بلاقيود|جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

 

  

 
 

الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لفن الملحون بأسفي كانت أضعف دورة

بلا قيود


أرشيف

 أسفي / أحمد قيود

اختتمت فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لفن الملحون بأسفي على إيقاع جد خافت إذ لم ترق لمستوى سابقاتها من الدورات، كون الجمعية المنظمة "جمعية الفرح للموسيقى وفن الملحون  " سبق وأن عودتنا على تقديم طبق دسم من فن الملحون وفي فضاءات ثقافية جد معتبرة من مستوى دار السلطان ومدينة الثقافة والفنون بحضور جماهيري هام

 إلا أن النسخة الأخيرة من هذا المهرجان  الوطني وحسب انتقادات عدد من المتتبعين لم تكن ناجحة لا من حيث اختيار التوقيت ولا من حيث فقرات البرنامج المقدم. فرغم الدعم الممنوح من طرف المجالس المنتخبة (الجهوي والإقليمي والحضري) ودعم المكتب الشريف للفوسفاط ، ورغم الاقتراحات التي قدمت لرئيس الجمعية ، فإن كل ذلك لم  يشفع للنسخة الرابعة من المهرجان الوطني لفن الملحون من أن تجاري مستوى الدورات السابقة موازاة مع ما تزخر به المدينة من إرث تاريخي هام في مجال الملحون جسده شيوخ أمثال بن علي والرباطي والحاج الصديق وبنحيدة وآخرهم المرحوم مولاي اسماعيل العلوي السلسولي


 ليوجه أحد المتتبعين انتقاده التالي مستشهدا بالنسخة الأولى لهذا المهرجان والتي سبق وأن عرفت مشاركة ست فرق من مختلف أنحاء المغرب ( سلا، مراكش، تارودانت، مكناس، أرفود وأسفي ). مقارنة مع النسخة الرابعة التي لم تعرف سوى مشاركة فرقة واحدة يتيمة في فضاء يوجد بمكان مقصي بعيد عن أهم أحياء المدينة ومحسوب على إحدى الجهات السياسية، ثم ندوة لم يحضرها سوى 18 متتبعا ، فأين هي من هذا التقهقر كما، أن البرنامج المقدم لم يكن منسجما وشعار الدورة الذي هو " الملحون وتربية الناشئة على قيم المواطنة " هذه الناشئة التي كانت غائبة تماما عن مجريات هذا النشاط
e-max.it: your social media marketing partner

إستوديو بلاقيود