معرض الفرس للجديدة .. تتويج جهة بني ملال-خنيفرة بالجائزة الكبرى للملك محمد السادس لفنون الفروسية التقليدية


لقطات من معرض الفرس بالجديدة،تصوير: تصوير بلاقيود

 توجت سربة المقدم عزيز الفاتحي ،عن جهة بني ملال –خنيفرة ،اليوم السبت، بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لفنون الفروسية التقليدية (التبوريدة)، والتي نظمت للسنة الثانية على التوالي في إطار فعاليات الدورة العاشرة لمعرض الفرس بالجديدة .

 وجاء تتويج سربة المقدم الفاتحي بعد أن حصلت على مجموع 88. 317 نقطة بعد خمسة أيام من التباري، متبوعة بسربة المقدم العربي بنخذة ، عن جهة بني ملال –خنيفرة أيضا، برصيد 69 .309 نقطة، فيما احتلت سربة المقدم محمد عاد ، عن جهة الدار البيضاء -سطات، الرتبة الثالثة بمجموع 95 .308 نقطة.

 وقد أشرف مولاي عبد الله العلوي رئيس جمعية معرض الفرس، رئيس الجامعة الملكية المغربية للفروسية، في نهاية هذه المسابقة على تسليم الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة لمقدم السربة الفائزة، بالإضافة إلى جائزتي صاحبي المركزين الثاني والثالث.

  وعبر مقدم سربة جهة بني ملال-خنيفرة ، عزيز الفاتحي، عن سعادته بنيل لقب الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة ، الذي يتوج موسما حافلا دشنته المجموعة بالمشاركة في الإقصائيات الجهوية وما بين الجهات وبعدها الوطنية وبعد استعدادات شاقة.

  وأضاف الفاتحي  في تصريح ، أن هذه الجائزة الغالية هي الثانية للمجموعة هذه السنة بعد جائزة الحسن الثاني في دورتها ال18 التي أقيمت في ماي الماضي برسم بطولة المغرب 2017 لفنون الفروسية التقليدية والتي احتضنها المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط ، ضمن فعاليا أسبوع الفرس.

  وأكد الفاتحي أن هذه الجائزة الكبرى ستكون حافزا له ولمجموعته لتحقيق انجازات مماثلة خلال الموسم القادم سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني، في أفق الدفاع عن اللقب خلال منافسات الدورة الثالثة.

 وتنافس على لقب الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لفنون الفروسية التقليدية، 14 مجموعة "سربة" ممثلة بأجود الفرسان والخيول المغربية عن جهات بني ملال -خنيفرة (2)، وفاس -مكناس، والدار البيضاء -سطات (3)، ومراكش-آسفي، وطنجة –تطوان-الحسيمة، وسوس-ماسة، والجهة الشرقية (2)، والعيون –الساقية الحمراء، وكلميم-واد نون، والرباط-سلا-القنيطرة (2).

 وكانت 11 سربة من بين ال14 المشاركة في الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خاضت سابق غمار منافسات الدورة ال18 لجائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية، برسم بطولة المغرب لسنة 2017 التي احتضنها المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط في ماي الماضي.

 وتضمن برنامج التباري تقييم أداء فرسان "السربة" تحت قيادة "المقدم" والتطابق الحركي الجماعي والسير بانضباط (الهدة أو التشويرة) ووحدة حركة البنادق والطلقة الجماعية الموحدة ووحدة اللباس والسروج.  وأخذت لجنة التحكيم بعين الاعتبار التنسيق بين فرسان السربة ودرجة التواصل والسيطرة على الجواد بالإضافة إلى طريقة الركوب والهيأة العامة للفارس والجواد.


معرض الفرس بالجديدة .. الفرس والفارس خلال القيام ببعض المهام الخاصة بوحدات الدرك الملكي



 تشكل فعاليات الدورة العاشرة لمعرض الفرس بمدينة الجديدة، الذي يطفئ هذه السنة شمعته العاشرة، فرصة لتثمين الدور المحوري للفارس والفرس خلال القيام ببعض المهام الخاصة التي تضطلع به مجموعة الخيالة التابعة للدرك الملكي.

 ويبرز هذا الدور في تسهيل مهام الدرك الملكي والمتعلقة، أساسا، بحماية الأشخاص وممتلكاتهم والإنقاذ والمساعدة وحماية البيئة وعمليات التمشيط والبحث عن الفارين من العدالة، حيث يبقى الفرس، على الرغم من التطور الذي عرفته وسائل النقل الحديثة، الوسيلة الأنجع والبديلة للوصول إلى بعض المناطق الجبلية منعدمة المسالك.

 وقد أملت عدة اعتبارات اتخاذ الفرس كوسيلة لا محيد عنها في العمل الذي تقوم به عناصر الدرك الملكي، ومنها، على الخصوص، الدور الذي تقوم به مجموعة الخيالة في الحفاظ على الثروات الطبيعية، من خلال العمليات التي تقوم بها الدوريات داخل الغابات والشواطئ والمناطق السياحية لتوعية المواطنين بأهمية البيئة في حياة الفرد وحثهم على عدم الإخلال بها.

 وحسب منشور للدرك الملكي وزع في الرواق المخصص لهذه الوحدة، فقد تم، لتسهيل مأمورية مجموعة الخيالة، وضع إمكانيات بشرية مهمة، إضافة إلى خيول يتم تدريبها تدريبا خاصا يجعلها قادرة على تحمل الصعوبات أثناء عملها وحتى تصبح مؤهلة للتأقلم مع مختلف الظروف التي تواجهها.

 ويضيف المصدر أن تدريب هذه الخيول وتهييؤها يعتمد على برامج وتقنيات تستدعي في بعض الأحيان تدخل خبراء تقنيين، لذلك يجب أن تتوفر في هذه الخيول القوة والصلابة والشجاعة والقدرة على تحمل المشاق والمرونة والسرعة والهدوء.

 وفضلا عن رواق الدرك الملكي، الذي يؤتث فضاء المؤسسات في معرض الفرس، هناك فضاءات خاصة بكل من القوات المسلحة الملكية، والحرس الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، علاوة على فضاءات خاصة بالمهنيين من شركات ومربي الخيول.

  يذكر أن مركز المعارض محمد السادس، المشيد على مساحة 46 هكتارا، يضم أيضا فضاءات للفروسية التقليدية "التبوريدة" تمتد على مساحة سبع هكتارات، والذي يمكنه استقبال فرق (سربات) من مختلف الجهات، إلى جانب رواق للمعارض والمؤتمرات يمتد على مساحة 1,9 هكتار ويتوزع إلى فضاءين، علاوة على موقف للسيارات يتسع لأزيد من 2000 سيارة.

مصر السيسي ودول عربية تدعم مرشحة فرنسية يهودية ضد مرشح عربي قطري لرئاسة اليونسكو

264 5ce2f
المرشحة الفرنسية و منافسها القطري

فازت مرشحة فرنسا "أودري أزولاي" في الجولة الأخيرة، اليوم الجمعة، برئاسة “اليونسكو” بـ30 صوتا مقابل 28 لمنافسها القطري وزير الثقافة السابق حمد الكواري.

وكانت أزولاي تقدمت في وقت سابق اليوم في انتخابات “منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة” على حساب مرشحة مصر مشيرة خطاب، وذلك بـ 31 صوتا مقابل 25.

وفي الجولة الثانية دعت الحكومة المصرية للتصويت لصالح مرشحة فرنسا أودري أزولاي أمام المرشح القطري...

وهكذا باتت وزيرة الثقافة الفرنسية "أودري أزولاي" مديرة جديدة لمنظة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)

"أودري أزولاي" من مواليد آب/أغسطس 1972 في باريس. وهي من عائلة ترسخت جذورها بين ضفتي المتوسط، وبالضبط بين عاصمتي فرنسا والمغرب. فهي ابنة مستشار الملك، أندريه أزولاي

وذكر مراسل “الجزيرة مباشر” أن عضواً في البعثة المصرية صرخ “تسقط قطروتعيش فرنسا” ، مما أثار غضب و امتعاض الوفود الحاضرة هناك لتحويل مقر “منظمة التربية والعلم والثقافة” لساحة لمثل هذه الأفعال!.

ومن الخزي والعار الذي بتنا نعيشه ونشاهده، أن تدعم الدول المقاطعة لقطر مرشحة يهودية لرئاسة منظمة من حجم "اليونسكو" على حساب مرشح عربي، مع العلم أن الجميع يعلم ما تفعله إسرائيل بالقدس المحتلة من تغيير معالمها أمام صمت الجميع، والآن التخوف بات في محله نظرا لوجود مرشحة من أصل يهودي على رئاسة المنظمة...

عزاؤنا واحد إلى الدول العربية التي صوتت لصالح الوزيرة الفرنسية أزولاي...؟؟؟

تتويج ثلاثة مبدعين مغاربة بأكبر جائزة كتارا للرواية العربية بالدوحة



كشفت نتائج جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، التي تم الإعلان عنها مساء أمس الخميس بدار الأوبرا بقلب كتارا بالدوحة، عن فوز الناقد والروائي المغربي محمد برادة، والباحث والأستاذ الجامعي بكلية الآداب بالرباط، مصطفى النحال، والروائي الشاب، طه محمد الحيرش.

وتوج محمد برادة بأكبر جائزة في "فئة الرواية المنشورة" عن روايته "موت مختلف"، الصادرة عن داري "الفينك" في المغرب و"الآداب" في بيروت 2016، فيما حصل مصطفى النحال fجائزة "فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي"، عن دراسته "الخطاب الروائي وآليات التخييل: دراسات في الرواية العربية"، ,طه محمد الحيرش بجائزة فئة "الروايات غير المنشورة" عن روايته "شجرة التفاح".

واعتبر محمد برادة، في تصريح ، أن هذا التتويج "يعني قبل كل شيء ان هناك اهتماما بالرواية" وأن من ثمنوا عمله ارتأوا أنه "يمكن أن يكون حاملا لأشياء تهم القراء"، وفي النهاية فمثل هذه الجوائز تمثل، برأيه "نوعا من الاعتراف بأهمية العمل المنجز".

وبالنسبة لطه محمد الحيرش، الذي سبق له أن فاز في 2014 بجائزة القناة الثانية عن روايته "أزهار في تربة مالحة"، فاعتبر ، في تصريح مماثل، الى أن فوزه بهذه الجائزة انتصار ل"الرواية البوليسية" وللأدب المغربي عموما، وانطلاقة جديدة بالنسبة له بنفس أكثر قوة، في ظل ما يعتمل لديه من أمل في أن يصبح للرواية العربية البوليسية، التي يبدع فيها، نفس الإقبال الذي لديها في أوروبا وأمريكا باعتبارها أكثر الأنواع الأدبية مبيعا.

ومن جهته، ثمن مصطفى النحال، في تصريح مماثل ، مثل هذه الملتقيات، مسجلا أن عمله البحثي عن الرواية، الذي يندرج في إطار الأبحاث غير المنشورة، خلص الى أن "الرواية العربية أصبحت اليوم اكثر وعيا بالكتابة واكثر تحكما في لعبة السرد"، وأن هناك جيلا من الروائيين الجدد "أصبحوا اكثر تحكما في اللغة الروائية وأقل مراهنة على الكم وأكثر اعتدادا بكثافة الأبعاد والدلالات".

وسجل توزيع الجوائز، خلال الحفل الختامي الذي كان مسبوقا بعرض لمسرحية "الحرب الصامتة" المقتبسة عن رواية "مملكة الفراشة"، لواسيني الأعرج، المتوجة بجائزة كتارا في دورتها الأولى، حضور جمهور غفير من المثقفين والمهتمين بالأدب والإعلاميين والهيئات الدبلوماسية، من بينها سفير صاحب الجلالة بالدوحة السيد نبيل زنيبر.
والى جانب الناقد والروائي محمد برادة، فاز ضمن "فئة الرواية المنشورة "، البالغة قيمة جائزتها 60 ألف دولار، مع قرار بترجمة العمل إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، كل من الأردنية سميحة خريس عن روايتها "فستق عبيد"، والعراقي شاكر نوري لقاء روايته "خاتون بغداد"، و السوري هوشنك أوسي عن رواية "وطأة اليقين.. محنة السؤال وشهوة الخيال"، والجزائري سعيد خطيبي عن روايته "أربعون عاما في انتظار إيزابيل".

وفاز الى جانب الروائي المغربي طه محمد الحيرش، في "فئة الروايات غير المنشورة"، بقيمة جائزة قدرها 30 ألف دولار، مع الطبع والترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، كل من العراقي حسين السكاف عن روايته "وجوه لتمثال زائف"، والجزائري عبد الوهاب عيساوي لقاء روايته "سفر أعمال المنسيين"، والسوري محمد المير غالب عن روايته "شهد المقابر"، والمصرية منى الشيمي عن روايتها "وطن الجيب الخلفي".

أما فئة الدراسات غير المنشورة، والتي تعنى بالبحث والنقد الروائي، والبالغة قيمة جائزتها 15 ألف دولار، مع الطبع والنشر والتسويق، فشملت، الى جانب الباحث المغربي مصطفى النحال، كلا من الجزائري البشير ضيف الله عن دراسته "الراهن والتحولات.. مقاربات في الرواية العربية"، والعراقي خالد علي ياس عن دراسته: "الروائي العربي الحديث.. رصد سوسيولوجي: تجارب ما بعد الحداثة"، واليمني عبد الحميد سيف الحسامي عن بحثه "تمثيل ابن عربي في المتخيل الروائي"، والأردني يوسف يوسف عن دراسته "ثقافة العين والرواية.. روايات إبراهيم نصر الله أنموذجا".

وفي رواية الفتيان غير المنشورة، النوع المستجد خلال هذه الدورة، والبالغة قيمة جائزتها 10 آلاف دولار، مع الطبع والترجمة، فاز كل من المصري أحمد قرني شحاتة عن روايته "جبل الخرافات"، والسوري غمار محمود عن روايته "مرآة بابل"، والأردنية كوثر الجندي لقاء روايتها "دفتر سيرين"، والتونسية منيرة الدرعاوي عن روايتها "ليس شرطا أن تكون بطلا خارقا لتنجح"، والتونسي نصر سامي عن روايته "الطائر البشري".

أخطاء بالجملة واكبت مهرجان العرائش للثقافة والفنون والتراث

al arayech 98b2a

يبدو أن الرعاية السامية لصاحب الجلالة التي أسندت لمهرجان العرائش للثقافة والفنون والتراث  قد تسحب السنة المقبلة من الجهة المنظمة والتي لازالت ترواح بين الهواية وسوء التنظيم والعبث في التعامل مع حدث فني من قيمة مهرجان دولي.

وأولى الأخطاء التي سقط المنظمون فيها هي الاعتذار عن تقديم النشيد الوطني بحضور العامل بسبب عطب تقني قبل أن يبث النشيد دون سابق إنذار او إشعار ليرتبك المنظمون وينسفون الحدث منذ وهلته الأولى.

ومن دواعي سحب الرعاية السامية من الجهة المنظمة عدم قدرتها على الوفاء والالتزام ببرنامج المهرجان والذي تأخر في جل التفاصيل وعاش نوعا من العبث في تنظيم جل فقراته.

وللجانب الاعلامي قسط من العبث حيث وجد ممثلو وسائل الاعلام أمام مزاجية المنظمين  وبعض رجال الامن الخاص الذين لم تستوعب بعد أهمية الحضور الاعلامي التي كابدت الجهات الوسيطة من اجل استقطابهم.

ومن الأخطاء هو إسناد مهمة التنظيم لشباب لم يخبروا بعد التعامل مع الأحداث الكبرى، فعوض أن تستعين الجهة المنظمة بالمتخصصين في مجال التظاهرات الكبرى، أعطت المسؤولية لشباب يلتقطون صور السلفي مع الفنان عوض حماية من هيجان الجمهور، والرقص داخل خيمات المسؤولين وغيرها من التصرفات غير المقبولة التي تسيء إلى التظاهرة، 

مكناس: انطلاق فعاليات مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية في طبعته 18




محمد الخولاني:
 أعطى محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال انطلاقة فعاليات مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية في طبعته 18 يوم الجمعة 15 يوليوز من الشهر الجاري  بحضور عاملي إقليمي مكناس والحاجب ومساعديه الأقربين والمدير الجهوي لوزارته بفاس ومكناس ومنتخبين نوابا ومستشارين بالمجالس المحلية والجهوية وجمهور غفير مغاربة وأجانب عج بهم موقع الاحتفالية من عشاق الإيقاعات الموسيقية التقليدية والروحية المغربية والعربية والإفريقية والأوروبية  حيث عرفت هذه التظاهرة الفنية في افتتاحيتها تنظيما محكما  ظهرت  فيها بصمات المديرية الجهوية والعاملين بها. وبعد كلمة وزير الثقافة الاستهلالية والتي أشار فيها إلى أهمية هذا الحدث الثقافي والتراثي الذي استطاع أن يصل إلى دورته 18 في إبراز الثقافة المغربية الأصيلة والمحافظة على الموروث الثقافي والتاريخي والانفتاح على ثقافة العالم عبر فرق ومجموعات فنية تشارك في هذه التظاهرة الكبرى وهي محطة من محطات حماية التراث اللامادي وبعده اعتلى منصة المهرجان بالموقع الأثري فرقة موسيقية تضم عناصر من جنسيات مختلة ومتعددة استطاع نجومها تقديم لوحات فنية   وغنائية بشكل متناغم صفق لها الحاضرون بحرارة وصدحت أصوات فنية أخرى موريتانية ومغربية على منصة وليلي الأثرية . ويعتبر هذا المهرجان فضاء لمد الجسور بين الماضي والحاضر والمستقبل والاحتفاء بالموروث الثقافي بمختلف تلاوينه وانتماءاته الجغرافية مع رد الاعتبار لممارسيه والقائمين على استمراريته وهو أيضا فضاء للتعريف بالمؤهلات السياحية والحضارية والتاريخية للمواقع السياحية والأثرية منها والمساهمة في إشعاعها الثقافي والفني وإدماجها في محيطها الاقتصادي والاجتماعي  كما يتغيى منظموه وتجمع كما هو معلوم فعاليات الدورة 18 بين متعة العين والأذن والفرجة الموسيقية من خلال سهرات فنية تحييها أكثر من 30 فرقة فنية تستعرض شتى أنماط وألوان التراث الموسيقي التقليدي المغربي والعالمي وتبرز مدى الغنى والتنوع ألمجالي والثقافي الحاضن له. من المغرب وبولونيا والصين واسبانيا وساحل العاج وموريتانيا. وقد دأب  منظمو المهرجان منذ تأسيسه إلى تكريم مجموعات من الفعاليات  من عالم الفن والموسيقى اعترافا بما أسدوه للمجال الفني  المغربي. وعملا بذلك تم تكريم  كل من الفنان مولاي احمد العلوي فارس اللحن الأصيل بجائزة مادية  والفنان الرائدة نادية أيوب كما خصص لهما هدايا تذكارية من طرف مجلس جهة فاس مكناس والجماعة الحضرية لمكناس والمجلسين السالفي الذكر  يشاركان وزارة الثقافة في تنظيم هذا المهرجان الموسيقي  






إستوديو بلاقيود