الفنانة لطيفة رأفت تحيي السهرة الافتتاحية لمهرجان مكناس في قاعة ضاقت بالجماهير



مكناس: عبد العالي عبدربي

أحيت الفنانة لطيفة رأفت السهرة الافتتاحية لمهرجان مكناس في نسختها الثالثة مساء الثلاثاء الرابع من دجنبر الجاري بقاعة دار الثقافة محمد المنوني بمكناس التي ضاقت بالجمهور الذي حضر بكثافة، حيث امتلأت القاعة بالجماهير... 

وأدت الفنانة لطيفة رأفت كشكولا من أغانيها، قديمها وجديدها أطربت الحضور، افتتحتها بأغنية محرومة، وتوحشتك. لتتبعها بالخالدة خيي ومغيارة.  ثم أغنية بعد علي عافاك.  لتنتقل إلى أداء أغنيتي خفة الرجل وأوما لولو. 

وأكدت الفنانة لطيفة رأفت سعادتها بالاستقبال الجماهيري الذي حظيت به بمكناس أنساها حالة التعب الناتجة عن ظروف السفر في رحلة عودتها من الديار الهولندية.

وعرفت السهرة الافتتاحية التي نشطها الإعلامي عماد النتيفي، مشاركة الكوميدي إيكو. إضافة إلى فقرات فنية موسيقية من أداء المجموعة الموسيقية برآسة منتصر احمالة. 

وسجل رئيس جماعة مكناس، الجهة المنظمة للمهرجان، في كلمته الافتتاحية عدم مناسبة القاعة المحتضنة للسهرة.  لاحتضان حفل من هذا القبيل مسجلا أن الجماعة ومعها باقي المتدخلين أصبحوا مقتنعين أن مكناس في حاجة إلى قاعة كبرى تكون فضاء لاحتضان مثل هذه السهرة.  وهو وعد سبق أن أعلن عنه في دورات سابقة وفي مناسبات أخرى.

هذا وقد انطلقت فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان مكناس  الذي تنظمة جماعة مكناس من الرابع إلى الثامن من دجنبر الجاري، مساء اليوم ذاته، بافتتاح معرض منتدى الجمعيات والتعاونيات، تستمر إلى غاية الثامن من هذا الشهر وتعرف مجموعة من الفقرات العلمية والفنية والرياضية والجمعوية المدنية.

ملاحظة :  بقي عدد من الراغببن في متابعة الفنانة خارج القاعة، منهم صحافيون يتوفرون على بادجات منحتهم لهم الجهة المنظمة.. كما عرف الولوج للقاعة سوء تنظيم تمثل في تأخير فتح الأبواب مما جعلها تتكدس بالحضور. 

كليــة الحقــوق بسطــات تحتضــن الأسبــوع الثقافــي الأول بالمغـــرب حــــول الماليــة العموميــة.



سطات : محمد جنان

ينظــم ماستر المالية العامة وماستر القانون العام المعمق ،وماستر المجتمع المدني والديمقراطية التشاركية ،وماستر تدبير المواد البشرية، وماستر المعاملات الالكترونية، وماستر القانون الرقمي، وماستر الدبلوماسية والمفاوضات الإستراتيجية ومختبر الأبحاث في العلوم الأمنية وتدبير المخاطر، بشراكة مع جامعة الحسن الأول وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية الأسبوع الثقافي الأول حول المالية العمومية والعدالة الاجتماعية .

هــــذا الأسبوع الثقافي الأول من نوعه ستتخلل فقراته ندوات علمية دولية ووطنية ومحلية ،ولقاءات مهنية وورشات تدريبية وزيارات ميدانية ومعرض خاص بالبحث العلمي،كما سيشارك فيه أزيد من 20 مختبر وما ستر بالإضافة إلى تنشيط الأسبوع عبر إذاعة تواصلية ،وسيختم ببرلمان جامعي لمناقشة مضامين قانون المالية لسنة 2019.

ولعــل ما سيميز هذا الأسبوع العلمي الأول من نوعه على الصعيد الوطني هو استضافة جامعة محمد الأول بوجدة كضيفة شرف لهذا الأسبوع الذي تقرر تنظيمه أواخر شهر فبراير المقبل ، حيث سيسهر على إخراجه فريق بيداغوجي متمكن ذو خبرة في التدبير المالي يهدف إلى تحقيق حزمة من الأهداف وعلى رأسها تطوير الحقل العلمي تنفيذا لمشروعات كلية سطات ،وهي مناسبة سانحة لإتاحة الفرصة لكافة الطلبة والطالبات للمشاركة المكثفة بمداخلاتهم القيمة في مجال المالية العمومية وعلاقتها بالتنمية الترابية.

وينــدرج هذا الملتقى العلمي حسب الدكتور محمد بوجنون أستاذ المالية العامة والقانون الدستوري بكلية الحقوق بسطات في إطار تشجيع الطلبة على البحث العلمي والقدرة على التواصل والإقناع والإشراك والعمل وفق مقاربة تشاركية ،كما يعتبر محطة انطلاق للمضي قدما نحو تحقيق الأفضل ،وذلك خدمة للمنظومة والرفع من جودة التحصيل العلمي والتعريف بالكلية ،وتسويق منتوجها العلمي لإتاحة الفرصة لمرتفقيها بغية الاندماج في سوق الشغل ،و يؤكد المتحدث نفسه الى أن الجامعة حريصة على دعم مثل هذه الأنشطة التي تروم إلى الانفتاح على كافة الشركاء والفاعلين والخبراء في مجال التدبير المالي،والتعريف بالجامعة التي باتت تتبوأ المراتب الأولى على الصعيد الوطني.

وقد شدد الأستاذ بوجنون خلال كلمته في اجتماع أولي تحضيري على ضرورة تضافر الجهود والعمل وفق مقاربة تشاركية من أجل تشكيل لجان مختصة تشتغل فيما بينها إنجاح هذه المحطة التي تعتبر خارطة طريق إنجاح محطات أخرى مستقبلا ،داعيا الجميع وخاصة الطلبة الذين قاموا مؤخرا بالزيارة الميدانية لقبة البرلمان لتتبع مراحل مناقشة التعديلات التي تقدمت بها كل من الحكومة والفرق والمجموعات النيابية من أغلبية ومعارضة وهمت بالخصوص حوالي 221 تعديلا على مشروع قانون المالية لسنة 2019 ، إلى استثمار نتائجها والعمل على تقاسمها مع باقي الطلبة.

أفريسيتي 2018 .. إعلان مراكش عاصمة إفريقيا الثقافية لسنة 2020



مراكش – أعلن رئيس المجلس الجماعي لمراكش، محمد العربي بلقايد، اليوم الجمعة بمراكش، أنه تم اختيار مراكش عاصمة لإفريقيا الثقافية لسنة 2020، لأنها تشكل واجهة حضرية لإفريقيا في الوقت الحاضر، ولإسهامها في تعدد التعبيرات الثقافية الإفريقية.

وقال السيد بلقايد ، خلال لقاء تناول التخطيط الحضري، إن الإعلان أكده جون بيير إلونغ مباسي، الأمين العام للمدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، في إطار ورشة انعقدت في إطار الدورة الثامنة لقمة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية “أفريسيتي” (من 20 إلى 24 نونبر الجاري بمراكش).

ونوه رئيس المجلس الجماعي بكون المدينة الحمراء ستتجمل سنة 2020 بألوان الثقافة الإفريقية، بعدما تم منذ سنة 1985 إدراج “المدينة” كتراث عالمي، وساحة جامع الفنا كتراث لامادي سنة 2001.

وأوضح أن مراكش، الوجهة السياحية ذات الصيت العالمي، تتوفر على بنية تحتية فندقية وسياحية ورياضية وثقافية هامة، تعززها متاحف ومراكز للفن التقليدي والمعاصر.

وقال السيد بلقايد إن العنصر البشري والحرص على التعددية الثقافية وغنى تراثها يمكن مدينة مراكش من إطلاق نسخة فريدة من عواصم الثقافة الإفريقية، داعيا إلى إحداث لجنة تنظيمية لسنة 2020، وأخرى بشأن تنظيم العواصم الإفريقية بمراكش.

ويتوخى من وراء إطلاق عواصم الثقافة الإفريقية لأول مرة، أن تشكل مناسبة هامة، متجذرة ورائدة بإفريقيا، ذات إشعاع عالمي. ويتعلق الأمر بمبادرة تلم وتثمن الخبرات والمعارف والكفايات على صعيد القارة وبالخارج يشيدون الحاضر، ويفكرون في عالم الغد.

كما تشكل فضلا عن ذلك أرضية توطد التعاون جنوب-جنوب، وتيسر تنقل الأشخاص والممتلكات والمعارف بالقارة السمراء.

أسفي .. “درامانيت” تهيئ للنسخة الثالثة من مهرجان مسرح فرق الأحياء



أسفي : أحمد قيود

في إطار مشروعها المسرحي بدأت جمعية "درامانيت" في وضع اللمسات الأخيرة لانطلاق الإعداد للنسخة الثالثة من مهرجان مسرح فرق الأحياء، حيث أن ما ميز هذا المشروع الثقافي هو تبنيه لمسرح الشارع، وذلك من خلال الانفتاح مباشرة على جمهور الشارع بجميع مستوياته الثقافية وطبقاته الاجتماعية، بعيدا عن نمطية مسرح القاعات ومحدوديته، من باب جعل المسرح حق للجميع وليس للنخبة المثقفة وحدها.

من هذا المنطلق أكدت جمعية "درامانيت" خلال الاجتماع الأخير الذي احتضنت أشغاله قاعة دار الشباب الحي العمالي بحضور منسقي فرق الأحياء، أنه بعد النجاح الذي عرفته النسخة الثانية لمهرجان مسرح فرق الأحياء، والتي عرفت مشاركة عشر فرق عرضت أعمالها في الشارع وأمام جمهور متنوع المشارب، أكدت أن الدورة المقبلة ستسير على نفس النهج أي تجربة مسرح الشارع، بحيث أن المواضيع التي يجب الاشتغال عليها يجب أن تتناول القضايا المطروحة بحدة من قبيل الهجرة و الإرهاب   والتحرش بجميع أشكاله و المخدرات أو بعض الأشكال الإجرامية التي تقض مضجع الساكنة وغيرها...

وفي هذا الصدد ذكر رئيس جمعية درامانيت الأستاذ محمد الوافي أنه بالإضافة إلى تتويج الفرق ذات المراتب الثلاثة الأولى، فإن العرض الذي سيحصل على المرتبة الأولى سيقوم بعرض عمله المسرحي بمدينة نيس الفرنسية في إطار التوأمة التي سيتم توقيعها قريبا مع إحدى الفرق المسرحية الفرنسية.

بحيرة “ويوان” في المغرب.. سحر الطبيعة


تصوير الأناضول

الأناضول : بحيرة جميلة تمتاز بأسماكها المتنوعة، وبهاء الأشجار والجبال المحيطة بها من كل جانب، وكأنها تحرسها من تقلبات المناخ.

إنها بحيرة "ويوان" بالمغرب التي تجذب عددا كبيرا من السياح، لجمالها وطبيعتها الخلابة.

وتعد "ويوان" من أكبر البحيرات في المغرب بعمق مياه يراوح بين متر إلى مترين، وبمساحة تربو على 17.5 هكتارا (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع).

تبعد البحيرة عن مدينة خنيفرة (شمال) نحو 68 كيلومترا، كما أنها ترتفع عن سطح البحر بحدود 1600 متر، ما يجعلها في موسم الشتاء تستقبل كميات كبيرة من الثلوج حولها، فيضفي عليها سحرا خاصا بلونه الأبيض الناصع.

تتغذى البحيرة من العيون المائية والجداول الجبلية، وتزخر بالعديد من النباتات المائية، ما يجعلها محطة جاذبة للطيور المهاجرة.

يحيط بها غطاء نباتي متنوع، حيث تكثر أشجار البلوط الأخضر والأرز، ومنه تمتد أكبر غابة للأرز في العالم.

مريم أمجون.. نابغة المغرب الصغيرة التي جسدت الأمل في جيل قارئ متعلم ومفكر



دبي – هي نابغة المغرب الصغيرة بكل تأكيد، خطفت الأضواء بدون منازع من قلب دولة الإمارات، وكانت خير سفير وممثل لوطنها الأم، راسمة التفاؤل والأمل في جيل مثقف يعشق القراءة إلى حد الهوس.

إنها الطفلة مريم أمجون، ذات التسع سنوات التي نجحت في كسب رهان ” تحدي القراءة العربي 2018″ لتنتزع بذلك لقب “بطلة ” المسابقة لهذه السنة والتي شهدت مشاركة غير مسبوقة ل 10 ملايين و500 ألف تلميذة وتلميذ من مختلف البلدان العربية وخارجها.

في حفل التتويج الذي احتضنته المعلمة الفنية الجميلة ” أوبرا دبي” وترأسه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كانت الأنظار متجهة الى مريم حتى قبل الإعلان عن فوزها باللقب، كونها أصغر المتسابقين سنا ممن بلغوا مرحلة النهائيات وكذا لتفوقها في التعبير عن ما يخالجها من أفكار بفصاحة وجرأة منقطعة النظير، أبهرت من خلالها لجنة التحكيم، ونالت تصفيقات حارة من قبل الجمهور.

بلغة عربية فصيحة، أجابت مريم التلميذة النجيبة، التي تدرس في المستوى الرابع بالمدرسة الابتدائية “الداخلة” بتيسة (إقليم تاونات)، والتي تمكنت من قراءة وتلخيص 50 كتابا واستيعاب محتواها حسب شروط المسابقة، عن سؤال اللجنة حول الرسالة التي قد توجهها للشباب العربي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة إنها تود أن تشاركهم تجربتها الناجحة في تحدي القراءة العربي، مشددة على أهمية القراءة باعتبارها “طوق نجاة للأمم والذاكرة الحية للإنسانية” ، فما كان من جمهور القاعة، الذي كان يتشكل من حوالي ألفي شخص من بينهم عدد من كبار المسؤولين ووزراء التربية والتعليم من دول عربية وشخصيات ثقافية عربية ودولية وممثلون عن السلك الدبلوماسي في الإمارات وحشد من الإعلاميين والمثقفين، إلا أن منحها نسبة تصويت عالية، متكاملا بذلك مع التقييم الأعلى الذي حصلت عليه من لجنة تحكيم المسابقة.

وبعد فتح الإعلامي اللبناني الشهير جورج قرداحي، الذي شارك في تنشيط أطوار الحفل، الظرف المتضمن لإسم بطل الدورة وإعلانه عن اسم الفائز، لم تتمالك مريم أمجون، دموعها، هي دموع الفرحة حقا التي تذكي الإحساس بالنصر والنجاح والتفوق.

وفي مشهد رمزي حافل، أبي الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ، إلا أن يمسح دموع مريم، مشهد مؤثر تناقلته قنوات تلفزية عدة وتداولته بشكل واسع وسائل التواصل الاجتماعي على الصعيد العربي.

بعد تسلمها الجائزة من يد الشيخ محمد بن راشد، تعالت تصفيقات الجمهور، لتتهافت وسائل الإعلام المحلية والدولية، الحاضرة مصوبة عدسات كاميراتها نحو مريم، لالتقاط صور الذكرى والظفر بتصريح الطفلة الصغيرة التي أذهلت وبدون منازع، كل من شاهدها بعنفوانها وكبريائها الطفولي الجميل وتفوقها اللافت في هذه المسابقة الدولية.

ولأن رمزية الحدث تقتضي تخليد الذكرى، شكل صعود مريم منصة التتويج بزي مغربي أصيل وهي تلتحف العلم الوطني، مشهدا رمزيا ملفتا، ترك انطباعا جميلا لدى كل من حرص على متابعة تفاصيل الحفل.

بين الفينة والأخرى، كانت مريم تجيب عن أسئلة الصحافيين بكل ثقة وعزيمة وبلغة عربية سليمة مقرونة أيضا بابتسامة طفولية لم تفارق محياها طوال مجريات هذا الحدث.

وقالت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، إنها سعيدة بهذا التتويج الذي يعود الفضل فيه إلى والديها الذين يشتغلان في حقل التدريس بمنطقة تيسة، والذين حرصا على تنوير طريقها وصقل موهبتها وإشباع نهمها في القراءة.

وأضافت مريم أن هذا اللقب، “سيعطيها نفسا جديدا لتحقيق المزيد من النجاح وسيجعلها تقبل أكثر على القراءة بشغف ونهم كبيرين”، مشيرة إلى ان القراءة بالنسبة إليها تعني صناعة المجد وهو ما تحقق لها بفضل مشروع تحدي القراءة العربي، داعية الاطفال والشباب العربي إلى الاقبال على القراءة والإبداع لكونهما السبيل الاوحد إلى المضي نحو العلا.

وبدوره، أعرب لحسن أمجون والد مريم، استاذ مادة الفلسفة، عن سروره ببلوغ ابنته المراحل النهائية لمسابقة ” تحدي القراءة العربي، مبرزا أن تتويج طفلته بلقب التحدي، المشروع المعرفي الأكبر من نوعه في الوطن العربي، يشكل مفخرة له ولأسرته وللمغرب البلد الذي يزخر بالطاقات الواعدة.

وقال إن مريم متفوقة جدا في دراستها، ومهووسة بقراءة الكتب والقصص والمجلات الفكرية، لافتا إلى أن هذا الهوس مكنها من قراءة 200 كتاب في مختلف المعارف والعلوم وفي وقت جد وجيز.

وأشار إلى أن هذا التتويج، هو احتفاء بكل المغاربة الشغوفين بالقراءة، مشيدا بالجهود التي بذلتها مريم وكذا مؤطروها في مجال القراءة الذين رافقوها طيلة مراحل المسابقة.

من جانبه، أكد فؤاد شفيقي مدير المناهج بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، والمنسق الوطني ل”مشروع تحدي القراءة العربي” أن مريم أبانت عن مستوى متميز طيلة مراحل المسابقة”، مبرزا أن فوزها باللقب سيشجع التلاميذ على مزيد من القراءة لما لها من أثر ايجابي في مجال اكتساب اللغة والرفع من مستواهم الثقافي والمعرفي.

وأشار الى أن مشروع “تحدي القراءة العربي” يخدم أهداف المدرسة بشكل مكمل، كما ان تتويج الطفلة مريم يشكل تثمينا للمدرسة العمومية، مذكرا بأن الوزارة قامت في إطار مواكبة المشروع خلال السنتين الماضيتين بتوزيع 550 ألف كتاب في مجالات العلوم والتاريخ والادب وغيرها لتحفيز النشئ على القراءة.

وحظيت مريم بإشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب والعالم العربي، وقال معقلون ومغردون إنها استطاعت أن تهدي بلدها “لقبا علميا وثقافيا” وهي في سن مبكرة.

واقترح المشيدون بمريم تخصيص استقبال حافل لها بعدما قدمت مشاركة مبهرة ومتميزة في هذه المسابقة العربية الكبيرة.

وشهد تحدي القراءة العربي عدة مراحل تصفية لاختيار أبطال تحدي القراءة العربي ممن نجحوا في قراءة وتلخيص محتوى 50 كتابا واستيعاب أبرز المعلومات الواردة في المؤلفات التي طالعوها.

وتدرجت التصفيات لتشمل الصفوف والمراحل الدراسية ثم المدارس والمناطق التعليمية ثم المديريات أو الجهات وصولا إلى اختيار أبطال التحدي على مستوى كل دولة سواء في الوطن العربي أو الدول المشاركة من خارجه.

وتم اختيار الأبطال المتميزين والمدرسة المتميزة على مستوى الدول المشاركة استنادا إلى معايير دقيقة موحدة تضمن التقييم الشامل لمختلف الجوانب والمعطيات قبل اختيار الفائزين.

وعلاوة على لقب تحدي القراءة العربي تم ايضا تتويح “مدارس الإخلاص” من الكويت التي حازت لقب “المدرسة الأولى” فيما نالت المعلمة عائشة الطويرقي من السعودية جائزة “المشرف المتميز” والتلميذة تسنيم عيدي من فرنسا بطلة طلاب الجاليات في الدول غير العربية.

وتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز تحدي القراءة العربي الذي يندرج ضمن مشاريع “مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، 11 مليون درهم إماراتي، أي ما يعادل 3 مليون دولار أمريكي، إذ يحصل بطل تحدي القراءة العربي على 500 ألف درهم إماراتي، فيما تحظى

“المدرسة المتميزة” الفائزة بمليون درهم اماراتي، و “المشرف المتميز ” على 800 ألف درهم اماراتي.

ومما لاشك فيه، أن 30 أكتوبر 2018 سيظل يوما خالدا ومحفورا في ذاكرة مريم لأنه ارتبط بنيل جائزة تعد الأكبر في العالم العربي في مجال التحفيز على القراءة حسب القائمين على مشروع “تحدي القراءة العربي” الذي رأى النور سنة 2016. كما ان فوزها يجسد من جهة أخرى النبوغ المغربي الذي أفرد له العلامة الراحل عبدالله كنون مؤلفا في القرن الماضي

إستوديو بلاقيود