جامعة إسطنبول تحتفل باليوم العالمي لـ: اللغة العربية، 18 دجنبر، والإعلام العمومي المغربي يغيبها

بلا قيود



الأناضول : احتفلت كلية الآداب بجامعة اسطنبول، باليوم العالمي للغة العربية، عبر فعالية حضرها العديد من الطلاب والأكاديميين.

ونظم قسم اللغات الشرقية وآدابها، الفعالية في مبنى كلية الآداب، حيث جرى التأكيد على أهمية اللغة العربية، والتعريف بالبلدان الناطقة بها.

وفي كلمته خلال افتتاح البرنامج، قال عميد كلية الآداب، الأستاذ حياتي دوه لي، إن العربية من اللغات الهامة التي ينبغي تعلمها والتحدث بها.

ولفت "دوه لي" إلى أن العربية من اللغات الأكثر انتشارا في العالم. وأشار إلى التفاعل الثقافي بين الأتراك والعرب على مر التاريخ.

وأضاف قائلا: "أهمية العربية بالنسبة لنا أنها حجر أساس في ثقافتنا والحضارة الإسلامية".

وتابع: "نحن نعيش كجيران مع العرب منذ القرن الثامن، ونأخذ كلمات من العربية، وتعلمنا الإسلام من العرب".

بدوره ذكر الأستاذ المساعد إبراهيم شعبان، المحاضر بمادة اللغة العربية وآدابها، إنهم ينظمون هذه الفعالية منذ 6 أعوام.

وأشار إلى أن العربية من أقدم أفرع عائلة اللغات السامية، والأكثر انتشارا من بينها.

ونوه أن العربية يتحدث بها قرابة 450 مليون إنسان حول العالم، فضلا عن تعلمها بغرض التعبد في أرجاء العالم الإسلامي الذي يبلغ تعداده مليارا و700 مليون نسمة.

وفي 18 ديسمبر/ كانون الأول من كل عام، يتم الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، لكونه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190، والذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة. "انتهت قصاصة وكالة الأناضول"

وما تم ملاحظته في الذكرى السنوية التي تحل علينا يوم 18 دجنبر من كل سنة، أن الوكالة الرسمية التركية تنشر الخبر سنويا، في حين أن الإعلام العمومي المغربي يُغيب تماما هذه الذكرى الغالية عند العرب، بدء من وكالة المغرب العربي للأنباء، لأن من بينا في المغرب من يشن حملة لاهوادة فيها على اللغة العربية خدمة لأجندة خارجية...

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود