموقة مجيدة بنكيران ضيفة على الحلقة الأولى من برنامج نجوم في المكتبة يومه السبت 24 دجنبر 2016م على الساعة 15 بعد الزوال، لتوقيع كتابها الثالث (صداق العيساويات) حصريا، أمام حضور غفير حل لمشاهدة الجانب الكتابي لدى هاته الفنانة التي طالما تسلل طيفها إلى البيوت عبر الأفلام السينمائية والمسلسلات الدرامية الشيقة حيث قدمت أدوارا راقية نالت تقدير المغاربة قاطبة.

وسير هذا النشاط- الذي نظمته المكتبة الوسائطية وجمعية أصدقائها بشراكة مع صالون مازغان ورابطة كاتبات المغرب فرع الجديدة- الأستاذة نسرين سطي، فيما قدم المجموعة الشعرية الناقد د. إبراهيم الحجري، بعد ان تعاقب على الكلمة كل من ذ حسن حصاري وذ. عبد الله سليماني على الكلمة شاكرين الضيفة الكبيرة، ومبرزين أهمية النشاط وغاياته الفنية والثقافية.

وعقب ذلك حاورت الميسرة الضيفة حول تجاربها العديدة في المسرح والسينما والكتابة والطفولة والدراسة الأكاديمية، وأسلوب العمل، وطقوس الإبداع. كما أعطت الكلمة بين الفينة والأخرى للناقد إبراهيم الحجري ليضيء بعض جوانب الديوان الشعري الذي طبع بتونس بدعم من وزارة الثقافة التونسية، وهو ديوان يتسم حسب الناقد نفسه بـ"بالانفتاح على كل الخطابات اللّغوية بما فيها اللغة العامية، حيث يبدو ذلك، واضحا من العنوان، والتعبير بالمشاهد البصرية التي تشكل موتيفات متنوعة لنقع اللحظات المتحصنة في اللاوعي، بحثا عن ضوء غارب، وصدى الوجدان، وصفاء الخاطر. كما أن المجموعة حافلة بالإشارات الصوفية والتاريخية والإحساسية الرهيفة التي تسلط الضوء على مواطن العتمة في الذات، وتنصت إلى المشترك الإنساني فيها. ورافق الشاعرة عند قراءة قصائدها العواد العربي لهلال.

وتخلل هذا البرنامج عدة وصلات متنوعة من موسيقيين شباب، مثلما شارك الشاعر مصطفى المكاوي بقصيدة حول أطفال غزة، واختتم النشاط بتقديم بعض الهدايا للضيفة من قبل الفنان التشكيلي عبد الكريم الأزهر، والتشكيلية عائشة لحفيظ، لتختم الفنانة والشاعرة مجيدة بنكيران بكلمة رقيقة عبرت فيها عن الغبطة غمرتها بزيارتها للجديدة والاستقبال الحار التي حظيت به من لدن مثقفي المدينة وأدبائها، مشيدة بالحضور المتميز والراقي والمتنوع، وبحسن التنظيم. 

تطوان.. الحمامة البيضاء.. الفنان التشكيلي أحمد بن يسف يرسم حنينه إلى وطنه

الجديدة:هشام بن الشاوي

يعد الفنان التشكيلي أحمد بن يِسِّف رائد الواقعية التعبيرية في المغرب، والتي اختار "بنك المغرب" بعض أعماله لوضعها على بعض الأوراق المالية والقطع النقدية المغربية، تكريما لهذا الفنان المغربي العالمي، المقيم بين المغرب وإسبانيا، والذي "كرس جهده وأعماله لإجلال الجمال والتغني به"، بتعبير د. المهدي المنجرة.

 في أحد أحياء  مدينة تطوان العريقة والحالمة، ولد أحمد بن يسف  سنة 1945م، ونشأ وسط أسرة متمسكة بالتقاليد التطوانية العريقة، الضاربة في الجذور الأندلسية، وتلقى بن يسف تعليمه الأولي في الكتّاب، وفي 1956م، انتقل إلى الثانوية، ولم يكن مهتما بدروس الرسم، وكان يحصل على أضعف النقط في الفصل، ولأجل ذلك أصر على تعلم هذه المادة والتخصص فيها، فانتمى إلى مدرسة الفنون الجميلة، وبعد ذلك هاجر إلى إشبيلية  لاستكمال دراسته العليا في مجال الرسم الزيتي والحفر والخزف.

 استوحى تجربته التعبيرية من البيئة العمرانية والاجتماعيةللمدينة العريقة، ولأن الفنان ابن بيئته، فقد برع أحمد بن يسف في تصوير مدينته ومسقط رأسه "الحمامة البيضاء"، مدينة تطوان المغربية، رغم تواجده في ديار الغربة، مفجرا عشقه الأبدي وحنينه الفياض إلى أحيائها الشعبية، بيوتها البيضاء الواطئة ووجوه أناسها البسطاء "في أعمال نابعة من أنوار مدينة تطوان وظلال أزقتها، وهي نقل حي لما يدب في الحاضرة من حركة، وما تتبادله القاطنة من أصوات، وما تتغنى به من موسيقى، وما يصدر عن الأطفال من ضحك، وعن النبات من عطر، وعن الطيور من حركة ورشاقة"،وقد جسدت لوحاته معاناة شخوصه برقة وشفافية، والذين اختارهم من المنسيين والمهمشين، الهائمين على وجوههم في دروب المدينة العتيقة، الغارقين في الصمت والحزن.

وحسب د. المنجرة، فقد كان لمدينة تطوان، ذات العطاء الثقافي الزاخر الفضل في إنشاء "مدرسة الفنون الجميلة"، والتي ما فتئت أن أنجبت بدورها "مدرسة الرسم"، التي سنت نهجا جديدا في فن الرسم، سرعان ما انتشر غبر العالم، وأصبحت محطة إشبيلية التي يشرف عليها بن يسف من أكثر المحطات العالمية تجسيدا لهذا النهج المتميز.

مأساة الوجود المعاصر :

تحيلنا جماليات الشكل عند بن يسف إلى واقع تمتزج فيه المأساة بقساوة الحياة، "ولهذا نراه ابتعد عن رسم الطبيعة فقط وتصوير الحلم في أحضانها. وإنما اكتفى بوعي مقصود في تصوير المدينة القديمة وحاراتها، والعودة إلى ذاكرة الطفولة، تلك الأعمال التي تجعل من أسلوبه أكثر واقعية ومأساوية"، بتعبير المفضل الحضري، فنماذجه البشرية، تكابد القهر والحرمان والتهميش، وتعيش في الظل وعلى هامش حياة سكان المدينة العتيقة، والذين انتشلهم من غياهب النسيان والظل، وجعلهم الفنان أحمد بن يسف جزءا من اهتمامته الفنية، بغية سبر أغوار هذه المدينة وخفاياها، والوصول إلى جوهرها العميق، عبر هذه المعاناة  التي تشي بأعطاب الواقع، الذي سلب من  شخوصه سلامهم الداخلي، فبدت مغتربة في مدينة ترفل في الهدوء، مدينة تغيرت ملامحها تحت ظل واقع جديد؛ مما حول بعض العناصر البشرية إلى أيقونات محيط متغير دوما وباستمرار، "الشيء الذي جعل كل شيء في هذه المدينة يفقد ملامحه الأصيلة".

مرثيات بالألوان :

استخدم بن يسف لغة  تشكيلية جديدة، للتعبير عن الواقع الحياتي ومحاورته ومواجهة العالم، "رغم صعوبة تكريس أسلوبية التعبير الواقعي في اللوحة". يبدو الفنان أحمد بن يسف في أعماله، كأنه يراقب الحركة فيها، ويصغي إلى أصواتها الداخلية، محاولا تجسيد ما يعبر بعمق عن روح هذه المدينة، وهو يرسم بعض الملامح من الحياة اليومية للناس، ويستعيد  - بلغة الألوان- ذكريات طفولته الهاربة :رجال قابعون أمام المسجد، طفلة تجمل دمية مهشمة أمام بيت قديم، سوق الصاغة، معمل الجلود، درب ضيق يفضي إلى فرن الحي، تجمعت ببابه الأعواد والرماد وألواح الخبز، وبه امرأة مسنة.. باب مغلق يعاني من عزلة ونسيان، زقاق ينحدر ماضيا نحو عتمة ظلام دامس.

 يخيل إلينا أننا نكاد نسمع همس الفنان خلف تلك الجدران المشروخة، والملامح الواجمة، ويدعونا  إلى "التباكي على زمن المدينة الزاهر، الذي ولى دون رجعة".

يقول المفضل الحضري :" في سبيل ذلك، نجد ابن يسف يتقيد بالواقع عن طريق الرسم، ويقدم الحركة والانفعال عند الإنسان، ليعبر بإيقاع وتكوين، لتصبح إيقاعات لونية متحررة من القيم التقليدية ومؤثرة في نفس المتذوق".

سر الحمامة البيضاء :

وبخصوص الحمامة البيضاء، التي تتكرر في لوحاته، فقد يتبادر إلى الذهن أنها مدينته تطوان، أو رمز السلام الشهير، بل اختارها لكي تضيف ليونة على لوحاته، لا سيما أعماله ذات الطابع الواقعي الاجتماعي، كما صرح في أحد الحوارات، فهو يقدر أن المتلقي شقي على نحو ما، والحمامة البيضاء تلطف من قسوة هذا الشقاء."كنت في السابق، عندما أرسم لوحة مغرقة في عمق الواقع الاجتماعي ببؤسه وعنفه، أضع وردة حمراء أو مزهرية في المشهد للتلطيف من قسوته، ثم اهتديت إلى فكرة الحمامة كرمز وديع للسكينة والمحبة والسلام، للتخفيف من جرعة الألم في نفسية المتلقي" .

اختتام فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان ليالي مسرح جسور أسفي في نسخته الدولية

أسفي / أحمد قيود

احتضنت مدينة الثقافة والفنون حفل اختتام الدورة الثالثة لمهرجان ليالي مسرح جسور أسفي في نسخته الدولية ( من 06 إلى 10 دجنبر 2016 ) التي نظمت تحت شعار : رقي المسرح لمصالحة الانسانية . بشراكة مع المجلس الحضري لأسفي والمجمع الشريف للفوسفاط، ودعم عمالة إقليم أسفي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى جانب مساهمة جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي عمالة أسفي وجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي ومتقاعدي جماعة أسفي. هذه الدورة التي عرفت إلى جانب العروض المسرحية تنظيم ورشات منها : ورشة الممثل أطرتها الفنانة منال عبد القوي من تونس، وورشة التشخيص والارتجال أطرها الفنان عبد العزيز أيت ساقل، ثم ورشة السينوغرافيا التي أطرها الفنان مراد بوشهير من الجزائر. وفي كلمتها أكدت لجنة التحكيم بعد ترحيبها بالحضور أنها اجتمعت بتاريخ 10 دجنبر 2016. بعد استيفاءها مشاهدة جميع العروض المسرحية المشاركة، وبعد النقاش الأكاديمي الذي ساد هذا الاجتماع خلصت اللجنة المكونة من العناصر التالية : الفنانة منال عبد القوي من تونس، الفنان محفوظ الهاني من الجزائر، الفنان مراد بوشهير من الجزائر والفنان عبد العزيز أيت ساقل من المغرب. إلى الشروط التالية : أن لا تقل المدة الزمنية للعرض المقدم عن 60 دقيقة.توفر منشورات تعرف بالعروض الناطقة باللغات الأجنبية. تكوين لجنة انتقاء لاختيار العروض التي تخضع للمقاييس المسرحية. أما توزيع جوائز الاستحقاق فجاء كالآتي :

جائزة أحسن أداء رجالي كانت من نصيب الفنان بوحجر بودشيش عن دوره المارشال في مسرحية أنا والمارشال لفرقة تعاونية الباهية من الجزائر.

جائزة أحسن أداء نسائي من نصيب الفنانة AnieMoyaعن دور سارة في مسرحية SARAHلفرقة مسرح 2000 من فرنسا.

جائزة لجنة التحكيم لأحسن توظيف موسيقي كان من نصيب مسرحية :

 .Sinsaboresde unabata de colaمن إسبانيا.

جائزة لجنة التحكيم لأحسن توظيف تقني كانت من نصيب مسرحية : HANDYلفرقة Criant Pelمن إسبانيا.

جائزة لجنة التحكيم التقديرية كانت من نصيب مسرحية الهبال الراقي التي ألفها عبد الله سرحاني وأخرجها عبد الله سندية، لفرقة مسرح جسور أسفي من المغرب.

أما جائزة أحسن عرض متكامل فكانت من نصيب مسرحية أنا والمارشال لفرقة تعاونية الباهية من الجزائر.

الإعداد للنسخة الأولى من مهرجان مسرح فرق الأحياء بأسفي

أسفي: أحمد قيود

بناء على البلاغ الذي ورد مؤخرا عن فرقة دراما نيت والجماعة الحضرية لأسفي، تم عقد لقاء تواصلي مساء يوم السبت 10 دجنبر 2016 بالقاعة الكبرى لدار الشباب الحي العمالي. حضرته فرق عن 16 حيا من مختلف أحياء المدينة بهدف تفعيل مشروع المهرجان الأول لمسرح فرق الأحياء وبلورة خطة مشتركة قصد هيكلة الممارسة المسرحية بمدينة أسفي، هذا اللقاء الذي افتتح أشغاله الإطار الأستاذ محمد الوافي حيث ذكر بعد ترحيبه بالحاضرين بالدور الريادي لمدينة أسفي في مجال المسرح محليا ووطنيا. مثمنا فكرة هذا المهرجان الذي يندرج في إطار رد الاعتبار لهذه المدينة ثقافيا وتمكين شبابها من تقنيات ستؤهلهم لا محالة لخوض تجربة لن تعود عليهم إلا بالنفع. بعد ذلك أعطيت الكلمة للفنان المقتدر الأستاذ الناجي ميراني والذي قدم الخطوط العريضة لهذا المشروع مؤكدا أنه مشروع تنفرد به أسفي عن باقي المدن المغربية، ويخص مجال المسرح باعتباره أبو الفنون منه تنهل جميع المجالات الثقافية الأخرى إذ من خلاله يضيف الأستاذ الناجي، يسعى المنظمون إلى الاهتمام ببناء شخصية الفرد اجتماعيا وثقافيا ونفسيا وتواصليا، مع خلق أحياء مسرحية تؤمن بالحوار والديمقراطية المدنية. معتبرا أن هذه المرتكزات النظرية هي من أهم أركان المسرح لبناء شعب واع مدرب على الاختلاف والثقافة والفنون. هذا المسرح المبني على أسس والبعيد عن كل أشكال البهرجة الممسوخة والفرجة المصطنعة ذات البعد التجاري. مسرحا يسعى لبناء الذات والمجتمع، مسرحا ينضح من الواقع الاجتماعي لمختلف الأحياء بأسفي. على أساس أن يكون لكل حي فرقته الخاصة وأن التنافس سيكون من أجل تبوأ المراتب الثلاثة الأولى التي ستخصص لها جوائز هامة. شريطة أن يكون العمل متكاملا حسب المواصفات العلمية المطلوبة في أي عمل مسرحي جاد. وقد حدد يوم  14 ماي 2017، تاريخ انطلاق النسخة الأولى لمهرجان مسرح الحي والتي ستنظم تحت شعار ( المسرح والتنمية ) ، أما آخر أجل لقبول طلبات تسجيل باقي فرق الأحياء للمشاركة في هذا المهرجان فهو يوم 31 دجنبر 2016.

وبعد المناقشة والاستماع لباقي الأطر المتدخلة تم توزيع الفرق إلى أربع مجموعات، سيشرف على كل مجموعة من حيث المواكبة والتأطير والتتبع عضو من أعضاء لجنة التتبع والمصاحبة والتي تضم كل من عبد الرحيم موحداد ، شامة المؤدن، رشيد ولد العبار، فؤاد شبابي و عبد الجليل موحريز.  

"الإعلام والجامعات تحديات ورهانات" موضوع ندوة بمدينة كلميم شارك فيها عميد الجامعة وأساتذة جامعيون ورئيس الجهة وفاعلون جمعويون..

 

لجريدة بلاقيود 

من كلميم, تقرير: خديجتوعدي تصوير عبد الرحمان الأطرش

عقدت جهة كلميم باب الصحراء يوما دراسيا حول "الإعلام والجامعة تحديات و رهانات " على هامش القافلة الاعلامية التي نظمت من طرف ماستر مهن الإعلام وتطبيقاته "MPM" بالشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر ومع فريق البحث لمهن الإعلام والمجتمع"ERMMES" .

حطت القافلة الرحال ببوابة الصحراء, فافتتح عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر السيد"أحمد بالقاضي" الدرس الافتتاحي ل: "ماستر مهن  الإعلام وتطبيقاته" الدفعة الخامسة بحيث ركز على أهمية الإعلام في المجتمع وعلاقته بالجامعة ، وكيف ساهمت هذه الاخيرة في تطوير الإعلام والمشي به قدما ،وكذا تكوين العديد من الإعلاميين الشباب القادرين على حمل المشعل بكل شفافية ومصداقية,كما أشار إلى المجهود الجبار الذي يقوم به المشرفون على التكوينات الأكاديمية في هذا المجال سواء كانت اجازة مهنية أو ماستر أو ماستر متخصص، ومن بينهم الدكتور " عمر عبدوه" منسق   ماستر مهن الإعلام وتطبيقاته الذي بدوره دعى إلى ضرورة الاجتهاد والعمل الجاد،حيث أكد ذلك في شعار الماستر تحت موضوع:"رؤية أوسع وتاريخ يشفع" .

ومن جانبه أشاد " د.عبد الرحيم بوعيدة " رئيس جهة كلميم وادنون و د. بجامعة القاضي عياض بمراكش،في مداخلته على الأهمية البالغة التي تكتسيها الجامعة في تأطير الاعلاميين، وتكوين ما يسمى بالاعلامي الحقيقي المهني المتمكن و المتمسك بأخلاقيات المهنة وذكر على سبيل المثال: الجدية ،الحيادية،والمصداقية...

أما السيد "يحيى افرضان" رئيس المجلس الإقليمي لإقليم كلميم ،فقد اقتصرت مداخلته على تساؤلات وتوصيات ناشد بها المسؤولين لدعم الباحثين في هذا المجال، وكذا عقد شراكات مع الجامعة وإنشاء مرصد جامعي.

كما أكد مدير المركز لقناة العيون الجهوية السيد "د.محمد لغضف" على ضرورة إدماج الشباب في  الحقل الإعلامي وبتأسيس إعلام جهوي قادر على الدفع بالعملية التنموية والبناء الديمقراطي في ظل الجهوية الموسعة.

وفي  مداخلة لرئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بطانطان السيد "توفيق البرديجي" فقد أشار أن مدينة  كلميم مقتصرة على العلاقة الوطيدة بين الإعلام ودوره في نشر ثقافة حقوق الإنسان...

وفي الاخير أسدل الستار على كلمة "فاطمة الشعبي"أستاذة بكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة ابن زهر ، والتي نوهت من خلالها بمجهودات الفريق البيداغوجي لماستر مهن الإعلام وتطبيقاته ،ودوره في تيسير التعليم بطرق أنجع وذلك بما يقوم به من خرجات ميدانية و قوافل من شأنها تسهيل عملية التعلم وصقل الطالب لإعطاء نتائج أفضل...

انطلاق فعاليات الدورة الثانية للموسقيين المكفوفين بتونس

 

مراسلة خاصة:نبيل.غ

على بعد يومين تنطلق فعاليات الدورة الثانية للموسيقيين المكفوفين "هاندي ميوزك" في تونس والتي تنظمم بدعم من المفوضية السامية لحقوق الانسان وسفارة هولاندا, وهي فعالية فنية حقوقية تشرف على تنظيمها جمعية إبصار التي يرأسها الحقوقي محمد منصوري ويتزامن عقدها مع اليوم العالمي لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذي يحتفل به كل سنة يوم3 ديسمبر 2016 ويشكل المهرجان الذي يهدف بالأساس لتغيير النظرة النمطية لذوي الاحتياجات الخاصة و تحضره فرق موسيقية من عشرات الدول نافذة أمل سنوية أمام موسيقيين مكفوفين حُرموا نعمة البصر،و لم تمنعهم الإعاقة من استكشاف قدراتهم الفنية وتنميتها، والقفز فوق أسوار الصمت العالية التي غالبا ما يجد ذوو الإعاقة أنفسهم محاطين بها,وجدير بالذكر أن "جمعية ابصار لترفيه ذوي وذوات الإعاقة البصرية " راعية المهرجان نجحت في تطوير المهرجان تباعا رغم التحديات التي تواجهها خاصة على المستوى المادي إذ مع الأسف الشديد وبالرغم من النجاح الباهر الذي عرفته الدورة الأولى فلم تتجاوب قطاعات مهمة وبالشكل الايجابي مع المهرجان إذ قاطعت دعمه أو دعمته بمنحة جد متواضعة كما هو الحال بالنسبة لوزارة الثقافة والسياحة 

 

إستوديو بلاقيود