طنجة.. إلى متى يظل التساهل مع أصحاب الهجرة السرية من الأفارقة؟

بلا قيود



طنجة : أبو معاذ

انطلقت من منطقة أشقار شاطئ مدينة طنجة يوم الجمعة سبع قوارب للهجرة السرية من قبل الأفارقة.. مستغلين يوم عيد الفطر.. وقد كانت الإنطلاقة في واضحة النهار من الشاطئ..

أصحاب الهجرة السرية الأجانب من الجنسية الإفريقية تم اعتراض قواربهم وسط مياه المحيط الأطلسي من قبل البحرية الملكية وبتنسيق مع الدرك البحري حيث تمكنوا من توقيف قرابة 5 قوارب حسب ما صرحت به مصادرنا الجد المطلعة، وتم اقتيادهم لإجراء البحث اللازم معهم..

هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة..؟

هناك مشاكل جمة تكتنف عملية منع الهجرة السرية هاته خاصة من قبل الأفارقة، من بينها أنهم اعتادوا على اقتيادهم إلى مراكز التحقيق واطلاق سراحهم مرات عديدة دون أن يفعل القانون ويتم التساهل معهم إلى أبعد حد مما جعلهم يتمادون في تصرفاتهم غير القانونية وخلق متاعب جمة للساهرين على الأمن بجميع أصنافهم، وماداموا لم يتعرضوا للجزر فإن سياسة شد الحبل مع الجهات الأمنية سيستمر مما يتطلب معه قرار جريئ ينهي عهد التساهل والفوضى، لأن لكل بلد سيادته ولايمكن التساهل أكثر من اللازم

فعندما تجمهر يوم الجمعة الفائة الذي صادف يوم عيد الفطر جم غفير من الأفارقة ونصبوا قواربهم من شاطئ اشقار وركبوا البحر، فحتى وصولهم إلى من ذلك المكان، يتم طرح سؤال هام، وهو مدى فعالية الأجهزة الأمنية المنوط بها اعتراض سبيل هؤلاء المهاجرين قبل الوصول إلى البحر ؟ وماهو دور رجال السلطة المحلية من مقدمين.. الى والي الجهة فيما يخص جميع المعلومات المتعلقة بتجمعاتهم وسكناهم ونقط شراء وسائل الإبحار من قوارب مطاطية ومحركات التي أصبح الحصول عليها واضح جدا وبسهولة غريبة مما يدل على وجود أيادي خفية متسترة أو مشاركة أو غير مهتمة ؟

ثم لماذا لا يتم مراقبة نقط بيع هذه القوار وهي التي تخضع لنظام رخصة بيعها وشرائها .. ؟

منذ بداية شهر يونيو 2018 تم توقيف قرابة 1600 مهاجر افريقي سري وسط مياه المحيط

مما يتطلب معه قرار لوقف هذا النوع من العبث، من لبعة القط والفأر التي ينتهجها المهاجرون السريون الأفارقة مع المصالح الأمنية المغربية

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود