البيضاء.. ندوة ثقافية حول : الهايكو بين واقع التأثر وأفق التأصيل لمجموعة من الشعراء المغاربة



شهدت المندوبية الجهوية للثقافة بالبيضاء ندوة حول الهايكو بعنوان "الهايكو بين واقع التأثر وأفق التأصيل"، وذلك مساء الأربعاء 11 أبريل 2018، الندوة نظمت من طرف جمعية شتلة للثقافة والفنون وبشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة جهة الدار البيضاء- سطات، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، احتفاء بتجربة شعر الهايكو المغربي، وقد شهدت الندوة عرض ثلاث مقاربات نقدية حول واقع الهايكو ورهاناته في الأفق المغربي والعربي:

" شعرية الهايكو والشعرية العربية" للشاعر سامح درويش.

" الشعر المغربي بين حد الأصول ورهان التأصيل" للشاعر نور الدين ضرار.

"الهايكو العربي نحو رهانات التأصيل" للشاعر مصطفى قلوشي.

وقد أسندت مهمة تسيير الندوة والتنسيق بين فقراتها للشاعرة كريمة دلياس التي فتحت النقاش حول الأوراق المقدمة مع الحضور من شعراء ونقاد ومهتمين، ليكون ختام الندوة قراءات شعرية في المتن الهايكوي للمتدخلين الضيوف. وتدخل مجموعة من المشاركين المهتمين بهذا الصنف الشعري المتميز، من بينهم:

الشاعر محمد عرش

الناقد والمترجم لحسن احمامة

الشاعر الحسن الكامح

القاص سعيد رضواني

كما عرفت الأمسية قراءات شعرية للشعراء المشاركين في الندوة، وقد تمتع الحاضرون بقصائد هايكوية متنوعة على تقاسيم نفحات الناي، من عزف الفنان علي موماد.


مهرجان مرزوكة الدولي ...مناسبة سنوية للتغني بالقيم الإنسانية النبيلة



 مروان مــولــودي

تم افتتاح مساء يوم الخميس الماضي بمرزوكة ، فعاليات الدورة السادسة لمهرجان مرزوكة الدولي لموسيقى العالم ، بعروض فولكلورية تمزج بين عدد من الأساليب الفنية و الإيقاعات الموسيقية المغربية ، و سينزل ستار هذه الدورة مساء اليوم معلنا اختتام المهرجان الخاص بهذه السنة .

وصرح "ناصر نصيري" ، مدير المهرجان الدولي لمرزوكة أن هذه التظاهرة الثقافية و الفنية تشكل مناسبة سنوية للتحاور بلغة ثقافة الموسيقى العالمية و التغني بالقيم الإنسانية النبيلة .

و تتجلى أهداف المهرجان في خلق جسور التواصل الثقافي و الحوار الموسيقي بين الفرق المشاركة المغربية و الإفريقية و الأوروبية ، وممارسة ثقافة الإدماج الإجتماعي و الثقافي و الفني ، ونبذ كل مظاهر العنف و التطرف .

واعتبر مدير المهرجان أن رمال مرزوكة الذهبية و كثبانها العالية تشكل الإطار الأمثل و المكان المثالي لنسج روح التضامن و نشر قيم التسامح لما توفره من إحساس إنساني فريد تنسجم فيه الكلمات مع روح المكان يحاكي رحلة الروح في مشهد إبداعي و إنساني بكل تنويعاته و أشكاله التعبيرية 



متحف فن ما قبل كولومبوس بسانتياغو جوهرة معمارية تختزل ثقافة أمريكا اللاتينية العريقة



سانتياغو –وكالات: يحتضن متحف فن ما قبل كولومبوس، أحد المعالم البارزة للثقافة والفنون بأمريكا اللاتينية، مجموعة من الأعمال الفنية التي تعكس ثقافة مختلف شعوب المنطقة منذ آلاف السنين.

ورأى هذا المتحف، الذي اتخذ من بناية شيدت سنة 1805 وسط العاصمة الشيلية سانتياغو مقرا له، النور بمبادرة من المهندس المعماري لارين غارسيا مورينو.

وتقترح هذه الجوهرة المعمارية على زوارها من الشيليين والأجانب أعدادا هامة من الأغراض والمنتجات الفنية القديمة التي جمعها مورينو خلال أسفاره المتكررة في دول أمريكا اللاتينية.

وفي سبعينيات القرن الماضي، تفطن غارسيا مورينو إلى أهمية الأعمال التي نجح في جمعها وضرورة حمايتها، ووضع عمدة سانتياغو حينذاك، باتريسيو ميكيس، بناية خاصة رهن إشارة المهندس المعماري لاحتضان هذا التراث الثقافي الثمين والحفاظ عليه.

وأنشأ مورينو بعد ذلك مؤسسة تحمل اسمه ترمي الى حماية ودراسة وتعزيز المنتجات الفنية لمختلف شعوب المنطقة للفترة التي سبقت استعمارها من طرف اسبانيا، ويتعلق الأمر بمبادرة رائدة بأمريكا اللاتينية في حقبة طبعها الصراع الايديولوجي أنذاك.

وفتح متحف فن ما قبل كولومبوس أبوابه أمام الجمهور سنة 1981، وعرضت بفضاءاته أزيد من 5 آلاف قطعة تعود للحقبة القديمة فضلا عن مجموعة من الأعمال تهم ثقافات اثنيتي “المابوتش” و “أيمارا”.

ويقيم المتحف سنويا معارض مؤقتة تتطرق لمواضيع تتعلق بالشعوب القديمة بالقارة، فضلا عن معرضين دائمين يتعلقان ب “أمريكا ما قبل كولومبوس في الفن” و”الشيلي قبل الشيلي”.

وفي قاعات المتحف، يطلع الزائرون على سلسلة من الأغراض التي تعكس التراث الثقافي للشعوب المحلية القديمة، من ضمنها عدد من الأقنعة والتماثيل والمواد النسيجية والصور ومواد فنية من الذهب تتناول محاور متنوعة مثل الموت والتضحية والحيوانات والموسيقى والرقص.

ويبسط المتحف أمام زواره جوانب من 50 ثقافة بالمنطقة، 10 ثقافات من ضمنها تمثل الشعوب الأصلية بالشيلي ك “المابوتش” و “أتاكامينيوس”.

ومن خلال أعمال استعملت في انتاجها التقنيات المستخدمة من طرف فناني الحقبة ما قبل الاسبانية كالنقش على الحجر والرسم، يولي المتحف جانبا من اهتمامه لفن النقش بالشيلي ويأخذ زائري فضاءاته في جولة بأهم مواقع البلاد ويلقي الضوء على خصوصياتها.

وفضلا عن ذلك، يضم المعهد مكتبة متخصصة في فن المنطقة ما قبل اكتشافها من قبل كولومبوس.

الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لفن الملحون بأسفي كانت أضعف دورة


أرشيف

 أسفي / أحمد قيود

اختتمت فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لفن الملحون بأسفي على إيقاع جد خافت إذ لم ترق لمستوى سابقاتها من الدورات، كون الجمعية المنظمة "جمعية الفرح للموسيقى وفن الملحون  " سبق وأن عودتنا على تقديم طبق دسم من فن الملحون وفي فضاءات ثقافية جد معتبرة من مستوى دار السلطان ومدينة الثقافة والفنون بحضور جماهيري هام

 إلا أن النسخة الأخيرة من هذا المهرجان  الوطني وحسب انتقادات عدد من المتتبعين لم تكن ناجحة لا من حيث اختيار التوقيت ولا من حيث فقرات البرنامج المقدم. فرغم الدعم الممنوح من طرف المجالس المنتخبة (الجهوي والإقليمي والحضري) ودعم المكتب الشريف للفوسفاط ، ورغم الاقتراحات التي قدمت لرئيس الجمعية ، فإن كل ذلك لم  يشفع للنسخة الرابعة من المهرجان الوطني لفن الملحون من أن تجاري مستوى الدورات السابقة موازاة مع ما تزخر به المدينة من إرث تاريخي هام في مجال الملحون جسده شيوخ أمثال بن علي والرباطي والحاج الصديق وبنحيدة وآخرهم المرحوم مولاي اسماعيل العلوي السلسولي


 ليوجه أحد المتتبعين انتقاده التالي مستشهدا بالنسخة الأولى لهذا المهرجان والتي سبق وأن عرفت مشاركة ست فرق من مختلف أنحاء المغرب ( سلا، مراكش، تارودانت، مكناس، أرفود وأسفي ). مقارنة مع النسخة الرابعة التي لم تعرف سوى مشاركة فرقة واحدة يتيمة في فضاء يوجد بمكان مقصي بعيد عن أهم أحياء المدينة ومحسوب على إحدى الجهات السياسية، ثم ندوة لم يحضرها سوى 18 متتبعا ، فأين هي من هذا التقهقر كما، أن البرنامج المقدم لم يكن منسجما وشعار الدورة الذي هو " الملحون وتربية الناشئة على قيم المواطنة " هذه الناشئة التي كانت غائبة تماما عن مجريات هذا النشاط

المغرب ضيف شرف في معرض الكيبك الدولي للكتاب 11 – 15 أبريل 2018



بدعوة من القائمين على معرض الكيبك الدولي للكتاب، يحل المغرب ضيف شرف على دورته التي ستنظم في الفترة ما بين 11 و 15 أبريل 2018 بمركز المؤتمرات بمدينة الكيبك، وستعرف هذه المشاركة تقديم عرض وثائقي متنوع من حيث لغاته وموضوعاته، يراد به أن يقدم للجمهور الكندي صورة شاملة عن الثقافة المغربية في تعدديتها وتنوع روافدها، وذلك عبر رصيد وثائقي فكري وإبداعي، يتعرف منه خلاله الجمهور على أسماء الكتاب والمبدعين المغاربة من خلال آخر إنتاجاتهم التأليفية. ويصل عديد العناوين في هذا الرصيد إلى 2000 عنوان، بمجموع نسخ يتجاوز 3500 نسخة، تعود إلى جهات إصدار متنوعة منها 9 دور نشر، وهي أبي رقراق، إفريقيا الشرق، بكل الحروف، التوحيدي، سلايكي إخوان، الشعراوي، طارق، مرسم، ملتقى الطرق، بالإضافة إلى 14 مؤسسة حكومية و أكاديمية وبحثية، وهي على التوالي: وزارة الثقافة والاتصال، أرشيف المغرب، أكاديمية المملكة المغربية، الرابطة المحمدية للعلماء، مجلس الجالية المغربية بالخارج، المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مديرية الوثائق الملكية، معهد الدراسات الإفريقية، المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، المكتب الوطني المغربي للسياحة، المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، وكالة تنمية جهة الشرق.

وسيواكب العرضَ الوثائقي عرضٌ ثقافي، يتمثل في برنامج من الفعاليات، أعدته وزارة الثقافة والاتصال بمعية شريكيها الأساسيين في هذا الحدث، وهما مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمركز الثقافي المغربي- دار المغرب بمونتريال. ويشارك في البرنامج الثقافي كتاب مغاربة من المغرب، ونظراء لهم من مغاربة كندا إلى جانب كتاب كنديين، بما يحقق فرصة لحوار فكري وإبداعي بين الثقافتين المغربية والكندية، وهو الحوار الذي تزداد الحاجة إليه في ضوء الحضور المتزايد للأثر المغربي في الحياة الاجتماعية والثقافية الكندية، والذي تنهض به كفاءات الجالية المغربية في هذه الجهة من العالم، وفي هذا السياق سيعرف البرنامج الثقافي تنظيم مجموعة من الفعاليات، تتنوع ما بين موائد مستديرة ولقاءات مباشرة، وقراءات إبداعية، وعروض موسيقية شعرية، وتقديمات لآخر إصدارات المشاركين، وسيساهم فيها من المغاربة كل من أسماء لمرابط، رشيد خالص، رشيدة أزدود، سمية نعمان جسوس، عبدالله بوصوف، فاتحة مرشيد، كمال بنكيران، ماحي بنبين، مارية جسوس، محمد نيد علي، مصطفى فهمي، موحا الناجي، ويولاند كوهن.

ومن بين فقرات المعرض الخاصة بالكتابة والإبداع المغربيين، "كبيك الملهمة، جاز وشعر"،   " مكانة الأدب والأدباء في المغرب"،  "هل الفرانكفونية مفيدة للكُتّاب؟"، "المغرب بصيغة الجمع"، " نساء وإسلام"، " نساء الكلمة، هن أيضاً " ، " تدريب على العرض بالصوت المباشر "، "كبيك الملهمة: بصوت مباشر - قراءات شعرية وموسيقى"، "لقاء الكتاب"، بالإضافة إلى جلسات التوقيعات.  

وفي إطار البرنامج الثقافي والفني المشترَك الخاص بالمعرض، ينظم المركز الثقافي المغربي- دار المغرب بمونتريال ثلاثة معارض. الأول يحمل عنوان "المغرب : احتفاءً بالتنوع"، وهو يجمع فنانين مغاربة وكنديين ومغاربة، جنبا إلى جنب. أما المعرض الثاني فيحمل عنوان "معرض الصناعة التقليدية المغربية"، فيما يهم المعرض الثالث   الكتب الجميلة الخاصة بالتراث المغربي.

وفي إطار هذه المشاركة سيتم إهداء رصيد وثائقي من معروضات المؤسسات الحكومية والأكاديمية إلى مكتبة المركز الثقافي المغربي- دار المغرب بمونتريال.

المجلس الثقافي البريطاني يفتح باب الترشيح للاستفادة من تدريب في بريطانيا



أعلن المجلس الثقافي البريطاني عن فتح باب الترشيح أمام القيادات الشبابية البارزة التي يتوراح سنها ما بين 18 و 35 سنة، قصد المشاركة في ورشات عمل لمدة تسعة أيام في المملكة المتحدة يؤطرها قادة و خبراء في السياسة العالمية.

وحسب بلاغ للمجلس سيقدم برنامج القيادات الشبابية المستقبلية لـ 50 من الشباب الأفضل أداء، تسعة أيام من الخبرة في مجال القيادة، وسلسلة من الورشات والاجتماعات الحصرية في البرلمان البريطاني.

ويفتح برنامج المجلس الثقافي البريطاني في وجه المترشحين من كندا ومصر والهند وإندونيسيا وكينيا والمكسيك والمغرب ونيجيريا وباكستان وتونس والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة وفيتنام.

وقدم المشاركون العام الماضي أفكارهم السياسية في 10 شارع داونينغ ، وعقدوا اجتماعات في هيئة الإذاعة البريطانية والبرلمان، وناقشوا التحديات العالمية مع الأمينين العامين السابقين للأمم المتحدة بان كي مون وكوفي عنان.

وشاركوا في حلقات دراسية حول تطوير السياسات ومهارات القيادة و تعلم التقنيات التي تساهم في التغيير الحقيقي. ووفق المصدر نفسه سيطلب من المرشحين هذه السنة تقديم أفكار سياسية فريدة من نوعها،

ويتم تقديم الطلبات والترشيحات قبل حلول يوم الأحد 13 ماي 2018 عبر رابط على الموقع الإلكتروني للمجلس .

وحسب المجلس الثقافي البريطاني فإن برنامج “القيادات الشبابية المستقبلية” يهدف إلى إنشاء مجتمع من القادة الناشئين من جميع أنحاء العالم من الذين أمضوا وقتا في المملكة المتحدة في تطوير قدراتهم ليكونوا قادة سياسيين فاعلين، ولديهم صلة بالثقافة والمؤسسات البريطانية

إستوديو بلاقيود