المغرب ضيف شرف في معرض الكيبك الدولي للكتاب 11 – 15 أبريل 2018



بدعوة من القائمين على معرض الكيبك الدولي للكتاب، يحل المغرب ضيف شرف على دورته التي ستنظم في الفترة ما بين 11 و 15 أبريل 2018 بمركز المؤتمرات بمدينة الكيبك، وستعرف هذه المشاركة تقديم عرض وثائقي متنوع من حيث لغاته وموضوعاته، يراد به أن يقدم للجمهور الكندي صورة شاملة عن الثقافة المغربية في تعدديتها وتنوع روافدها، وذلك عبر رصيد وثائقي فكري وإبداعي، يتعرف منه خلاله الجمهور على أسماء الكتاب والمبدعين المغاربة من خلال آخر إنتاجاتهم التأليفية. ويصل عديد العناوين في هذا الرصيد إلى 2000 عنوان، بمجموع نسخ يتجاوز 3500 نسخة، تعود إلى جهات إصدار متنوعة منها 9 دور نشر، وهي أبي رقراق، إفريقيا الشرق، بكل الحروف، التوحيدي، سلايكي إخوان، الشعراوي، طارق، مرسم، ملتقى الطرق، بالإضافة إلى 14 مؤسسة حكومية و أكاديمية وبحثية، وهي على التوالي: وزارة الثقافة والاتصال، أرشيف المغرب، أكاديمية المملكة المغربية، الرابطة المحمدية للعلماء، مجلس الجالية المغربية بالخارج، المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مديرية الوثائق الملكية، معهد الدراسات الإفريقية، المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، المكتب الوطني المغربي للسياحة، المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، وكالة تنمية جهة الشرق.

وسيواكب العرضَ الوثائقي عرضٌ ثقافي، يتمثل في برنامج من الفعاليات، أعدته وزارة الثقافة والاتصال بمعية شريكيها الأساسيين في هذا الحدث، وهما مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمركز الثقافي المغربي- دار المغرب بمونتريال. ويشارك في البرنامج الثقافي كتاب مغاربة من المغرب، ونظراء لهم من مغاربة كندا إلى جانب كتاب كنديين، بما يحقق فرصة لحوار فكري وإبداعي بين الثقافتين المغربية والكندية، وهو الحوار الذي تزداد الحاجة إليه في ضوء الحضور المتزايد للأثر المغربي في الحياة الاجتماعية والثقافية الكندية، والذي تنهض به كفاءات الجالية المغربية في هذه الجهة من العالم، وفي هذا السياق سيعرف البرنامج الثقافي تنظيم مجموعة من الفعاليات، تتنوع ما بين موائد مستديرة ولقاءات مباشرة، وقراءات إبداعية، وعروض موسيقية شعرية، وتقديمات لآخر إصدارات المشاركين، وسيساهم فيها من المغاربة كل من أسماء لمرابط، رشيد خالص، رشيدة أزدود، سمية نعمان جسوس، عبدالله بوصوف، فاتحة مرشيد، كمال بنكيران، ماحي بنبين، مارية جسوس، محمد نيد علي، مصطفى فهمي، موحا الناجي، ويولاند كوهن.

ومن بين فقرات المعرض الخاصة بالكتابة والإبداع المغربيين، "كبيك الملهمة، جاز وشعر"،   " مكانة الأدب والأدباء في المغرب"،  "هل الفرانكفونية مفيدة للكُتّاب؟"، "المغرب بصيغة الجمع"، " نساء وإسلام"، " نساء الكلمة، هن أيضاً " ، " تدريب على العرض بالصوت المباشر "، "كبيك الملهمة: بصوت مباشر - قراءات شعرية وموسيقى"، "لقاء الكتاب"، بالإضافة إلى جلسات التوقيعات.  

وفي إطار البرنامج الثقافي والفني المشترَك الخاص بالمعرض، ينظم المركز الثقافي المغربي- دار المغرب بمونتريال ثلاثة معارض. الأول يحمل عنوان "المغرب : احتفاءً بالتنوع"، وهو يجمع فنانين مغاربة وكنديين ومغاربة، جنبا إلى جنب. أما المعرض الثاني فيحمل عنوان "معرض الصناعة التقليدية المغربية"، فيما يهم المعرض الثالث   الكتب الجميلة الخاصة بالتراث المغربي.

وفي إطار هذه المشاركة سيتم إهداء رصيد وثائقي من معروضات المؤسسات الحكومية والأكاديمية إلى مكتبة المركز الثقافي المغربي- دار المغرب بمونتريال.

المجلس الثقافي البريطاني يفتح باب الترشيح للاستفادة من تدريب في بريطانيا



أعلن المجلس الثقافي البريطاني عن فتح باب الترشيح أمام القيادات الشبابية البارزة التي يتوراح سنها ما بين 18 و 35 سنة، قصد المشاركة في ورشات عمل لمدة تسعة أيام في المملكة المتحدة يؤطرها قادة و خبراء في السياسة العالمية.

وحسب بلاغ للمجلس سيقدم برنامج القيادات الشبابية المستقبلية لـ 50 من الشباب الأفضل أداء، تسعة أيام من الخبرة في مجال القيادة، وسلسلة من الورشات والاجتماعات الحصرية في البرلمان البريطاني.

ويفتح برنامج المجلس الثقافي البريطاني في وجه المترشحين من كندا ومصر والهند وإندونيسيا وكينيا والمكسيك والمغرب ونيجيريا وباكستان وتونس والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة وفيتنام.

وقدم المشاركون العام الماضي أفكارهم السياسية في 10 شارع داونينغ ، وعقدوا اجتماعات في هيئة الإذاعة البريطانية والبرلمان، وناقشوا التحديات العالمية مع الأمينين العامين السابقين للأمم المتحدة بان كي مون وكوفي عنان.

وشاركوا في حلقات دراسية حول تطوير السياسات ومهارات القيادة و تعلم التقنيات التي تساهم في التغيير الحقيقي. ووفق المصدر نفسه سيطلب من المرشحين هذه السنة تقديم أفكار سياسية فريدة من نوعها،

ويتم تقديم الطلبات والترشيحات قبل حلول يوم الأحد 13 ماي 2018 عبر رابط على الموقع الإلكتروني للمجلس .

وحسب المجلس الثقافي البريطاني فإن برنامج “القيادات الشبابية المستقبلية” يهدف إلى إنشاء مجتمع من القادة الناشئين من جميع أنحاء العالم من الذين أمضوا وقتا في المملكة المتحدة في تطوير قدراتهم ليكونوا قادة سياسيين فاعلين، ولديهم صلة بالثقافة والمؤسسات البريطانية

العثور بمغارة الحمام بتافوغالت على جينات تعود ل15 ألف سنة هي الأقدم بإفريقيا



الرباط –وكالات: أعلنت وزارة الثقافة والاتصال ، أن فريقا دوليا من علماء الأثار وعلوم الجينات عثر على آثار جينات تعود ل15 ألف سنة ، هي الأقدم بإفريقيا بعد إجراء أبحاث على هياكل بشرية عثر عليها مؤخرا بمغارة الحمام بتافوغالت بالمغرب الشرقي إلى جانب لقى أثرية تعود الى العصر الحجري القديم.

وأوضحت الوزارة في بلاغ ، بأن فريقا دوليا من علماء الأثار وعلوم الجينات يرأسه عبد الجليل بوزوكار، أستاذ باحث بالمعهد الوطني لعلوم الاثار و التراث التابع لوزارة الثقافة والاتصال، وسعيد أمزازي، أستاذ باحث بجامعة محمد الخامس بالرباط، ويوهانيس كراوز و شونغوان يونغ الباحثان من معهد ماكس بلانك لعلوم تاريخ الإنسان بيينا بألمانيا وبمشاركة باحثين من جامعة الحسن الأول بوجدة وجامعة أكسفورد ومتحف التاريخ الطبيعي بلندن ومعهد ماكس بلانك للاحاثة الإنسانية بلايبزيغ بألمانيا، اكتشف بمغارة الحمام بتافوغالت أقدم آثار لجينات الانسان العاقل بإفريقيا والمؤرخة ب 15 ألف سنة، مشيرة إلى أن نتائج هذه الأبحاث التي نشرتها المجلة الامريكية “علوم” بينت وجود روابط قديمة مع إفريقيا جنوب الصحراء وخاصة غرب إفريقيا ومع الشرق الأوسط.

و أضافت الوزارة أن الفريق العلمي أجرى أبحاثا على هياكل بشرية عثر عليها مؤخرا بمغارة الحمام بتافوغالت بالمغرب الشرقي إلى جانب لقى أثرية تعود الى العصر الحجري القديم و خاصة الفترة المعروفة بالإيبيرومورية. ونقل البلاغ عن لويز هامفري، باحثة بمعهد التاريخ الطبيعي بلندن وأحد المشاركين في هذه الدراسة تأكيدها في هذا الصدد بأن “مغارة الحمام مهمة جدا لفهم التاريخ البشري القديم بشمال غرب إفريقيا لأن الإنسان العاقل تواجد بها بشكل مستمر ولمدة طويلة منذ العصر الحجري القديم الأوسط الى العصر الحجري القديم الأعلى”، مضيفة أنه منذ حوالي 15 ألف سنة، استعمل الإيبيروموريون المغارة بشكل مكثف وشرعوا في دفن موتاهم بداخلها ومن ثم فإن هذا النوع من الدراسات يساهم في التعرف على القرابات التي كانت تجمع ما بين أفراد المجموعات البشرية القديمة وكذلك تحديد نوع بعض الأمراض.

من جهته أكد عبد الجليل بوزوكار المشارك الرئيسي في النشر العلمي لهذه الدراسة ومدير مختبر المصادر البديلة لتاريخ المغرب بالمعهد الوطني لعلوم الاثار و التراث بالرباط، أن أفراد الفريق العلمي قاموا بتحليل الجينات المستخرجة من تسعة هياكل بشرية تم العثور عليها بمغارة الحمام بتافوغالت من خلال عمليات مخبرية متطورة وتحليل جينوم سبعة هياكل والتعرف بشكل دقيق ومفصل على الجينوم الكامل لخمسة هياكل.

وأشار ، وفق البلاغ، إلى أنه بفضل التأريخ المباشر للعظام البشرية، والذي كانت نتيجته 15 ألف سنة، وطبيعة المناخ الإفريقي الذي لا يساعد على الحفاظ على الجينات القديمة، فإن النتائج المحصل عليها لا نظير لها بإفريقيا التي تعتبر مهد البشرية وبالتالي فإن “هذه الجينات هي الأقدم للإنسان القديم بإفريقيا “، مضيفا أنه “ينبغي الأخذ بعين الاعتبار الدور الكبير الذي لعبه أقصى شمال إفريقيا في ظهور الاستقرار البشري “.

من جانبها قالت، مارييكا فان دو لوسدريخت من معهد ماكس بلانك لعلوم تاريخ الإنسان بيينا بألمانيا والمشاركة الرئيسية في النشر العلمي، إنه “نظرا لتحلل الجينات القديمة فإن القليل من الدراسات تمت حولها بإفريقيا ولم تصل أبدا الى الفترة السابقة عن ظهور الزراعة بشمال إفريقيا”، مشيرة إلى أن “نجاح إعادة تشكيل الجينوم تمت بواسطة مناهج مخبرية متخصصة للحصول على الحمض النووي المتحلل واستعمال أساليب جديدة لتحديد الطبيعة الجينية للعظام البشرية التي تمت دراستها ” حيث عثر الباحثون على ثلاثة أنواع من الجينات القديمة بالهياكل البشرية المكتشفة بتافوغالت تشبه تلك المعروفة بالشرق الأوسط وشرق افريقيا وغربها.

وأوضح شونغوان يونغ من معهد ماكس بلانك لعلوم تاريخ الإنسان بيينا بألمانيا و مشارك رئيسي في النشر العلمي لهذه الدراسة، أن التشابه الكبير مع الجينات المعروفة بالشرق الأوسط يوضح وجود علاقات مع شمال إفريقيا أقدم بكثير مما كان يعتقده بعض الباحثين، مبرزا أنه على الرغم من وجود علاقات في فترات حديثة كما أكدته العديد من الدراسات، فإنه لأول مرة يتم الحصول على دلائل قاطعة تبين وجودها خلال العصور الحجرية القديمة حيث أن التحاليل توضح أن شمال إفريقيا والشرق الأوسط كانا ينتميان إلى منطقة واحدة خلال العصور القديمة دون عقبات جينية.

وأضاف أنه على الرغم من كون الصحراء الكبرى مثلت في ذلك العهد عقبة طبيعية، فإن الدراسة الحالية تبين بشكل واضح وجود علاقات مع غرب إفريقيا خلال العصور القديمة جدا، وأن التشابه الكبير للجينات ما بين الهياكل العظمية بتافوغالت والمجموعات البشرية الحالية بجنوب الصحراء يؤكد وجود علاقات وتحركات بشرية بين هذه المناطق خلال فترات قديمة على الرغم من تواجد الصحراء الكبرى، مسجلا أن ثلث الجينات التي تم التعرف عليها من خلال الهياكل العظمية التي تم اكتشافها بمغارة الحمام بتافوغالت متقاسمة مع المجموعات البشرية جنوب الصحراء، وهو عدد يفوق النسبة المسجلة حاليا بالمغرب ومناطق أخرى بشمال إفريقيا.

من جهته أكد يوهانيس كراوز مدير قسم الجينات الاثرية بمعهد ماكس بلانك لعلوم تاريخ الإنسان بيينا بألمانيا ومشارك رئيسي في النشر العلمي لهذه الدراسة، أنه استنادا إلى الجينات المكتشفة فإن روابط قديمة جمعت شمال إفريقيا مع إفريقيا جنوب الصحراء لم يتم اكتشافها من قبل بهذا الشكل من الدقة إلا من خلال البقايا البشرية بتافوغالت، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي تبين فيه المعطيات وجود إرث جيني مشترك مع جنوب الصحراء وخاصة بغرب إفريقيا فإن أيا من هذه المجموعات لم يتم العثور به على جينات بنفس الغنى والتنوع لما تم العثور عليه بتافوغالت، ولم يتم في الوقت الحالي التعرف بعد على الأصل الجيني لهذه المجموعات البشرية، اذ من المرجح أن يعود الى مجموعة لم تعد متواجدة الآن غير أن هذا الأمر يتطلب المزيد من الأبحاث.

وأضاف أنه “من الواضح أن روابط قوية جمعت بين مجموعات بشرية متباعدة عن بعضها البعض وبطريقة أقوى مما كنا نتصوره” مفيدا بأن “هذا يبرز جيدا قدرة علم الجينات على المساهمة في فهم تاريخ الإنسانية”. وأكد أن المزيد من الأبحاث بهذه المنطقة من إفريقيا سيساعد أكثر على توضيح مكان وزمان تلاقح هذه المجموعات البشرية والتعرف على إرث جيني أكثر قدما.

وذكر البلاغ بأنه تم العثور بإفريقيا التي تعتبر مهد البشرية على العديد من البقايا البشرية يعود تاريخها الى آلاف السنين غير أنه يتم لأول مرة العثور على آثار جينات بهذا القدم في القارة مشيرا إلى أن منطقة شمال إفريقيا تعتبر من خلال موقعها الجغرافي أهم فضاء لدراسة خروج الإنسان العاقل من إفريقيا على الرغم من أن الصحراء الكبرى قلصت أحيانا التحركات البشرية مع إفريقيا جنوب الصحراء ونفس الأمر بالنسبة للبحر الابيض المتوسط فيما يخص جنوب أوروبا. ومن هذا المنطلق يؤكد سعيد أمزازي من جامعة محمد الخامس وأحد المشاركين في هذه الدراسة “أن التعرف بشكل أفضل على التاريخ البشري بشمال إفريقيا هو أمر بالغ الأهمية لفهم تاريخ الإنسان العاقل”.

مهرجان مكناس للدراما التلفزية: حجب جائزة السيناريو في صنف الشريط التلفزي، وتسجيل ضعف السيناريو والإخراج



مكناس: عبد العالي عبدربي


حصل الشريط 12 ساعة لصاحبه مراد الخودي على الجائزة الكبرى لمهرجان مكناس للدراما التلفزية المنعقد من طرف جمعية العرض الحر بتنسيق مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والقناة الثانية من 9 إلى 14 مارس الجاري بمكناس.

واعتبرت لجنة تحكيم الأفلام بالمهرجان والمتكونة من الفنانة نعيمة إلياس والمخرج عبد الكريم الدرقاوي والناقد أحمد الدفراوي، العمل متكاملا.

وفي ظل حجب جائزة السيناريو، فقد عادت جائزة الإخراج لشوقي عن فيلمه هاوا يا هاوا، وعادت جائزة أحسن دور رجالي لفيصل عزيزي عن دوره في فيلم دوبل في للمخرج سعيد آزر، وجائزة أحسن دور نسائي لنادية كوندة عن دورها في فيلم هاوا يا هاوا. مع تنويه خاص للشريط الأردني تل السنديان لمخرجه حماد الزعبي والممثل القدير عبد العظيم الشناوي عن دوره في فيلم 12 ساعة وكذا حسناء الطمطاوي عن دورها في فيلم هاوا يا هاوا.

وعلى عكس صنف الأفلام، حضرت هذه المرة جائزة السيناريو في صنف المسلسلات، والتي عادت لنرجس المودن عن مسلسل عين الحق لمخرجه عبد السلام الكلاعي، في وقت توج مسلسل رضاة الواليدة لزكية طاهر كأحسن مسلسل مغربين والمسلسل الإماراتي أوركيديا كأحسن مسلسل عربي للمخرج حاتم علي، في حين عادت جائزة الإخراج لهشام الجباري عن عمله مومو عيني.

ورغم أن لجنة تحكيم صنف المسلسلات المتكونة من الفنانة فاطمة خير ورئيس اتحاد المنتجين العرب، ابراهيم أبو ذكري والمخرج محمد نصرت، لم تحجب جائزة السيناريو، فإنها وقفت في تقريرها عند الضعف الملحوظ على مستوى السيناريو والإخراج، ودعت إلى بذل الجهود من أجل تقديم أعمال تليق بانتظارات الجمهور المغربي وملامسة قضايا قريبة من اهتماماته، وهي ملاحظة حضرت في تقرير لجنة تحكيم صنف الأفلام كذلك، علما أن الدورات السابقة عرفت حضور هذه الملاحظة بشكل مستفز، مما يطرح تساؤلا عن القيمة المضافة للمهرجان باعتباره المهرجان الوحيد ضمن خارطة المهرجانات المغربية الذي يُعنى بالدراما التلفزية، علما أن مهمته هذه تجعله مؤهلا لفتح نقاش واسع حول واقع وآفاق هذا الفن، وهو ما لا يترجمه التراجع المسجل على مستوى البرنامج الذي عرف تقلصا لفقراته حيث تقلصت اللقاءات الفكرية بشكل ملحوظ، وغابت بعض الفقرات التي حظرت في دورات سابقة ك:"ماستر كلاص" إضافة إلى غياب بعض الفقرات الدسمة عن حفلي الافتتاح والاختتام مقارنة بالدورات السابقة.

إلا أن إشارة مدير المهرجان محمود بلحسن قبيل إسدال الستار على فعاليات الدورة، يمكن أن تعيد بعض الأمل في الاشتعال على التكوين في مجال السيناريو، وذلك عقب التوقيع على اتفاقية شراكة بين المهرجان ومهرجان لاروشيل الفرنسي للدراما التلفزية. وهو ما سيمكن مكناس من احتضان إقامات فنية تخص كتابة السيناريو ستمتد على مدى ستة أشهر.


 

العثماني: موقع اللغة العربية لم يتعزز بالشكل الكافي بالمغرب

congres nationale langue 70580
التصوير ل: و م ع 

الأناضول : قال رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، اليوم الجمعة، إن موقع اللغة العربية لم يتعزز بالشكل الكافي في بلاده، على الرغم من الاهتمام الكبير بها على المستوى الدستوري.

جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر الوطني الخامس للغة العربية، بالعاصمة الرباط، الذي ينظمه الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية (غير حكومي).

ودعا "العثماني"، إلى توحيد جهود جميع مكونات المجتمع لمنح اللغة العربية المكانة التي تستحقها.

وأضاف أن العربية كان لها الفضل في نقل العديد من المعارف والعلوم من العالم الإسلامي إلى غرب أوروبا.

وشدد العثماني، على أنها "لن تعجز اليوم عن استيعاب كل العلوم".

وأضاف أن اللغة العربية "لا خوف عليها عالميًا".

ولفت رئيس الحكومة المغربي، إلى أن العربية تمتلك أسباب القوة للبقاء والانتشار، إلا أنه حذر من موتها جراء الإهمال.

يشار أن الدستور المغربي يعتبر حماية وتطوير اللغة العربية أحد مهام الدولة، إلى جانب اللغة الأمازيغية التي يعتبرها لغة رسمية أيضًا.

من جهته، اعتبر "فؤاد بوعلي"، رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، في كلمة له خلال المناسبة ذاتها، أن "أساس التنمية لا يتم إلا باللغة الوطنية".

وأضاف بوعلي، أن "تحييد اللغة عن النقاش التنموي الدائر بالبلاد، لا يمكن أن يكون إلا اجترارًا للفشل، وتكرارًا له".

وتابع: "لا يحق لأحد أن يفرض على أبناء الوطن لغة المستعمر (في إشارة إلى الفرنسية)".
وحذر بوعلي، من تبعات مثل تلك المساعي على وحدة الهوية الوطنية.

وينتظر أن يصدر عن المؤتمر، الذي تختتم أعماله غدا السبت، توصيات خاصة للجهات المعنية.

تجدر الإشارة أن المغرب نال استقلاله عن فرنسا عام 1956، بعد 44 عامًا من الاستعمار.

وفي كلمة ألقيت بالنيابة عنه أكد المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، السيد عبد العزيز بن عثمان التويجري، أن مكانة اللغة العربية في السياسة اللغوية الوطنية رهينة بمدى حرص أهلها والقائمين عليها من مجالس تشريعية ومؤسسات دستورية ومؤسسات تربوية وثقافية وعلمية، على التمكين لها حتى تنهض بدورها في دعم التنمية الشاملة المستدامة.

وأوضح السيد التويجري أن التمكين الحقيقي للغة العربية حتى تنهض بأدوارها التنموية الشاملة يتطلب بالضرورة إغناء اللغة وتجديد مضامينها والارتقاء بها لتؤدي دورها في الحياة العامة وتصبح لغة المعرفة والعلم والابتكار والابداع، مشيرا إلى أن من ضروريات العناية باللغة العربية تطوير مناهج تعليمها ووسائله في مختلف المستويات وفتح المجال أمامها لفرض مكانتها

الدورة 24 للمعرض الدولي للنشر والكتاب 2018 تسجل 520 ألف زائر بزيادة تصل إلى 50،72 في المائة مقارنة مع السنة السابقة (وزارة الثقافة والاتصال)


المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء، تصوير : و م ع

الرباط – وكالات: أعلنت وزارة الثقافة والاتصال أن الدورة 24 للمعرض الدولي للنشر والكتاب 2018، الذي اختتمت فعالياته مساء اليوم الأحد، سجلت رقما هاما على مستوى الزوار وصل إلى 520 ألف زائر من مختلف الأعمار ، محققة بذلك زيادة بنسبة تصل إلى 50،72 في المائة مقارنة مع السنة السابقة، بشكل يعكس جاذبية المعرض.

وذكر بلاغ للوزارة حول حصيلة الدورة 24 للمعرض، أن هذه الأخيرة تميزت باستضافة جمهورية مصر العربية الشقيقة كضيف شرف، ممثلة بوفد رسمي وثقافي وفني رأسته وزير الثقافة المصرية، إلى جانب عدد هام من الكتاب والمبدعين ومندوبي المؤسسات البحثية والأكاديمية.وقد شارك في المعرض، يضيف البلاغ، أكثر من 700 عارض مباشر وغير مباشر، يمثلون 45 بلدا، قدموا رصيدا وثائقيا جاوز 125.000 عنوان، تمثل نسبة الصادر منها خلال السنوات الثلاث الأخيرة 52

وأبرزت الوزارة، من جانب آخر، أن العناوين المعروضة قد غطت مختلف الحقول المعرفية، حيث مثل منها حقل الأدب نسبة 21 في المائة، يليه كتاب الطفل بنسبة 16 في المائة، والعلوم الاجتماعية بنسبة 15 في المائة، والديانات بنسبة 9 في المائة، والعلوم الحقة والتطبيقية بنسبة 8 في المائة، والتاريخ والجغرافيا بنسبة 7 في المائة، والفلسفة بنسبة 6 في المائة، والاقتصاد والقانون بنسبة 6 في المائة، واللغات بنسبة 6 في المائة، والفنون بنسبة 2 في المائة، بالإضافة إلى العموميات بنسبة 4 في المائة.

وأكد البلاغ أن الوزارة قد حرصت، مع شركائها، على أن يعكس الرصيد الوثائقي المعروض قيم التعايش التي تطبع المغرب، مستبعدة كل إصدار يمس بثوابت المملكة أو يزدري بالأديان أو يحرض على الكراهية والعنف أو العنصرية.
وفي ما بخص البرنامج الثقافي العام، الذي شكل فضاء للنقاش الحر وللجدل ولتداول الأفكار، أشار البلاغ إلى أنه قد عرف إسهام وزارة الثقافة والاتصال

إستوديو بلاقيود