جرسيف.. اعتداء واحتجاز مراسل صحيفة بلاقيود من قبل القوات المساعدة والشرطة

بلا قيود



مدير النشر: إبراهيم عقبة                              

دائما يطرح سؤال عريض، من له مصلحة الإساءة إلى الوطن؟

لازال حبر التقرير السنوي الأسود عن تراجع حرية الصحافة في المغرب الذي اصدرته منظمة مراسلون بلاحدود والذي أخرج الحكومة عن صوابها لم يجف... ولازال اليوم العالمي لحرية الصحافة لم تمض عليه إلا أياما معدوداة.. حتى تم الإعتداء على مراسل صحيفة بلاقيود الإلكترونية، من قبل القوات المساعدة وتم تسليمه إلى الشرطة القضائية لتحرير محضر.. وقد تم إخباره بموعد تقديمه أمام النيابة العامة يوم الإثنين المقبل 14/05/2018

كما أنه لازال لحد الآن يجهل التهمة ؟؟

وهكذا اصحبت مهنة المتاعب جريمة يتم توقيف أصحابها والتنكيل بهم وسياقهم مثل المجرمين، لا لشيء إلا أن مراسلنا كان يقوم بدوره في تغطية وقفة احتجاجية في الشارع العام، وأصبحت مهنة المتاعب هي الحبل القصير الذي يركب عليه رجال القوات المساعدة ومعهم الشرطة القضائية بجرسيف ـ مع الأسف ـ

و نقول لأعداء حرية الصحافة ، إننا نقوم بنقل الخبر ولا نصنعه، لسنا طرفا، نحن نقوم بدورنا في نقل الأخبار

أما إذا كانت التهمة هي تصوير وقفة عمومية، فإننا نعلن للجميع، ولأولئك الذين يعتدون على حرية التعبير و يجهلون القانون، أن الترخيص بالتصوير لا تعطيه وزارة الداخلية ناهيك عن أجهزتها مجموعة، ولا وزارة العدل، ولا رئاسة النيابة العامة.. ولا إدارة الأمن، و لانستشيرهم في ذلك، الترخيص بالتصوير يعطيه المركز السينمائي المغربي حصريا ولا جهة أخرى غيره، وهو ما تنص عليه المادة 35 من القانون 88/13 وصحيفة بلاقيود حاصلة على الترخيص تحت رقم 571/DG/2018

ونريد أن نهمس في أذن أولئك الذين يجهلو القانون، أن التصوير الممنوع هو الذي يتعلق بالمنشئات العسكرية والأفراد وخصوصياتهم وداخل بيوت الناس، ما عدا ذلك كل الأحداث التي تقع في الأماكن العمومية لنا الحق في تصويرها ـ طبعا مع احترام خصوصيات الأفراد ـ ونقلها للرأي العام عبر منبر قانوني ـ صحيفة بلاقيود ـ يخضع لقانون الصحافة والنشر الجديد 13/88

لكن للأسف الشديد حتى الشرطة القضائية بجرسيف وقعت في فخ الإعتداء على حرية التعبير،وقامت بمصادرة هاتف مراسلنا سعيد بوغالب قبل مصادرة حريته الشخصية.. في تحد للقانون وضرب كل الخطابات الرنانة التي تطلقها الحكومة أنها مع حرية التعبير والوصول إلى المعلومة من خلال بنوذ الدستور والقانون التنظمي الذي يسمح بالحق للوصول إلى المعلومة والمادة 6 من قانون 13/88 المتعلق بالصحافة والنشر

وحتى تقول لنا الشرطة القضائية بجرسيف أنها قامت بتنفيد تعليمات النيابة العامة في الموضوع، نقول لها ونسائلها ، فقبل أن يتم ربط الإتصال بالنيابة العامة بجرسيف، ماهي التهمة التي من أجلها ربطتم الإتصال بالنيابة العامة؟ فهل تم ظبط مراسلنا سعيد بوغالب متلبسا بالقيام بمهامه؟ وهل القيام بمهامه في نقل الخبر يعتبر جريمة يجب ربط الإتصال بالنيابة العامة من أجلها؟ ولماذا لم تطلبوا منه الإدلاء بالوثائق المتعلقة بالجريدة التي يشتغل ضمنها، وبرخصة التصوير.. خاصة أنه يقوم بتغطية عدة قضايا محلية وإقليمية لشهور

إن مراسلنا سعيد بوغالب بعدما احتجزته القوات المساعدة وأرادوا تعنيفه والإساءة إليه حسب ما صرح لنا في الجريدة، طلب منهم احضار الشرطة، والتي بدل أن تقوم بحكم عملها اليومي وإلمامها بالقانون بتحرير مراسلنا من الإحتجاز غير القانوني الذي تعرض له من قبل المعتدين.. قامت بمصاحبته إلى مقرها وتحرير محضر ومصادرة هاتفه النقال وضربت معه موعدا للتقديم أمام النيابة العامة كأي "مجرم"

إن صحيفة بلاقيود تستنكر بشدة، تصرفات القوات المساعدة ومعها الشرطة القضائية اللذان اعتديا على حرية التعبير بعد توقيف مراسلنا وسلب حريته واحتجازه لعدد من الساعات ومصادرة هاتفه النقال، رغم أنه يشتغل وفق الضوابط القانونية، وقام بتصوير وقفة احتجاجية مطوقة بالقوات المساعدة، وهذا ليس سر وليس ممنوعا، لأنه لم يقم بتصويرهم داخل ثكنتهم ، بل بالشارع العام، ومن لم يرد أن يتم تصويره كأحد الموظفين العموميين فليزم بيته

إن الإجراءات التي قاما بها في حق مراسلنا تعتبر توقيفا واحتجازا تعسفيا و مشتطا، ونطالب الوكيل العام بفتح تحقيق في الموضوع

وهكذا وبدل أن تقوم الشرطة القضائية بجرسيف بتوقيف المجرمين والمهربين... بالمدينة و حفظ الأمن ـ والذي سوف نتطرق له لاحقا ـ تأبى إلا أن تتجه الوجهة الخطأ

إن صحيفة بلاقيود ليست طرفا في التشنج الحاصل بين بعض جمعيات المجتمع المدني بجرسيف وبين السلطات المحلية، ونؤكد أننا نقوم بنقل الأحداث ولانصنعها،

كما نحمل القوات المساعدة التي قامت بتوقيف مراسلنا وتعنيفه واحتجازه وتسليمه للشرطة المسؤولية كاملة عن ذلك، وعلى الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها في توفير بيئة مناسبة لعمل الصحف وحمايتها من الإعتداءات من قبل القوات العمومية

ولنا عودة في الموضوع مع عدة قضايا أخرى

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود