بلاقيود|جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

 

  

 
 

1234567891011121314151617

جدلية الإسلام والإسلاميين عبر التاريخ



بقلم المهدي بوشدوق

شهد التاريخ الديني تطورا ملموسا وبنيويا على مستوى الاتجاهات الفكرية السياسية والدينية، خاصة التي تفجرت بعد وفاة الرسول الكريم، ابتداء من حادثة سقيفة بني ساعده التي كانت بمثابة البذور الأولية للنزوع السياسي الممزوج بالقبيلة والمبرر بالعصبية والمؤدلج بالقرابة والصحبة، فتوالدت بعدها نسائم الفرق الدينية السياسة من معتزلة، شيعة، قدرية، خوارج، سلفية، سنة، صوفية، مرجئة، ومذاهب فقهية فلسفية وروحانية ... فرق نتجت عنها اتجاهات فرعية أصبحت مع الزمن توجهات إيديولوجية رئيسة، كل ذلك خلف تنوعا واختلافا في خريطة المادة الدينية المنشورة والمبثوثة في الكتب والموسوعات المنقولة من الفقه الواقعي السياسي.

لاشك أن هذا التنوع يثري العقل من حيث دائرة التفكير في التعامل مع النصوص المؤطرة للفكر الإسلامي، لكن يبقى السؤال المطروح في عمق العقل التفكيكي والتحليلي عن من يمثل الحقيقة المطلقة لتلك النصوص التاريخية في الحركة الواقعية، أو بتعبير أدق من يمثل الله في الأرض بعد ظهور الطوائف والفرق والمذاهب ؟ وكيف تحاول هذه الفرق بما تملك من وسائل لوجيستيكية في شيطنة معارضيها ؟

ثنائية الإسلام والإسلاميين تاريخيا يقصد بها آليات تطور الإسلام من نسق واحد - ممثل في شخصية واحدة للرسول الكريم، تمتلك القدرة على التفسير والتحليل، وفق المعايير المحددة سلفا في النص الديني المؤطر، شخصية تقوم بشرعنة وتنزيل النص في أرض الواقع والإشراف الكلي لتجلياتها ، وبإسعاف من صاحب الرسالة الدينية، - إلى أنسقة متعددة، أي إسلامويات متنوعة في الطرح والمضمون، إسلامويات نشأت طبيعيا بعد وفاة الشخصية الواحدة التي تمتلك التفسير الواحد، نشأت بعد فراغ حصل في متابعة تكون العقل الديني مع المرجعية الأحادية، نشأت بعد انفجار النموذج الواحد في القيادة الدينية والدنيوية، إسلامويات بقيادات وأنظمة في التفكير وأتباع في التحصيل والتطبيق، فماذا وقع من بعد؟ دأبت كل طائفة إسلاموية لاحتكار مفهوم الدين لنفسها، ورفعها إلى درجة المقدس في الممارسة والتطبيق، واعتقدت اعتقادا جازما أن كل مخالفيها من التيارات الإسلاموية موضوعة في مربع الكفر ، فجاءت المخالفة السياسية ملبسة بثوب العقيدة المُكَفِّرة، حتى يمكن من تدنيس التأويل المخالف، وإخراج منتسبيه من دائرة الشرعية الواقعية، من أدل تحصيل القيادة السياسية والاقتصادية.

ظهرت تجليات الصراع ما بعد فترة النبوة، في فترات الخلافة والأمويين والعباسيين والمماليك والعثمانيين إلى وقتنا المعاصر، ساهموا في خلق إسلامويات تاريخية منذ نهاية نص الرسالة السماوية، فنجد فرقا تاريخية تحاول احتكار تمثلات الإسلام بطريقتها وأجندتها، تكفر مثيلتها بأي طريقة كانت، وتبحث لها عن الغطاء السياسي للسلطة النافذة لتطبيق أدلجة الدولة أو القبيلة وفق نظرتها، بل توج هذا الغطاء إلى خوض حروب مقدسة وارتكاب عقوبات القتل والإعدام لكل من خالف إسلامها أو إسلام سلطانها ونظامها،    أو إسلام دولتها وقبيلتها، فليس بغريب إذا وجدنا في الواقع التاريخي للتوجهات الدينية من تكفير مطلق وبالتفصيل على رقاب المخالفين، فالخوارج مثلا تكفر الشيعة، والشيعة تكفر السنة، السنة تكفر القدرية، والإباضية تكفر المرجئة، والصوفية تبرئ من الفرق الدينية السياسية، والسلفية جعلتها في النار خالدين فيها، والسنة أخرجت السلفية من دائرة صحيح الإسلام، بل نلمح مشاهد تراجيدية من سنة تكفر سنة وسلفية ضد سلفية، في نفس الفرقة الدينية صراع أبدي، أما المشهد المعاصر فحدث ولا حرج من فوضى الفتاوى وتضخم في التوجهات الدينية إلى درجة الثمالة، الوهابية حملت لواء القتل، والإخوانية أسست لواء الحاكمية والجاهلية، وبالتالي كل طبقات المجتمع في المرحلة الجاهلية ينطبق عليها مفاهيم الاستتابة ثم الحد والقصاص، ثم بروز تنظيمات دينية في دول تعيش الحرب الاقتصادية والسياسية تشتري السلاح الأمريكي والإسرائيلي والروسي بمقابل البترول في الصراع المقدس، قتل مقدس متبادل في خدمة الأجندة، أما الفلاسفة والمفكرين فقد أخذوا الحظ الوافر من التكفير الطويل والمفصل، نظرا لأن المفكرين والفلاسفة سلطوا سهام النقد على تلك الفرق الدينية، أما جماعات الإسلام السياسي التي دشنت لصعود الدين السياسي، فقد بدأت تاريخها باتهام المخالف السياسي في البرامج والمشاريع بتهم شتى كخدمة الأجندة السرية ونظرية المؤامرة وتلبية أوامر الدولة العميقة وحرب الله والإسلام ، حتى تصل إلى الكرسي السياسي لبسط النفوذ الترابي وتقديم الولاء للتنظيم الأم، هذا إذا اعتبرنا وجود تنظيم مركزي واحد، المهم جوهر فلسفة التفكير عند الإسلاميين هو اعتبار الآخر في خانة العدو الكافر، وضد الله مادام ليس معنا ولا يحمل شعاراتنا وبرامجنا، ولا يبجل شيوخنا.

يتضح من ثنائية الإسلام والإسلاميين، أن الإسلام أصبح خزان معاني الحربية والدموية انطلاقا من توظيفات الإسلاميين للنصوص التاريخية، فكل اتجاه إسلاموي يبحث عن متنفس انفجاري في حركتيه انطلاقا من مسمى نوع الإسلام المتبنى، ومن مسمى الكتب المرجعية التي تتناول الاتجاه الإيديولوجي، وأضحت التوظيفات الدينية متشابهة عند البعض ومتنافرة عند البعض الآخر، فعلى سبيل المثال بالمغرب وليس حصرا نجد أن إسلام جماعة العدل والإحسان لايتفق بالمطلق مع إسلاموية حركة التوحيد والإصلاح وحزبه السياسي العدالة والتنمية، بل يضع كفة العدالة والتنمية في بوثقة الانحراف والعهر الفكري، وفي نفس الوقت إسلام العدالة والتنمية يجعل من إسلام العدل والإحسان في خانة الجمود الفكري والانحراف الثقافي، أما السلفييون من أتباع الاتجاه الأفغاني أو السعودي أو القاعدي، فيجعلون من جماعة العدل والاحسان في خانة الانحراف العقدي، أما العدالة والتنمية فهي في خانة الخيانة السياسية المعتمدة على الثراء المالي، وبالتالي اتهامات بالكفر المعنوي والنزوع عن الحق والطريق المستقيم، فيحصل التلافظ الكلامي بين شيوخ كل توجه ديني مع دفع واستنفار شبيبة كل توجه للدخول في المشادات التكفيرية المعنوية والاتهامات ضد المخالف، خاصة في قنوات التواصل الاجتماعي، أما إسلام جماعات الصوفية والزوايا فقد اتخذت من السلطة السياسية حليفا لها ونأت عن الصراعات مع التوجهات الدينية الأخرى على الأقل بالمباشر.

إنها لوحة تراجيدية لإسلام ضد إسلام بالمعنى الفلسفي الإيديولوجي، إسلام نصي في مواجهة الإسلام التاريخي الحامل بالتيارات الدينية السياسية، لوحة تدفع العقول المستنيرة للتساؤل الوجودي عن من يمثل الله في أرضه بعد الحرب الدينية بين الإسلاميين ؟وهل يستحق الله تعالى أن يُنسب إليه كل هذا الإرهاب المعنوي والمادي من قتل ودماء ؟وكيف تخيل الإسلاميون بتناقضاتهم وصراعاتهم الأبدية أن الله راض عنهم ؟

باحث في تاريخ الفلسفة والمذاهب بجامعة محمد الخامس بالرباط.
 

هل الحكومة في تطوان ، لم يعد لها مكان ؟؟؟.



المغرب : مصطفى منيغ

ما تركوا مكاناً نَحِنُّ فيه لذكرياتنا التي شدَّتنا كل السنين الماضية لمدينة "تطوان" الجميلة وأهلها الكرماء ، ولا طوَّروا ما كان قابلاً بعد الصيانة لتحدي تقلبات الزمن الجوية رغبة في البقاء ، همهم الأوحد اتجه فقط لطمس عوالم الماضي مكوِّنين على أنقاضها وجودهم تاريخا دخيلاً على الأصلي تردده ببغاوات مُدرَّبة على النطق المرغوب فيه خلال المراحل القادمة وإن كان في طي الغيب مصيرهم أتكريس للاستمرار على نفس الطرح حاصل أم في الغالب ختام الانتهاء ؟؟؟ . تعاسة التعساء أقصاها التشبث بالغباء ، في الجماد ليس هناك ما يقي الأشياء ، عن الابتلاء ، خيراً أو ًشَرّاً إلا صنف مكوناتها ، إن اعتراها الغش سادها وبسرعة الاختفاء ، أما المشيدة بما تستحقه من مقومات متى انقضى عمرها الافتراضي تلقائيا تجلب لصيانتها النبغاء ،

قد نتبيَّن المَعْنَى من المراد بتفحص ما أنضاف بعجالة للمدينة ذاتها إجمالاً الذي لن يصمد طويلاً لأسباب لا داعي لتكرار ما يؤكد صحتها ، فمواد الزينة القريبة من منظر ذَكَرِ الطاووس لها لحظات انبهار تشعه ، بعدها تَعْوَجّ الخطوط العريضة بطول أرقام المصاريف المسجلة المعروف دافعها عكس مصدرها . لتتداخل الاستفسارات مع انعدام الأجوبة وإنها حقا ديمقراطية خاصة صدَّعوا بها رؤوسنا بمناسبة ما أو دونها.

التخطيط للإصلاح المُتَّخِذ شكل المِنَّة ، لا يمثل ارتباط مؤسسات الدولة ، في تفسير سنن التطور بإقلاع متكامل بين متطلبات المستثمرين الرسميين كالخواص والقوى المنتجة العاملة ، بل يسعى لرغبة من ورائها هدف أقصاه در الرماد في عيون مَن انتظروا طلقاء في فضاء الحرمان أو ساقهم النضال الحق لأحقر زنازين السجون .

الإصلاح خلاصة المُقدرين للمسؤولية في بلورة الحاضر استعداداً لمواجهة المستقبل بتوافق تام مع طموحات عامة المواطنين وتمشياً مع اختياراتهم بما مكَّنَهم الوعي ، الذين اجتهدوا لذاتهم ، ليُطَعِّمُوا أفكارهم بايجابياته ومنها تعاملهم بعد الآن ، الند للند مع النخبة التي ما ملَّت مِن إلحاق مدينة "تطوان"، بطريقة أو أخرى لضيعة تولّد صِنفاً أشْقَرَ بعيونٍ زرقاء من الخرفان .

المعوِّلون على ازدهار السياحة في تصوراتهم يحلمون ، عليهم بزيارة "شرم الشيخ" أو "الغردقة" إن كان ما يقصدونه ميدان "الفندقة"، قبل أن يُكَوِّنُوا داخل "تطوان"في نفس الموضوع أية علاقة، إن بقي لهم جزءا من قرار له مالكون . رواد الصنعة (عكسهم) يعلمون أن سياحة المجون ، والتفرج على كل حي شعبي مطحون ، ودور تحضن أغلبيتها مريضاً بلا مصاريف للعلاج أو معاقاً يحيا على مداخل التسوُّل أو حامل لشهادة عليا بكثرة ما ضُرِب على رأسه سيصاب لا محالة بالجنون ، سياحة لم تعد مباحة لدى عقلاء التخطيط مَن لشعوبهم يحترمون ، وللأجرة الجد مرتفعة التي يتوصلون بها شهرياً يستحقون .

الحكومة "تطوان" بها مصدومة إذ لا شيء يتم باسمها ، مهما كان الحجم هناك عن الصورة من يُبعدها ، برضاها ، أو لا أحد يعتني حتى بإخبارها، كأنها مؤسسة زائدة حضورها يعادل غيابها، الكلمة في أي تخطيط ليست لها ، قد يكون المغرب من الدول القليلة لا يحتاج لتدبير شؤونه الداخلية كالخارجية لحكومة مثلها ، عاجزة عن فرض وجودها في العاصمة "الرباط" حيث لها من الكُبراء خلان ، فكيف سيكون لها في "تطوان" مكان ، مهما كان الميدان ؟؟؟.(يتبع)

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان

في سيدني – أستراليا

الكاتب العالم الوطني لنقابة الأمل المغربية

مدير نشر ورئيس تحرير جريدة السياسي العربي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 

تطوان شجرة مقطوعة الأفنان



المغرب : مصطفى منيغ

الغريب في "تطوان" أضحى القريب ، والصعب فيها لم يعد بالشيء المُريب ، مادام السهل أصبح شكله رهيب، كالمتعة الرخيصة لم يعد لها راغب ، وحتى المتعبة شَبِعَ منها كل طالب ، اختلط الحلال بالحرام لانعدام ضمير يراقب ، وتداخلت الميوعة بالبشاعة لابتعاد المنكر عن أي محارب ، أو مجرد المُلَمَّح عن ذلك نأياً عمَّن يُعاقب ، الصمت اتكأ على حائط الخوف بَدَلَ ولوج حِصَصَ الوعي بالتَّدريب، للخروج منها ناطقاُ بالحق كاشفاُ عن سلسلة مواهب ، تبقيه لحظة جِدٍّ (دفاعا عن النفس والشرف والوطن و "تطوان") قاذف لهيب ، يستأصل الفاسدين المفسدين من أحفاد أبي لهب ، فيرى حليف المجون يصرخ راكضاً من شارع إلى درب ، وصولاً لوضعية يعافها أيَّ كلب ، والْتَحَقَ بالمذلَّة من باع كيانه ليقتني قنينة مُدنب ، يتحوَّل مع تجرعها لأشرس ذئب ، يترنَّح علانيةً في الطرقات مستأنساً بمن مثله في نفس الحزب .

"تطوان" الأناقة ، الملفوفة بالمناظر الشَّيقة ، مَسّها شلل الإعاقة ، حالما انغمست مُكرهة في المرحلة وهي جد مُرهَقَة ،عن غير عادتها تخسر مكانتها لدى الوجهتين المؤديتين للغربيين أو المشارقة ، وتجد نفسها للضياع معانقة ، تنتقص أطرافها تخطيطات لم تكن لسلبياتها مشتاقة ، تَحَدَّت ناضَلَت وَلْوَلَت وما استطاعت إرجاع لمكتسباتها عبر العقود الستة ما سُرِقَ .

... من بضع سنين اتصل بي أحد أدباء المدينة المحافظ كالآلاف مثله على نفائسها الفنية و التراثية بشكل عام ولو من بعيد هامساً في أذني :

- لوحة "برتوشي"(Mariano Bertuch) سُرِقت من مقر مندوبية وزارة السياحة ، كل الغيورين عبروا فيما بيتهم عن شديد استياء ومع مرور الوقت سيزداد غضبهم وبعدها لا أحد يتكهن بما سيقع .

أجبته بهدوء :

- ستعود اللوحة لمكانها المعهود في هذا اليوم بالذات مرفوقة باسم مرتكب هذه الجريمة الشنعاء في حق تطوان التطوانيين .

ودعته متجها لمقر الولاية حيث استقبلني الوالي "الدكتور بلماحي" مبتسما ليحدثني قائلا:

-               وصلني تقرير مفصل عما وقع وقد أخبرتُ وزارة الداخلية وكما ترى انتظر منها الجواب لأتصرف على ضوئه.

منفعلا بعض الشيء قاطعته:

- الغليان ، مع مرور الزمن ، يتوسع بين أسر وأهالي "تطوان" ، هذه المرة لن نسكت كسابقاتها سنخرج للميدان ، تعبيراً عن نفاذ الصبر بإرادة قوية ومصداقية عمق إيمان .

... محافظاً على نفس الابتسامة يواجهني مرددا:

لن يصل الأمر إلى هذا الحد سنعالج ما جرى بحوار منتهي بإعادة الأمور إلى نصابها والهدوء قد عَمَّ كل النفوس.

أستشف من كلامك سيادة الوالي (قلتُ له) أن السرقة غير عادية وفاعلها غير عادي، فلو كانت الواقعة غير ما أتصور لاتصلتَ برئيس الأمن الإقليمي ليتحَرَّى ويقوم بما يفرض عليه واجبه معتمداً على القوانين المعمول بها في هذا الصدد. هل ثمة ارتباط بين زيارة وزير السياحة اليهودي الديانة باختفاء اللوحة الشهيرة الغير مُقدرة بثمن المتروكة هدية من صاحبها معلمة مضافة لمعالم تطوان العالمة ، إن كان استنتاجي صحيحاً فعلى تطوان أن تحتاط مستقبلاً ٌ إذ لُعَب الطامعين تسيل غزيرة على نفائسها تُحفاً عَزَّ نظيرها في العالم أو وثائق ترسم للعقارات مالكيها بحبر إن مسحه تزوير الجاشعين ، فليس أمامهم إلا ملاقاة رب العالمين، يوم لا سلطان ولا جاه ينفع سوى تقديم ما اقترفته أيديهم ظلما وعدونا مما كانوا في دنياهم به كالمنعمين ، وهم في الواقع أتعس المجرمين .

... رن جرس الهاتف وعلى وقع ما سَمَعَ (بعد الانتهاء من المكالمة) طلب مني التوجه لمقر المندوبية المذكورة الكائنة بشارع محمد الخامس لاستقبل رفقة زملائي والزميلات عودة اللوحة التشكيلية لمكانها الذي انتُزِعت منه .(يتبع)

مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني – أستراليا

الكاتب العام الوطني لنقابة الأمل المغربية

مدير نشر ورئيس تحرير جريد السياسي العربي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.">

الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوتيرية والرشاقة البدنية



الحسين الدومي 

 لا يخفى على أحد أهمية الرياضة  في المحافظة على صحة الإنسان عموما، والنساء خصوصا، نظرا للصعوبات والانشغالات المرتبطة  بحياتهن وإلى غير ذلك من مسؤولياتهن .

 وإذا أردنا أن نربط بين المرأة والجامعة التي  تعنى بصحتها الرياضية،  تتجه أنظارنا مباشرة صوب  الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوتيرية والرشاقة البدنية، والتي ترأسها سلمى بناني، حيث سخرت كل جهودها لخدمة قضايا جوهرية وعلى رأسها قضايا المرأة المغربية،  والتي استطاعت وباقتدار أن تدخل هذا النوع من الرياضات في جل ربوع المملكة،  بما فيها أقاليمنا الصحراوية الحبيبة،

 وقد أخذت على عاتقها المساهمة بكل ما يخدم قضايانا الوطنية ولو من بوابة الرياضة، فقد بلورت قناعاتها قبل اثنين وعشرين سنة، الذي هو عمر هذه الجامعة، بعد قدومها من فرنسا ووقوفها هناك على بعض معاناة الشباب  المغاربة المزدادين بفرنسا ويقبعون بسجونها،  متسائلة ما بال هؤلاء وصلوا إلى ما  وصلوا إليه رغم ظروف العيش الملائمة، لتكبر معها فكرة ضرورة الاهتمام والمساهمة في تأطير الشباب المغربي، حتى لا ينح إلى مسار غير امن، ولعل هذا برز من خلال احتضان الجامعة الملكية  لتكوينات وتداريب  مجانية، الغرض منها  تكوين اطر قادرة ومؤهلة، خاصة لمن منعتهم الظروف الاجتماعية من متابعة دراستهم،

 ولعل هذه النظرة الاستشرافية التي انتهجتها الجامعة هي سابقة ومتفردة على غرار باقي الجامعات الملكية لمختلف أنواع الرياضات،  وهذا ما يجعل هذه الجامعة تحظى بتقدير خاص نظرا لامتدادها الاجتماعي والتربوي والإنساني والوطني فضلا عن الرياضي، ولكن هذا التميز لا يوازيه تقدير من وزارة الرياضة والشباب الوصية على القطاع  بالنظر للميزانية الضعيفة المرصودة لهاته الجامعة والتي لا تستجيب وحجم التطلعات والتي سنحاول فيما يستقبل من المقالات  تقريب القارئ الكريم منها والمتعلقة بالأدوار التي تطلع بها في عديد القضايا الرئيسة على لسان رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوتيرية والرشاقة البدنية  سلمى بناني .

أكانت تحتاج تطوان، قفة رمضان ؟



مصطفى منيغ

لم يشهد المغرب منذ استقلاله حكومة أعجز كالحالية ، كأنها فريق فاشل لتصريف المهام إن تحدثنا عن الواقع بلغة غير خيالية، لم نلمس فيها أو منها إلا ما يجعلنا نأسف عن المستوى الذي لحقته البلاد وكأن الأخيرة من الكفاءات في مختلف التكوينات خالية ، لن نسأل هذه المرة عن السبب فقد عرفه حتى العالم من حولنا بالدلائل أكانت مصادرها دولية أو في الأغلب محلية

الأسوأ ما فيها تغليب كفة المدفوعين للتحكم في ثروات الشعب رغم قلتهم وانخفاض قيمة مَن أظهرت صناديق الاقتراع التشريعي الأخير أنهم الأجدر بتولي منصب رئاسة هذا الجهاز التنفيذي المعمول كأسمى سلطة إدارية بحكم الدستور ، وإن كانت في الأصل وبالوضوح التام ليست الأولى بل على محور كغيرها تدور ، بلا رائحة إلا ما تتركه خلفها (بعد حين) البخور، المستعان بها لتلطيف الأجواء أو طرد غير المرغوب فيه بالمعروف علناً أو بما يدخل في خانة المستور،

لذا أصبح هذا الوعاء الإداري مملوء بالاحباطات يساير بالقشور ليبقى حريصاً على الظهور بدل الغوص في الجوهر كي لا يداهم الاندثار أزيد وأكثر كل الأدوار المتقمص إياها البعيدة كل البعد عن جدية الحكم الموضوع بما له وما عليه لخدمة مصالح الشعب المغربي العظيم المنصور

... الحكومة غائبة عن "تطوان"، ما قدمت مشروعا ًضخماً يضيف للديكور المُنْجَزِ دونها ما يحتاج من التفاؤل به خيرا ليظل الاستقرار فيها من نعم الانتماء للوطن ، فينمحي مد اليد لاستلام "قفة/سلة"رمضان ، إذ الصدقة ستكون آنذاك (بلا بهرجة إعلامية - تلفزيونية) مخصّصة لدور الأيتام والجمعيات ذات الاهتمام ، كما هو حاصل في الأوطان ، المُحْتَرِمَة لحقوق الإنسان.


... حقيقة هناك تصرفات لم يعد السكوت عليها من أخلاقيات شاربي مياه "بوعنان" المترعرعين وبصائرهم شاخصة صوب قمة " جبل درسة" وتعلمهم المثالي المفيد في محيط "شارع النخيل" ، في الصحراء انطلاقا من "الطَّاح" لغاية "الداخلة" الإنعاش الوطني يمنح كل فرد (امرأة كانت أو رجلا) خالي الشغل 2000 درهم في الشهر بواسطة ما يطلق عليها بالإسبانية cuartilla ترجمتها "البُطَيِّقة " تصغير للبطاقة ، أسرة مكونة من 5 أفراد تتوصل بمليون سنتيم شهريا ، دون مطالبتها بأي عمل تقوم به ، الملايير تُصرَف ومن سنين ، وحينما نصل إلى "تطوان" يُقذَفُ بشبابها وشيبها لممر العار على مدخل سبتة في أرذل وأبشع صور المذلة من أجل الحصول على فُتات بالكاد تسد الرمق ممزوجة بالهوان . (يتبع)

مصطفى منيغ
Mustapha Mounirh
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني – أستراليا
الكاتب العام الوطني لنقابة الأمل المغربية
مدير نشر ورئيس تحرير جريد السياسي العربي
mounirhpresse@yahoo.f

إفتتاحية

إبراهيم عقبة عقد المجلس الإقليمي اجتماعا قدم خلاله حصيلة الفترة ما بين 2015 و 2018 وذلك يوم الخميس 31/05/2018 بالقاعة الكبرى بعمالة اقليم الجديدة، حيث...

أخبار دولية

2018-06-18-16-37-30
القاهرة : خالد أبو الروس تداول نشطاء في مصر علي موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك " تقرير من صحيفة " هارتس " الإسرائيلية ، اعتبروه بداية تنفيذ " صفقة القرن...
2018-06-18-10-19-18
إيناكي أوردانجارين صهر ملك إسبانيا بصورة من أرشيف رويترزمدريد (رويترز) - قال متحدث باسم نظام السجون الإسباني يوم الاثنين إن صهر الملك فيليبي سلم نفسه...
66
القاهرة : خالد أبو الروس سادت حالة من الاستياء بين المواطنين والسائقين بعد زيادة أسعار الوقود في ثاني أيام عيد الفطر، خاصة بعد موجة الغلاء في أسعار السلع...

تعليم

2018-06-13-12-19-09
الأناضول: مجددا، عاد الجدل في المغرب حول مجانية التعليم، في ظل استعداد الحكومة لمناقشة مشروع قرار يضيف رسوما جديدة للتسجيل في بعض شعب الماستر...
21
محمد الخولانيأقيم يومه السبت حفل تخرج طلبة جامعة الأخوين بافران الفوج21 بحضور آمنة بن خضراء كاتبة عامة لمجلس الأمناء نيابة عن الجواهري والي بنك المغرب...
3802
محمد الخولاني بلغ العدد الاجمالي للمترشحين لامتحانات البكالويا برسم سنة 2018 بإقليم افران 3802 مرشحة ومرشح موزعين ما بين العمومي والخصوصي والأحرار حيث...

مال وأعمال

16-06
نيويورك (رويترز) - هبطت أسعار النفط بأكثر من دولارين يوم الجمعة بعد أن أشار اثنان من أكبر منتجي الخام في العالم إلى أنهما قد يزيدان الإنتاج في اجتماع أوبك...
20-biotech-fertinagro
الرباط – أعلن المجمع الشريف للفوسفاط، أحد أهم المنتجين العالمين للأسمدة، وBIOTECH FERTINAGRO ، المزود الإسباني المتخصص في حلول التغذية النباتية، عن توقيع...
125
واشنطن – وكالات: أعلن البنك الدولي، اليوم الثلاثاء، عن موافقته على تقديم تمويل إضافي بقيمة 125 مليون دولار دعما لتبني المغرب تقنيات مبتكرة لإنتاج الطاقة...

أخبار الرياضة

2018-06-15-20-56-00
سان بطرسبورغ –وكالات: في ما يلي التصريحات التي أعقبت مباراة المغرب ضد إيران ،التي انتهت بفوز المنتخب الإيراني بنتيجة هدف لصفر، لحساب الجولة الأولى من...
13-06
أثارت اللائحة التي أفرج عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، والتي كشفت عن الدول التي صوتت ضد المغرب ولصالح الملف الأمريكي ـ الكندي ـ المكسيكي لاحتضان...
13-6
موسكو (رويترز) - ستقام كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بعدما صوتت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي (الفيفا) يوم الأربعاء...

إستوديو بلاقيود

حوارات بلاقيود

2018-02-18-10-46-54
محمد الخولانيس: تركتم بصمة وأثرا طيبا لازال عالقا بأذهان المجتمع المدني بإقليم افران ماذا عن مهامك الان والتغييرات والإصلاحات التي عرفها مستشفى محمد...
2017-09-15-22-01-03
أجرى الحوار، إبراهيم عقبةفي شهر رمضان الفائت تم إجراء عدد من الحوارات الهامة مع كاتب المجلس والناطق الرسمي الأستاذ عبد الحق رهني، وقد نشرنا منها ثلاث...

إستطلاع الرأي

هل تعتقد أن هناك مضاربات غير شريفة وجشع وراء ارتفاع سعر المحروقات بالمغرب ؟

نعم - 100%
لا - 0%
لا أدري - 0%

مجموع الأصوات: 2
The voting for this poll has ended on: 10 أبريل 2018 - 18:00

البحث

تابعونا على الفايسبوك



صحافة

مشروع قانون جديد يتعلق بالصحافة والنشر يروم تفادي ازدواجية العقوبات المنصوص عليها في القانون الحالي وفي القانون الجنائي ( الأعرج)

15 ماي 2018
مشروع قانون جديد يتعلق بالصحافة والنشر يروم تفادي ازدواجية العقوبات المنصوص عليها في القانون الحالي وفي القانون الجنائي ( الأعرج)

الرباط – أكد وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، يوم الثلاثاء، أن مشروع القانون القاضي بتغيير وتتميم القانون المتعلق بالصحافة والنشر يروم بالأساس تفادي ازدواجية العقوبات التي ينص عليها هذا القانون...

طب وصحة

طريقة علاجية جديدة تستهدف أكثر أشكال سرطان الثدي فتكا (دراسة)

19 ماي 2018
طريقة علاجية جديدة تستهدف أكثر أشكال سرطان الثدي فتكا (دراسة)

الأناضول: قال باحثون أمريكيون، إنهم نجحوا في تطوير طريقة علاجية جديدة تستهدف بروتينا يساعد على انتشار مرض سرطان الثدي الثلاثي السلبي، الذي يعد أكثر أشكال سرطان الثدي فتكا بالسيدات.الدراسة أجراها باحثون...

قضايا وحوادث

افران .. حريق يشب في أقدم شاليه خشبي بحي الرياض

19 يونيو 2018
افران ..  حريق يشب في أقدم  شاليه خشبي  بحي الرياض

افران: محمد الخولاني شبت حريق بمنزل عبارة عن شاليه خشبي وسط أرقى حي بالمدينة تحيط به مجموعة من الفنادق والمطاعم والمقاهي وعمارة سكنيةوقد شاع الخبر كسرعة البرق حيث هرولت السلطات...

فن وسينما

مصر / القاهرة ... المثقفون وتكتل 25/30 داخل البرلمان يجبران الرقابة علي المصنفات الفنية بالتراجع عن قرار منع فيلم كارما من العرض

13 يونيو 2018
مصر / القاهرة ... المثقفون وتكتل  25/30  داخل البرلمان  يجبران الرقابة علي المصنفات الفنية بالتراجع عن قرار منع فيلم  كارما  من العرض

القاهرة : خالد أبو الروس أزمة الرقابة علي المصنفات الفنية في مصر تأخذ منحني أكثر رجعية بعد رفض الرقابة علي المصنفات عرض فيلم " كارما " للمخرج خالد يوسف ،...