1234567891011121314151617

تاقت نفسي إلى خلاصك (من مزامير داود)

بلا قيود

aanaya fa0cc

عزالدين عناية أستاذ بجامعة روما - إيطاليا

تُطرح في أوساط المهتمّين بالقضايا الدينية تساؤلات بشأن الدور الوظيفي للمخزون الروحي للأديان في بثّ السكينة في مجتمعات تعاني من حالات الثوران، وذلك في ظرف مشوب بالارتباك والاضطراب. فهل بوسع نهج التصوف وسائر التجارب الروحية، الإسهام في تخفيض منسوب القلق والخوف والعنف الذي يجتاح عالمنا؟ صحيح أن التجارب الدينية متنوعة، ولكن يبقى التطلّع الجوهري لمختلف أصنافها متلخّصا في السعي لدحض القلق العميق الذي يكتنف عالم الإنسان، أو بحسب تعبيرة هايدغر لتخفيف وطأة الوجود الذي قُذف فيه وأُسلم للموت.

ففي أدبيات الدراسات الدينية المنضوية تحت علم الأديان، صيغت جملة من التفسيرات بشأن طبيعة التجربة الدينية وفحواها، هل هي فطرية أم اجتماعية أم نفسية؟ بلغ فيها الأمر حدّ اعتبار الدين حالة باثولوجية، لكن ما هو ثابت وملازم في هذه الرحلة الوجودية، التصاقها بأطوار الكائن البشري، منذ أمد بعيد، وهو ما أوحى بنعت الإنسان بالكائن المتدين (homo religiosus). لكن التجربة الروحية، في خضمّ التجارب الطقوسية والتشريعية والاجتماعية، هي ما يعنينا بالأساس، بوصفها تجربة ذوقية تجلى من خلالها الدين، فهل ثمة حاجة فعلية لذلك الخيار في راهننا؟ إذ صحيح أن مجمل الأديان، وحتى التي لا ينطبق عليها مفهوم الدين المتكامل، قد شهدت في أحضانها منشأ ظاهرة التسامي الروحي بين صفوة من أتباعها، ممن يذهبون إلى غور الإيمان، يبتغون وجهه الكريم ولا يقفون عند حدود المرئي الطقوسي أو التقعيد العقدي، وقد رُصد ذلك سواء لدى شامان سيبيريا أو لدى نساك الصحارى، مرورا بتقاليد دينية أخرى.

موسيقى الروح الجامعة

حيث يسود في أوساط تلك الصفوة انسجام مع الكون، وتغمر حلقاتهم أجواء سكينة وفيض محبة، ما يشي بوحدة نبضات قلب الروحاني وتوهّج روحه وإن تناءت المسافات وتباينت المجتمعات. ويتلخّص عمق التجربة في حضور فاعل في الوجود، عماده المحبة والإجلال للكون وما حواه، وليس حضورا سلبيا باهتا. إذ ثمة انسجام للأنا مع الكون، يصحبه رضا السالك. ولو تمعّنا الأمر، فمفردة (mystique) في اللغات الغربية، التي عادة ما تترجَم إلى العربية بالتصوف، هي معراج نحو العجيب ومرقى مؤداه إلى الجليل، تطبع سالكه روح شفافة يضنيها العشق، لما يكابده من شجن من شروط عيشنا وضيق تصوراتنا مدفوعا في ذلك بالشوق والوله عبر تطوافه.

في هذا السياق، تمثّل "موعظة الجبل" في التراث الإنجيلي مشروعا روحيا خالصا، يتأسس في ضوئه الترقي الروحي الأكبر. فلا يمكن الحديث عن قرب لله تعوزه المحبة. حيث تحدد تطويبات موعظة الجبل: طوبى للمساكين.. طوبى للحزانى.. طوبى للودعاء.. طوبى للجياع والعطاش.. طوبى للرحماء.. طوبى لأنقياء القلوب.. طوبى لصناّع السلام.. طوبى للمطرودين، التي صدح بها المسيح، المنطلقَ الجوهري لتطهير الكائن. ولذلك منذ عهد الإمبراطورية الرومانية التي عايشها الناصري إلى لاهوت التحرر الحالي في أمريكا اللاتينية ثمة محورية روحية لموعظة الجبل.

من جانب آخر، تبدو صرخة المسيح وهو يُجرّ إلى الصليب آسرة لعديد الصوفيين في التراث المسيحي: "إيلي إيلي لِم شبقتني"، أي "إلهي إلهي لِم تركتني"، وهي صيحة جزع وفزع تقرع مسمعيْ السالك الرباني في خياره الروحي وفي معراجه الطهري. حيث يتحوّل التسامي إلى تجربة يكابد فيها المرء الفزع الأكبر، وهو عمق الاختبار وِفق جون دي لاكروا. لكن تلك التجربة ترفقها حالة وجْد يعيشها الصوفي، "نحن في نعمة لو علمها الملوك لجالدونا عليها" كما لخّص فحواها إبراهيم بن أدهم في قوله المأثور. إذ ثمة كبَدٌ مرفوق بوجْد جارف يستحوذ على الصوفي، "ركعتان في العشق لا يصح وضوءهما إلا بالدم" كما قال الحسن بن منصور الحلاج. وهي أوضاع كونية ارتوى أهلها من نبع واحد، حيث نجد تريزا الآفيلية تصف تلك الحالة بقولها: "الوجْد قضاءٌ لا مردّ له، تُنتزع فيه الروح من الثرى بيدِ الله كما تختطِف الكواسر طريدتها دون أن تدري إلى أين المساق. وبالتالي لا بد من رباطة جأش لمتابعة المسار، إذ غالبا ما حاولتُ دفع الوجْد، مقدّرةً أنه وهْم، ولكني أجدُ نفسي صريعة كأني أغالب ماردا".

في هذا الترقي الروحي ميّز المفكر الكاثوليكي روبرت شارل زاهنر بين تصوف طبيعي منقوص، وتصوف ما فوق طبيعي مكتمَل. حيث الأول وإن لازمه تسامي الروح التي تعانق الحرية والانفتاح على المعرفة، فهو ينتهي إلى حدود الخلط بين ذات الكائن المحدودة وذات الألوهية المطلقة؛ في حين الثاني فهو تصوّف يخرق حجب الأسرار في علاقة المحبة الواصلة بين الباري وعبده، بما يشبه الصحراء الساكنة التي لا مكان فيها للاختلاف، كما تجلى الأمر للمعلم إيكهارت.

بحثا عن الغنى الأكبر

من هذا البابK أغوى الزهد طائفة الصوفيين، ليس إعراضا عن عرض الحياة الدنيا، وهو في متناول أيدي كثيرين، بل احتجاجا على عالم يدنّسه الحيف ويستنزفه الجشع. القديس الكاثوليكي فرانسيس الأسيزي، سليل الأثرياء، تركزت دعوته في مستهل تجربته الروحية في الزهد بوصفه نمط حياة المسيح. سعى جاهدا في تقليد الناصري والسير على منواله أملا في الإمساك بروح المسيحية. هكذا توهّم الأسيزي، أو سمع، أو أوحي له: "قم يا فرانسيس ورمّم بيتيَ المتداعي للسقوط"، ناداه المسيح بتلك العبارات في كنيسة سان داميان، فانقلبت حياته رأسا على عقب وهجر حياة الفرسان مختارا أن يكون في كوكبة "فرسان الودعاء" ليفوز بالملكوت، وهو ما دفعه إلى هجران زينة الحياة والعيش في فاقة.

 ولعل ما فاقم أزمة فرانسيس حينها عودته الخائبة من بلاد "الميرامولينو"(أمير المؤمنين) في المغرب، التي طلب فيها الشهادة على أيدي "المحمّديين" فلم يفز بمراده، فارتد عنفا وقمعا على هيكل جسده لإنهاكه. لكن الأسيزي، وِفق فرويد، ليس ضحية جنون بل ضحية وهْم، فالاعتقاد الآسر في المسيح ليس مثبَتا ولا مدعما بل يستجيب ويتلازم مع رغبة باطنية، ولا أحد منا قادر على أن يعيش بدون أوهام.

بَيْد أن ذلك الشجن الآسر المستحكم بذات الصوفي جعل ثلّة من علماء النفس يصنفون الأمر ضمن الباثولوجيات المرضية؛ ولكن التصوف مرضٌ جميلٌ في عالم نحسبه معافى، وفي واقع يطبعه خواء روحي ينفتح على هوة غائرة لا يراها إلا أصحاب الأرواح الشفافة ممن يسعون بنور الحقّ.

والجلي أن الصوفي خلال رحلته تلك غالبا ما يغرق في هاجس إنهاك الجسد بالرياضات الروحية، بدعوى التطهر والتسامي، وهو بالأساس احتجاج عميق على انحصار الإنسان في الظاهر وغفلته عن جوانيته وعلوه. لذلك مثّل التصوف من منظور سوسيولوجي زفرة احتجاج للروح في عالم مضطرب يبحث عن تماسكه.

 فأثناء تفاقم أزمة الإمبراطورية الرومانية انتشرت ظواهر الزهد والنسك والاعتكاف. وفي الشرق، مهْد التصوف المسيحي، نشأت أكثر الأشكال غرابة في ترويض الجسد وكبح جماح النفس. يروي لنا المؤرخ الإيطالي جورج رافينياني صفحات جميلة عن ذلك الفوران في كتابه "الحياة اليومية في نهاية العالم القديم". فقد كان يعقوب السوري يقف تحت الثلج المتساقط أياما حتى يغمره؛ وكان أحد مجايليه يقيم الليل حاملا على كاهله جذوع الشجر.

أما ماكاريوس الإسكندري، فكان يطلّق النوم بقصد تعزيز قدرات التزهد لديه. وصادف أن لسعته بعوضة وهو قابع في صومعته، فسحقها بيده: لكنه أدرك للتوّ أنه مذنب فأدان نفسه بالوقوف ساكناً عارياً في مستنقع، فريسة للبعوض. أما القدّيس سمعان العمودي، ففي بداية موسم الصوم الكبير، عزل نفسه داخل صومعته بجدار ومعه عشرة أرغفة خبز وإبريق ماء، وبعد أربعين يوماً، وجدوه على وشك الهلاك، ولم يكن مسّ طعامه طيلة الوقت.كانت الغاية من تلك المعاناة تهدف إلى التحكم بالعواطف.

الرياضات الروحية فنون

كما يعود الفضل إلى الشرق في نشوء مختلف أشكال الترويض للجسد على غرار الرهبان "آكلو النباتات" (boskoi)، الذين يهيمون في الصحارى كالأنعام، و"الشجريون" الذين يتخذون من الأشجار سكناً، و"العموديون" الذين تنحدر تسميتهم من العبارة اليونانية (stylos)، أي العمود. فقد اختار هؤلاء الخلوة فوق الأعمدة على علو شاهق طلبا للتزهد. كانت الممارسة قد نشأت في سوريا بمبادرة من القدّيس سمعان الكبير، الذي اعتلى عمودا قرب أنطاكية عام 422 ومكث هناك حتى وافاه الأجل عام 459م. وكما كان العهد بالكثير من معاصريه، صُعق يوماً بفقرة من الإنجيل فقرر الانعزال. بعد قضاء ثلاثة أعوام في صومعة، تحول سمعان إلى تلة قريبة (تدعى اليوم قلعة سمعان) فشيّد جداراً دائرياً تموضع بداخله مكبِّلاً قدمه بسلسلة طويلة مثبتة بحجارة ضخمة من طرفها الآخر: هكذا حبس نفسه ليكرّس وقته للتأمل، وما فتئ أن خطر بباله يوما تسلّق عمود، فكانت هذه البداية العرضية لشكل من التزهد صار تقليدا يحتذيه كثيرون في بيزنطة، حتى استحوذت العمودية على الرهبان البيزنطيين.

 فالقدّيس سمعان العجوز قارب السبعين عاماً، أمضى منها تسعة وثلاثين على العمود، وكذلك القدّيس دانيال الذي عاش أربعة وثمانين عاماً، في ثلاثة وثلاثين منها مسكنه العمود، والقدّيس سمعان الشاب الذي وافته المنية عام 597م بعمرٍ يناهز الستة والسبعين عاماً، قضى منها ثمانية وستين عاماً فوق أحد الأعمدة.

ولفرط وعورة ذلك الدرب أحيطت حياة المتصوفة بالخوارق والمعاجز شرقا وغربا، فبوذا الذي يقتات بحبة أرز يقابله الروحاني المسيحي القانع ببرشام (خبز القداس)، وهو ما لا يسدّ رمق حشرة. ولكن هذه الغرائبية في السلوك الصوفي ووفرة الكرامات المذهلة إلى حد الريبة، ينبغي ألا تحول دون البحث عن جوهر التصوف وسط ركام العجائبي بوصفها ظواهر تتفسر ضمن أدوات الأنثروبولوجيا والسيكولوجيا. فالقديسة تريزا الآفيلية المولودة سنة 1515، عقب ثلاثة قرون من وفاتها وُجد قلبها معافى، والراهبة مارت روبين، المولودة 1906، عاشت خمسين سنة دون أن يغازل جفنها النوم كما يروى.

يلوح دربُ الروح الواصل بين شتى التجارب الدينية الأوفرَ حظا في التقريب بين مختلف المؤمنين. وفي الغرب المعاصر تهفو قلوب كثيرة للتصوف الإسلامي، وللروحانيات البوذية والطاوية والهندوسية، برغم الاضطرابات الجارية في فضاءات تلك التقاليد والمتشظية في العالم رعبا وهولا. ما يعني أن هناك وردا مورود يطلبه الجميع وإن حجبته الأضاليل وسدته العراقيل، إنه درب المحبّة والتطلع إلى سنا وجهه الكريم.

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إفتتاحية

الحالة المأساوية للطريق بين حد السوالم وبرشيد التي تسمى طريق الموت منذ سنوات عديدة رغم الضغط الذي تعرفهإبراهيم عقبةبدأت مؤخرا تتسع دائرة الطرق السيارة...

أخبار دولية

مجلس-السلم-والأمن-التابع-للإتحاد-الإفريقي-يعقد-خلوته-ال-12-ما-بين-24-و26-يونيو-الجاري-بالصخيرات
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الإفريقي سيعقد خلوته ال 12 ما بين 24 و26 يونيو الجاري بالصخيرات .وأوضحت...
حكومة-باربادوس-تقرر-سحب-اعترافها-بالجمهورية-الصحراوية-المزعومة
الرباط – و كالات : قررت حكومة باربادوس ، التي سبق أن جمدت اعترافها بالجمهورية الصحراوية الوهمية، سنة 2003، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية...
ترامب-وافق-على-توجيه-ضربات-جوية-على-إيران-صباح-اليوم-الجمعة-وألغى-ذلك-في-اللحظات-الأخيرة
دبي (رويترز) - قال مسؤولان إيرانيان لرويترز يوم الجمعة إن طهران تلقت رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر سلطنة عمان للتحذير من هجوم أمريكي وشيك على...

تعليم

212169-مترشحا-ممدرسا-اجتازوا-بنجاح-الدورة-العادية-لامتحانات-البكالوريا-بنسبة-نجاح-تفوق-65-في-المئة-وزارة
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، أن 212169 مترشحا ممدرسا بالتعليم العمومي والخصوصي اجتازوا...
وزارة-التعليم-تعلن-عن-تقديم-موعد-الإعلان-عن-نتائج-الدورة-العادية-للبكالوريا
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي(قطاع التربية الوطنية)، عن تقديم موعد الإعلان عن نتائج الدورة العادية للامتحان...
هذا-هو-التاريخ-المقرر-لإجراء-إمتحانات-طلبة-كلية-الأداب-جامعة-شعيب-الدكالي-بالجديدة
بلاقيودعلمت الجريدة من مصدر مطلع، أن كلية الأداب والعلوم الإنسانية جامعة شعيب الدكالي قد أعلنت عن تاريخ إجراء الإختبارات بالنسبة للطلبة . وقد جاءت...

مال وأعمال

البنك-الدولي-يمنح-المغرب-500-مليون-دولار-لدعم-التعليم-الأولي
واشنطن – وكالات : أعلن البنك الدولي عن مشروع جديد بتكلفة 500 مليون دولار دعما للهدف الذي رسمه المغرب بزيادة معدلات الالتحاق برياض الأطفال لضمان تهيئة جميع...
الملك-يترأس-حفل-تدشين-المنظومة-الصناعية-لمجموعة-“بي-إس-أ”-بالمغرب،-تكريس-علامة-“صنع-في-المغرب”
القنيطرة – وكالات : ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله اليوم الخميس، بالمنطقة الصناعية المندمجة “أتلانتيك فري زون” بجماعة عامر السفلية (إقليم...
لجنة-برلمانية-تصادق-على-اتفاق-الصيد-البحري-مع-أوروبا-بما-فيها-السواحل-الصحراوية
الأناضول : وافقت لجنة برلمانية بمجلس النواب الأربعاء، على الاتفاق الجديد للصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي، الذي تم توقيعه في العاصمة البلجيكية...

أخبار الرياضة

كأس-الأمم-الإفريقية،-المغرب-يفوز-على-ناميبيا-1-0
القاهرة – وكالات : فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره الناميبي 1-0 في المباراة التي جمعت بينهما ، مساء اليوم الأحد بملعب السلام بالقاهرة، ضمن...
هيرفي-رونار-من-مصر-“أسود-الأطلس-جاهزون،-ونتطلع-للأفضل-والفوز-بأمم-إفريقيا”
القاهرة – و كالات :  قال الناخب الوطني هيرفي رونار إن أسود الأطلس جاهزون، ويتطلعون للأفضل وتقديم مستوى جيد يحفزهم للمضي قدما نحو الفوز ببطولة أمم...
كأس-أمم-إفريقيا-2019-مصر-تفوز-على-زيمبابوي-1-0
القاهرة – وكالات : فاز المنتخب المصري لكرة القدم على منتخب زيمبابوي بهدف لصفر في المباراة الافتتاحية للنسخة الـ32 من بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم،...

إستوديو بلاقيود

حوارات بلاقيود

قتل-مواطن-دهسا-بواسطة-القطار-بمدينة-وجدة
وجدة: سعيد بوغالبدهس قطار قادم من البيضاء في اتجاه مدينة وجدة مواطنا ليلة أمس فاتح ماي 2019 حوالي التاسعة والنصف ليلا بين حي التفاح وحي الأمل (لمحرشي 2)...
توقيف-ثمانية-مستخدمات-بمركز-نداء-غير-مرخص-بمدينة-خريبكة-بتهمة-سرقة-وقرصنة-المكالمات
الرباط – مواصلة للأبحاث التي تجريها مصالح الشرطة القضائية على الصعيد الوطني حول تورط مجموعة من مراكز النداء الغير مرخصة في سرقة وتحويل وقرصنة المكالمات...

الآراء الحرة

مهند الصبّاح : كاتب وروائي القدس - فلسطين المحتلة

إستطلاع الرأي

هل تعتقد أن استمرار التوقيت الصيفي يؤثر سلبا على السير العادي للدراسة؟

نعم - 100%
لا - 0%
لا أدري - 0%

مجموع الأصوات: 5
The voting for this poll has ended on: 07 دجنبر 2018 - 07:30

البحث

تابعونا على الفايسبوك



صحافة

عبد الله البقالي ينتخب بالإجماع رئيسا للنقابة الوطنية للصحافة المغربية

24 يونيو 2019
عبد الله البقالي ينتخب بالإجماع رئيسا للنقابة الوطنية للصحافة المغربية

صوت المجلس الوطني الفيديرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، الذي انتخبه المؤتمر الثامن للنقابة يوم السبت 22 يونيو 2019 بمراكش، بالإجماع على الزميل عبد الله البقالي، رئيسا للنقابة لولاية ثانية، كما...

طب وصحة

رئيس الحكومة .. تحسين العرض الصحي رهين بتمويل ناجع للقطاع

18 يونيو 2019
رئيس الحكومة .. تحسين العرض الصحي رهين بتمويل ناجع للقطاع

الرباط – وكالات :  قال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة اليوم الثلاثاء بسلا إن تحسين العرض الصحي رهين بتوفير تمويل ناجع .وأضاف العثماني في افتتاح الندوة الدولية حول التمويل الصحي...

قضايا وحوادث

الشرطة بأصيلا توقف خمسة أفارقة مقيمين بطريقة غير شرعية و يحتجزون شخصا داخل شقة مكبلا

23 يونيو 2019
الشرطة بأصيلا توقف خمسة أفارقة مقيمين بطريقة غير شرعية و يحتجزون شخصا داخل شقة مكبلا

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمفوضية الأمن بمدينة أصيلة، منتصف نهار اليوم الأحد، من توقيف خمسة مواطنين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالإقامة غير...

فن وسينما

مكناس... تكريم نجوم سينمائية مغاربية ومصرية في حفل افتتاح مهرجان مكناس للسينما العربية

16 يونيو 2019
مكناس... تكريم نجوم سينمائية مغاربية  ومصرية في حفل افتتاح مهرجان مكناس للسينما العربية

محمد الخولاني               تتواصل فعاليات مهرجان مكناس للسينما العربية في نسخته الأولى الذي انطلق صباح أمس السبت بندوة صحفية تميزت بحضور الوفد المصري باعتباره ضيف شرف هذه الدورة ومجموعة من ممثلي...